عميلة تكشف تفاصيل أزمة تعاقدها مع ماونتن فيو بمشروع “Plage” منذ عامين: 60 محاولة تواصل انتهت بـ”بلوك”
كشفت إحدى العملاء عن أزمة حادة مع شركة ماونتن فيو للتطوير العقاري، مؤكدة أنها لا تزال تبحث عن حل لمصير تعاقدها بمشروع “Plage” بعد مرور نحو عامين على سداد مبالغ مالية للشركة، وسط ما وصفته بـ”تضارب الروايات وغياب الإجابات الواضحة”.
وقالت العميلة، عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها تواصلت مع خدمة العملاء عشرات المرات على مدار الأشهر الماضية لمعرفة موقف المشروع، إلا أنها تلقت ردودًا متباينة ومتناقضة في كل مرة، قبل أن تُفاجأ – بحسب روايتها – بأن المشروع بالشكل الذي تم التعاقد عليه لم يعد قائمًا.
وأضافت أن الخيارات التي عُرضت عليها اقتصرت على الانتقال إلى مشروع آخر أو استرداد أموالها مع خصم 50% من المبالغ المسددة وصرف المتبقي على أقساط، وهو ما اعتبرته “خسارة فادحة” لا تتناسب مع حجم التزاماتها المالية أو الفترة الزمنية التي انتظرتها.
وأكدت العميلة أن الأزمة لم تتوقف عند غياب الحلول، بل امتدت – وفقًا لقولها – إلى حظرها من الصفحة الرسمية للشركة بعد أكثر من 60 محاولة للتواصل والاستفسار عن موقف تعاقدها، في الوقت الذي تستمر فيه الشركة في تحصيل الشيكات والأقساط بصورة طبيعية.
وأشارت إلى أن التأخير المستمر أدى إلى تآكل القيمة الحقيقية للأموال التي دفعتها في ظل المتغيرات الاقتصادية وارتفاع الأسعار، معتبرة أن العملاء الذين وثقوا في اسم الشركة “يستحقون إجابات واضحة وحلولًا عادلة بدلاً من الانتظار المفتوح”.
وتثير هذه الشكوى تساؤلات حول مصير بعض التعاقدات الخاصة بالمشروع وآليات التعامل مع العملاء المتضررين، خاصة في ظل تزايد مطالبات المشترين بالحصول على توضيحات رسمية وحاسمة بشأن مستقبل تعاقداتهم.


