رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
السادات: لائحة قانون لجوء الأجانب خطوة لتعزيز الحماية القانونية وإدارة أكثر توازنًا للملف خبير اقتصادي: تثبيت الفائدة عزز المنافسة بين البنوك والطروحات الجديدة تدعم نمو البورصة المصرية في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.. دعوات لتشديد الرقابة على السجائر المهربة لحماية صحة الشباب وا... عمر رضوان يقرع جرس البورصة احتفالًا بترقية "توسع للتخصيم" إلى السوق الرئيسي وزيادة رأس المال إلى 115... من السعودية إلى مصر.. بن سالم للتطوير العقاري تطلق BLOC كأول مشروعاتها بالعاصمة الإدارية الجديدة بشاي: ارتفاع الدولار والطاقة يضغطان على تكلفة السلع والإنتاج صناعة استراتيجية تتجاوز 30 مليار جنيه.. نمو قوي لقطاع التعبئة والتغليف ودور متصاعد في دعم الاقتصاد ا... وكالة: «سبيس إكس» تخطط لجمع 75 مليار دولار في طرح عام أولي الذهب يتراجع مع تجدد الصراع في الشرق الأوسط ومخاوف التضخم ورفع الفائدة التضخم يضرب القطاع الخاص المصري.. الشركات تخفض العمالة وترفع الأسعار لأعلى مستوياتها

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

شيخ الأزهر: الوقوع في الغرام بأخرى والرغبة في التغيير حاجات هابطة لا يباح معها الطلاق

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن «الأصل في الطلاق الحظر بمعنى الحرمة، وأنه لا يباح إلا لحاجة تدعو إليه»، مشيرًا إلى أن «الحاجة المعتبرة هي التي تتغير معها معيشة الزوجية المشتركة».

وأضاف خلال تقديمه لبرنامج «الإمام الطيب»، المذاع عبر فضائية «CBC»، صباح الأربعاء: «ولا يذهبن من الظن في تفسير الحاجة التي يباح معها الطلاق، إلى أنها الرغبة في التغيير أو الوقوع في الغرام بأخرى أو غير ذلك إلى ما يرجع إلى حظوظ النفس ورغباتها وشهواتها، أو مما يرجع إلى مكيدة للزوجة وأسرتها».

ونوه أن «الحاجات السالف ذكرها كلها حاجات هابطة وغير معتبرة في ميزان شريعة الإسلام، ولا تصلح أن تكون من العوارض التي يتغير معها حكم الطلاق من الحظر والحرمة إلى الإباحة».

وأوضح أن «الحاجة التي يعتبرها الفقهاء ويتغير معها حكم الطلاق، الحاجة الشرعية وليست الشخصية»، لافتًا إلى أن الفقهاء استدلوا على ذلك بالحديث الشريف: «تزوجوا ولا تطلقوا فإن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات (أي عبيد المتعة الحسية والشهوات الغريزية)».

واستشهد بالحديث النبوي: «أبغض الحلال عند الله الطلاق»، وقول النبي: «أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة»، مضيفًا: «وقد طلق النبي زوجته حفصة بنت عمر تطليقة، ثم قال: أتاني جبريل، فقال له جبريل: راجع حفصة بنت عمر فإنها صوامة قوامة».

اترك تعليقا