رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
هيونداي تقترب من بيع 10 ملايين سيارة في الهند.. وتستهدف رفع طاقتها الإنتاجية إلى 1.1 مليون سيارة بحل... تغييرات قيادية واسعة بشركات المياه والصرف الصحي.. تكليف 15 رئيسًا جديدًا بالمحافظات بالأسماء انطلاق الاجتماعات السنوية لصندوق النقد ومجموعة البنك الدولى مصر ترفع جاهزية السد العالي لمواجهة تقلبات إيراد النيل.. وتوسعات مفيض توشكى لتعزيز إدارة المياه والس... السياحة المصرية تستهدف إيرادات تتجاوز 20 مليار دولار في 2026.. و20 مليون سائح رغم التوترات الجيوسياس... الرحاب للتطوير العقاري تسرّع وتيرة الأعمال الإنشائية بمشروع «مارسيليا مول» في مدينة السادات وزيرة الإسكان تتحرك لحسم ملف تقنين 139 ألف فدان بالمدن الجديدة.. ومنظومة إلكترونية موحدة لتسريع توفي... إعمار مصر تمهد لصفقة استحواذ جديدة بمبادلة الأسهم.. و«BDO كيز» تحدد القيمة العادلة للأصول المستهدفة البنك الدولي يجذب 6.7 مليار دولار استثمارات خاصة لمصر.. الطاقة والموانئ والإسكان والشركات الناشئة أب... مصر وإندونيسيا تستهدفان تبادلًا تجاريًا بـ5 مليارات دولار بحلول 2030.. واتفاق على توسيع التصنيع المش...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

هاني توفيق: التوسع غير المنضبط في الإقراض الاستهلاكي يهدد بارتفاع التعثر ويستوجب رقابة أكثر صرامة

دعا هاني توفيق، الخبير الاقتصادي، إلى فرض رقابة أكثر صرامة على شركات الإقراض الاستهلاكي، في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتراجع المؤشرات المرتبطة بالدخل والقدرة الشرائية، مؤكدًا أن السوق بات بحاجة إلى ضوابط أكثر تشددًا لحماية الاستقرار المالي وتقليل مخاطر التعثر.

وأوضح توفيق أن تراجع معدلات الدخل، وارتفاع مستويات الفقر والبطالة، إلى جانب انخفاض معدلات الادخار، تمثل عوامل تضغط بشكل مباشر على قدرة الأفراد على الوفاء بالتزاماتهم التمويلية، وهو ما يفرض ضرورة إعادة تقييم آليات منح الائتمان الاستهلاكي ومستويات المخاطر داخل القطاع.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن التوسع الكبير في نشاط التمويل الاستهلاكي خلال السنوات الأخيرة يجب أن يقابله تشديد رقابي يضمن استدامة السوق وعدم تحول معدلات التعثر إلى مصدر ضغط على القطاع المالي.

وأضاف أن أي توسع ائتماني غير منضبط في ظل الظروف الاقتصادية الحالية قد يؤدي إلى زيادة المخاطر المرتبطة بالسداد، خاصة مع ارتفاع تكلفة المعيشة وتراجع القوة الشرائية للأسر.

وفي المقابل، أكد هاني توفيق أن صناديق الاستثمار، سواء المرتبطة بأذون الخزانة أو البورصة وغيرها من الأدوات الاستثمارية، تخضع بالفعل لرقابة وضوابط الهيئة العامة للرقابة المالية، مشددًا على أنها تعمل داخل إطار تنظيمي واضح وآمن.

وأوضح أن هذه الصناديق تختلف من حيث طبيعة النشاط ومستوى الرقابة عن بعض نماذج التمويل الاستهلاكي، لافتًا إلى أن وجود إطار تنظيمي قوي يمثل عنصرًا أساسيًا في حماية المستثمرين واستقرار الأسواق المالية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه قطاع التمويل الاستهلاكي توسعًا ملحوظًا، بالتزامن مع زيادة الجدل حول مستويات المخاطر المرتبطة بالاقتراض والقدرة على السداد، وسط مطالب متزايدة بتشديد الرقابة ورفع مستويات الإفصاح والحوكمة داخل السوق.

اترك تعليقا