رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
السوق العقاري المصري يسجل مبيعات تعاقدية بقيمة 1.35 تريليون جنيه خلال أول 9 أشهر من 2026 «لافيتا العقارية» تبدأ تسليم وحدات «لافيتا 2» بالساحل الشمالي.. وتطلق مشروع «لافيتا 3» بالكيلو 66  الجونة تطلق «Skybound Townhome».. منازل سكنية من طابق واحد بإطلالات على ملعب الجولف ضمن مشروع SIBA الذهب يقفز 125 دولارًا عالميًا و90 جنيهًا محليًا.. الأوقية تتجاوز 4000 دولار وسط اضطرابات المشهد الس... «أرابيسك للتطوير العقاري» تستعد لإطلاق مشروع عمراني متكامل بالعبور الجديدة.. وتؤكد: «الالتزام بالتنف... «صناعة النواب» تفتح ملف توطين الصناعة بقناة السويس.. 409 مصانع بين الإنتاج والإنشاء و18 مليون إطار ل... Dama Developments Signs Strategic Partnerships to Implement and Operate Its “Rawasin” Project in New... داما للتطوير العقاري توقع شراكات استراتيجية لتنفيذ وتشغيل مشروع «رواسين» بسوهاج الجديدة «vivo» تحت مقصلة شكاوى المستهلكين في مصر.. أعطال البوردة والشاشات وفواتير الصيانة تفتح ملف جودة الهو... «مصرف أبو ظبي الإسلامي» يطلق عرضًا تمويليًا بدون فوائد لشراء 3 طرازات كهربائية من «كاديلاك المنصور»

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

فك لغز جريمة وقعت قبل 50 عاماً في أمريكا

حدّد مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي أي) والقضاء الأمريكي هوية امرأة عُثر عليها مقتولة على شاطئ على الساحل الشرقي للولايات المتحدة عام 1974، فيما لم يُعثر على قاتلها.

وجرى التعريف عن هذه المرأة التي كانت تُعرف إعلامياً بـ “سيدة الكثبان الرملية”، على أنها روث ماري تيري، وهي امرأة من ولاية تينيسي كانت تبلغ 37 عاماً عند وفاتها، على ما أعلنت الشرطة الفدرالية الأمريكية خلال مؤتمر صحافي قرب بوسطن بولاية ماساتشوستس.
البحث عن المشتبه به
ونشر مكتب التحقيقات الفدرالي مذكرة بحث عليها أربع صور قديمة للضحية بالأسود والأبيض أو البني الداكن. وأضاف بونافولونتا “ندرك أيضاً أنه رغم تحديدنا روث على أنها ضحية جريمة القتل المروعة هذه، فذلك لن يخفف من آلام عائلتها” التي تم إخطارها بالأمر أخيراً. ومنذ ما يقرب من 50 عاماً، تتبّع المحققون أثر العديد من المشتبه بهم، من دون النجاح في تحديد القاتل.
وكان عُثر على روث ماري تيري ميتة في 26 يوليو (تموز) 1974، وجثتها العارية كانت ملقاة على الكثبان الرملية على شاطئ في بروفينستاون في كيب كود، وهو قطاع من الأرض في المحيط الأطلسي يستقطب زائرين كثيرين خلال الصيف.
إخفاء دلائل الجريمة
وبحسب التحقيقات في ذلك الوقت، قُتلت الضحية بضربة في الرأس، ربما قبل أسابيع من العثور على جثتها. وأشار بونافولونتا إلى أنّ جثة الضحية كانت بلا يدين، مرجحاً أن يكون “القاتل بترهما للحؤول دون التعرف عليها ببصمات أصابعها، ورأسها كان شبه مقطوع عن جسدها”. ولم يُعثر على سلاح بالقرب من الضحية.
وبحسب مكتب التحقيقات الفدرالي، فشلت السلطات في تحديد هوية الضحية على الرغم من استطلاعات أجرتها في الأحياء المجاورة، ودراسة “الآلاف” من ملفات الأشخاص المفقودين، وتقنيات “إعادة بناء الوجه” والصور المركبة، والكثير من عمليات نبش الجثث.

وأخيراً، بفضل التقنيات المعروفة باسم علم الأنساب الجيني، والتي تجمع بين أبحاث الحمض النووي والأنساب، وضع مكتب التحقيقات الفدرالي نهاية للغموض.

اترك تعليقا