رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
ترامب يدرس مشروعاً مع إيران لتحصيل رسوم عبور لمضيق هرمز تعيين حسن عبدالله محافظ البنك المركزي محافظًا لمصر لدى صندوق النقد الدولي العاصمة الإدارية ووزارة الشباب والرياضة تبحثان تعزيز التعاون لدعم الاستثمار الرياضي وتطوير البنية ال... رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع عقد مشروع “بولى سيرف” المصرية للكيماويات بالسخنة باستثمارات 215 مليون د... رئيس الوزراء يشهد توقيع عقد شراكة بين شركة “إندوراما” وشركة فوسفات مصر "القومي لتنظيم الإعلانات" ينظم ورش عمل لمناقشة الضوابط والأسس الواجب اتباعها عند تخطيط الإعلانات الذهب عند أعلى مستوى في نحو 3 أسابيع بعد وقف الهجمات على إيران الدولار يهبط عالمياً لأدنى مستوى في أسبوعين بعد إعلان وقف إطلاق النار مع إيران عضو لجنتي القيم والإسكان والنقل بمجلس الشيوخ: مصر لها دورٌ محوري وتاريخي في صياغة استقرار الشرق الأو... النتائج المالية المستقلة والمجمعة لـ QNBعن الفترة المالية المنتهية في مارس 2026

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

البنتاغون يتهم الصين وروسيا بمحاولة ضرب أقمار اصطناعية أمريكية

قالت وكالة استخبارات وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، أمس الثلاثاء، إن الصين وروسيا تواصلان تطوير ونشر أسلحة يمكنها مهاجمة الأقمار الاصطناعية الأمريكية وذلك في الوقت الذي تزيدان فيه من أسطوليهما من المركبات الفضائية لجمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أنه رغم أن التقرير المحدث الذي أصدرته وكالة الاستخبارات الدفاعية، الثلاثاء، يعتمد في الغالب على تقارير إخبارية وتصريحات مسؤولين صينيين وروس، إلا أنه ملخص مفيد للتهديدات التي تقول الولايات المتحدة إنها القوة الدافعة وراء الاستثمارات الكبيرة في ميزانية الدفاع لعام 2023 التي يقترحها البنتاغون، وتحديداً لقيادة الفضاء والقوات الفضائية الأمريكية.

وأشار التقرير إلى أن أسطول الصين من أقمار جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع يتوسع. وأنه أعتباراً من يناي (كانون الثاني) الماضي، كانت الصين تملك أكثر من 250 نظاماً، وهي الثانية في الحجم بعد الولايات المتحدة، وتقريبا ضعف أنظمة الصين التي كانت تحلق في المدار منذ  2018.

وفي الوقت نفسه، تنظر روسيا إلى اعتماد الولايات المتحدة على الفضاء باعتباره نقطة ضعف أمريكا، و”تسعى لنشر الأنظمة المضادة في الفضاء لتحييد أو حرمان الولايات المتحدة من الخدمات الفضائية، ومن المحتمل أن تستخدم أشعة الليزر الأكثر قدرة على إتلاف الأقمار الاصطناعية بين منتصف
وأواخر العشرينيات من القرن الجاري”.

اترك تعليقا