رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أسهم سامسونج تضيف 350 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في 2025

أضافت أسهم شركة سامسونج إلكترونكس نحو 350 مليار دولار إلى قيمتها السوقية منذ بداية العام الماضي، وسط توقعات متفائلة من المحللين ومع ترقب تسجيل أرباح قياسية.

وبحسب تقرير نشرته وكالة «بلومبرج»، اليوم الأربعاء، تتفوق أسهم سامسونج حتى الآن في عام 2026 على أسهم «إس كيه هاينكس»، بعد ثلاث سنوات من الأداء الضعيف مقارنة بمنافستها الأصغر التي حظيت بدعم قوي من عميل رئيسي هو شركة إنفيديا. إلا أن التوقعات بتحسن أداء سامسونغ في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الزيادات الكبيرة في أسعار رقائق الذاكرة، أعادت إشعال الرهانات على أن سامسونج عادت بقوة.

ارتفاع أسهم سامسونج

ارتفعت أسهم سامسونج بما يصل إلى 4%، اليوم الأربعاء، بعد أن أشار الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، إلى وجود سوق غير مخدومة بالكامل لتخزين بيانات الذكاء الاصطناعي.

وجاء هذا الارتفاع قبل يوم واحد فقط من إعلان النتائج الأولية للأرباح، والتي يُتوقع أن تُظهر تضاعف الأرباح الفصلية بأكثر من الضعف.

 

وقال كبير مسؤولي الاستثمار في شركة Life Asset Management في سيؤول كانغ داي كوان: «كانت سامسونغ تُتداول بخصم لأنها تخلفت عن الركب، لكنني أرى أن هناك عملية لحاق قوية هذا العام»، مشيراً إلى أن صندوقه عزز انكشافه على سهم سامسونع مع الدخول إلى عام 2026.

وبحسب تقديرات محللين استطلعتهم وكالة «بلومبرغ»، من المتوقع أن تتجاوز أرباح سامسونع الضعف في 2026 لتصل إلى مستوى قياسي يقارب 60 مليار دولار، وهو رقم يوازي التوقعات الخاصة بشركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC).

ومع ذلك، لا تزال القيمة السوقية لسامسونغ عند نحو 560 مليار دولار، أي أقل من نصف القيمة السوقية لـTSMC، الشركة الأكثر قيمة في آسيا.

محفزات متعددة

يرى محللون أن سامسونغ تقترب من إبرام صفقة لتوريد أحدث إصدارات رقائق الذاكرة ذات النطاق العريض العالي (HBM) إلى إنفيديا، وهي خطوة طال انتظارها وقد تعزز تقييم الشركة.

وفي الوقت ذاته، أدى الطلب المتزايد بشراهة على رقائق HBM إلى الضغط على الطاقة الإنتاجية لمنتجات الذاكرة التقليدية، وهو القطاع الذي تهيمن عليه سامسونغ. ونتيجة لذلك، قفزت أسعار شرائح DRAM القديمة المستخدمة في الخوادم التقليدية وأجهزة الحواسيب والهواتف الذكية.

وكتب محلل سيتي غروب بيتر لي، في مذكرة الأسبوع الماضي: «نتوقع نقصاً حاداً في إمدادات الذاكرة السلعية في 2026»، مع تسارع نمو الأسعار بسبب الاستخدامات الإضافية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ورفع لي السعر المستهدف لسهم سامسونغ إلى 200 ألف وون، وهو الأعلى في السوق.

ومن بين المحفزات الأخرى، حظي عرض سامسونغ لمنتجات جديدة، من بينها أجهزة تلفاز مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال معرض CES في لاس فيغاس، باهتمام واسع هذا الأسبوع. كما توجد آمال بتحسن أداء قطاع المسابك لدى سامسونغ، رغم أنه لا يزال متأخراً بفارق كبير عن TSMC.

قفزت أسهم سامسونغ بأكثر من الضعف خلال العام الماضي، إلا أن هذا الأداء يبقى أقل من مكاسب «إس كيه هاينكس» وغيرها من أسهم الذكاء الاصطناعي.

اترك تعليقا