رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
هاني توفيق: 4500 مشترٍ على منصة لإعادة بيع الوحدات العقارية خلال 10 أيام.. «حسبوها غلط» 15 ألف وحدة سكنية بالإيجار للشباب.. الحكومة تفتح باب السكن المرن بـ40 مدينة مع فرصة التمليك الذكاء الاصطناعي يصنع أباطرة جدد.. ثروات مليارديرات العالم تقفز إلى 15.1 تريليون دولار في عام واحد نقيب الفلاحين: الطحالب المصرية تضرب محطات تحلية المياه الإسرائيلية وتُهدد 75% من إمداداتها «مرصد الذهب»: الوظائف الأمريكية تبدد الذهب عالميًا.. والأسعار المحلية ترتفع هامشيًا متى بشاي: نمو الاقتصاد المصري إلى 5.1% يؤكد قدرته على تجاوز التحديات الإقليمية والعالمية «أباتشي للتطوير» تبدأ التنفيذ في مشروع «Mersea North Coast» قبل بدء المبيعات طرح 4 فرص استثمارية في حدائق العاشر.. أراضٍ لأنشطة تجارية وطبية وتعليمية وإدارية مزاد علني في أخميم الجديدة.. طرح 6 فرص استثمارية تشمل محالًا ووحدات إدارية ومهنية هروب من المخاطر.. المستثمرون يضخون 46.1 مليار دولار في صناديق أسواق النقد وسط توترات إيران

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وسط أزمة اقتصادية.. قرار تونسي يلزم البنوك بتقديم قروض بدون فوائد

أصدر الرئيس التونسي، قيس سعيّد، أمرًا رئاسيًا يُجبر البنوك على تقديم “قروض على الشرف”، وهي قروض تُمنح للأشخاص والشركات دون فوائد، ويأتي هذا القرار للتخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تونس منذ فترة.

وصدر الأمر الرئاسي بالرائد الرسمي (الجريدة الرسمية)، وتم خلاله تحديد شروط ومعايير تقديم هذه القروض للأشخاص والشركات، بعد صدور تقارير تتضمن أرقامًا مُفزعة حول وضعية الشركات في تونس.

ويتضمن الأمر تأكيدًا على ضرورة أن تفتح البنوك حسابًا خاصًا يُسمى “خط التمويل على الشرف”، يُخصص لمنح قروض وتمويلات صغرى دون فوائد، ويتم تمويل هذا الخط عبر جزء من أرباح البنوك.

وحدد الأمر، بشكل دقيق، من يمكنهم الحصول على هذه القروض، وهم، الأفراد (لتمويل حاجيات الاستهلاك)، وأصحاب المشاريع الصغرى (لا يتجاوز رأسمالها 50 ألف دولار)، وأصحاب الشركات الصغرى والمتوسطة (يتراوح رأسمالها بين 50 ألف دولار و5 ملايين دولار).

كما يمكن للشركات الأهلية الحصول على هذه القروض، وهي صنف جديد من الشركات أحدثه الرئيس التونسي، ويضم 10 مساهمين كحد أدنى، ويأتي في سياق الاقتصاد الاجتماعي التضامني.

ويتم منح هذه القروض على المدى القصير، ويتم إرجاعها في مدة لا يمكن أن تتجاوز السنتين، مع فترة إمهال يمكن أن تصل إلى 6 أشهر، إذا واجه المتحصل على القرض صعوبات مالية، ولا يمكن للبنوك أن تشترط وجود ضمانات لقبول طلب القرض.

وأكد الأمر الرئاسي ضرورة منح التمويلات حسب أسبقية تقديم المطالب، واحترام مبدأ المساواة، كما يجب على البنوك دراسة مطلب التمويل والرد عليه خلال أجل أقصاه 10 أيام.

وألزم الأمر كل البنوك التونسية بتقديم تقارير دورية إلى وزارة المالية والبنك المركزي حول القروض، وعمليات الحساب، والمبالغ التي تمت استعادتها، والديون التي لم يتم تسديدها للبنوك.

ويأتي هذا الأمر الرئاسي في سياق عدد من الإجراءات التي تسعى إلى مساعدة الشركات التونسية على تجاوز الصعوبات الاقتصادية، خاصة وأن أغلبها يمر بوضعية صعبة.

وتسعى السلطات التونسية إلى دعم القطاع الخاص، نظرًا لأهميته في الدورة الاقتصادية، إذ أكد تقرير صادر عن البنك الدولي سنة 2024 أن هذا القطاع يوفر حوالي 90% من الوظائف، و75% من الاستثمارات، وأكثر من 70% من الإنتاج، وأكثر من 80% من الإيرادات.

وتشير الأرقام التي نشرتها عدد من الإحصائيات التونسية إلى وجود ما يقارب 870 ألف شركة صغرى ومتوسطة، ويقع سنويًا غلق حوالي 39% منها.

وأكد عدد من الخبراء أن معدل دورة حياة بعض الشركات الصغرى والمتوسطة (من انطلاقها إلى إفلاسها) يبلغ 18 شهرًا فقط.

وبلغت نسبة أصحاب الشركات الصغرى والمتوسطة الذين يعانون من ملاحقات قضائية بسبب قضايا ترفعها البنوك حوالي 62% من مجموع أصحاب هذه الشركات.

 

اترك تعليقا