رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
ترامب يدرس مشروعاً مع إيران لتحصيل رسوم عبور لمضيق هرمز تعيين حسن عبدالله محافظ البنك المركزي محافظًا لمصر لدى صندوق النقد الدولي العاصمة الإدارية ووزارة الشباب والرياضة تبحثان تعزيز التعاون لدعم الاستثمار الرياضي وتطوير البنية ال... رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع عقد مشروع “بولى سيرف” المصرية للكيماويات بالسخنة باستثمارات 215 مليون د... رئيس الوزراء يشهد توقيع عقد شراكة بين شركة “إندوراما” وشركة فوسفات مصر "القومي لتنظيم الإعلانات" ينظم ورش عمل لمناقشة الضوابط والأسس الواجب اتباعها عند تخطيط الإعلانات الذهب عند أعلى مستوى في نحو 3 أسابيع بعد وقف الهجمات على إيران الدولار يهبط عالمياً لأدنى مستوى في أسبوعين بعد إعلان وقف إطلاق النار مع إيران عضو لجنتي القيم والإسكان والنقل بمجلس الشيوخ: مصر لها دورٌ محوري وتاريخي في صياغة استقرار الشرق الأو... النتائج المالية المستقلة والمجمعة لـ QNBعن الفترة المالية المنتهية في مارس 2026

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

المشي لدقائق بعد الوجبة يقلل خطر السكري

قال تحليل جديد لمجموعة من الدراسات السابقة إنه حتى المشي الخفيف بين دقيقتين و5 دقائق بعد تناول الطعام مباشرة يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع2، وإن المشي أفضل من الوقوف الذي يؤثر أيضاً على الجلوكوز.

وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن المشي لـ 20 دقيقة بعد تناول الوجبة يؤثر على مستوى الجلوكوز بالدم، ويحقق نتائج إيجابية في الوقاية من السكري.

لكن وفقاً للدراسة التي أجريت في جامعة ليمريك بأيرلندا ونشرتها مجلة “سبورتس ميديسن”، يمكن للمشي الخفيف لبضع دقائق فقط أن يوفر درجة من الوقاية من خطر السكري إذا أعقب تناول الطعام مباشرة.

وحلل الباحثون نتائج 7 دراسات استكشفت التأثيرات الأيضية للجلوس والوقوف والمشي الخفيف، للتأكد مما إذا كان المشي الخفيف والوقوف أكثر فائدة من مجرد الجلوس. وقاموا بقياس تأثيرها على نسبة السكر في الدم، والأنسولين، وضغط الدم الانقباضي (القراءة العليا للضغط).

ووجد التحليل أنه حتى الوقوف كان أفضل في خفض نسبة السكر بالدم من الجلوس بعد الوجبة، وإن لم يكن مفيداً مثل المشي الخفيف.

وفي حين أن كلا من المشي الخفيف والوقوف كان لهما مستويات معتدلة من الجلوكوز بعد الأكل، فإن المشي الخفيف فقط خفّض مستويات الأنسولين بشكل يمكن قياسه، ولم يكن للوقوف تأثير على مستوى الأنسولين أو ضغط الدم الانقباضي.

اترك تعليقا