رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الأبنية التعليمية : نستهدف إنهاء نظام الفترتين بجميع المدارس الابتدائية بحلول سبتمبر 2027 محمد فاروق رئيس مجلس إدارة شركة موبيكا: الذكاء الاصطناعي ألغى الفوارق التعليمية عالميًا عاطر حنورة : 57 مدرسة جديدة في المرحلة الثانية.. وخطة لإنشاء 30 مدرسة فنية تتيح العمل مباشرة بالأسوا... يحيى أبو الفتوح الرئيس التنفيذي لبنك التعمير والإسكان: الإنفاق على التعليم تجاوز 2.5% من الناتج ... 50 مليون جنيه جوائز مالية.. رجل الأعمال يوسف منصور يكرم منتخب مصر بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير لدعم التحول الرقمي من خلال ميكنة مدفوعات الموردين "ترو فينانس" للتأجير التمويلي والتخصيم تشارك في القمة الخامسة للاستثمار في التعليم لدعم مستقبل المنظ... باهر عبد العزيز: 43.1 مليار دولار تحويلات المصريين بالخارج تعزز استقرار الاقتصاد حاتم جادو: «أويا تاورز» بالعاصمة الجديدة يجمع بين الاستخدامات الفندقية والإدارية والتجارية بشراكات ع... البنك المركزي : 300 مليون جنيه لتمويل منح 1250 طالبًا في تخصصات الذكاء الاصطناعي والطب والزراعة الحد...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

رئيس الوزراء: حسم مصير العمل عن بعد قبل 27 أبريل بعد تقييم شامل للأوضاع

أكد رئيس الوزراء أن لجنة الأزمة ستعقد اجتماعًا قبل 27 أبريل الجاري لحسم قرار مد العمل عن بُعد، وذلك عقب تقييم شامل لتجربة التطبيق خلال الشهر الماضي.

وأوضح أن تطبيق نظام العمل عن بُعد أسهم في تحقيق وفورات ملموسة، سواء في استهلاك الكهرباء أو في تقليل حركة السيارات، ما يفتح المجال أمام احتمالية استمراره، على أن تُراجع باقي القرارات داخل لجنة الأزمة، مع الإعلان عنها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن أسعار الوقود والطاقة لن تعود إلى مستوياتها السابقة قبل نهاية العام، حتى في حال انتهاء الحرب، نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في دول الخليج وإيران. وأضاف أن تقديرات الخبراء والمؤسسات الدولية تشير إلى أن أفضل السيناريوهات تفاؤلًا ترجح استقرار الأسواق بحلول نهاية عام 2026.

وأكد أن الدولة المصرية تتعامل مع هذه التحديات من خلال إجراءات الترشيد وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، بما يضمن الحفاظ على استقرار الاقتصاد.

وشدد رئيس الوزراء على أن الصناعة المصرية تعيش مرحلة ازدهار، مستفيدة من الظروف الراهنة التي أوجدت فرصًا تنافسية واعدة.

اترك تعليقا