رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
شكوى تهز «مدن للتطوير».. تساؤلات حول التنفيذ والعمولات والعقود والتسكين بمشروعات «Villagio» طارق شكري: تنظيم السوق العقاري أولوية.. والقطاع يوفر فرص عمل لـ6 ملايين عامل قبل طرحه في مصر.. شعبة الاتصالات تحسم جدل سعر «آيفون 18 برو ماكس»: لن يتجاوز 155 ألف جنيه «أوبك+» تثبّت إنتاج أكتوبر.. توترات إيران ومضيق هرمز تقيد نفوذ التحالف في سوق النفط 85 مليون دولار و2000 فرصة عمل.. مدبولي: 212 مصنعًا بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس و176 مصنعًا جديد... محمد لاشين: توجيهات القيادة لضبط سوق العقارات تعزز الثقة.. وضرورة التفرقة بين المطور المتعثر وغير ال... بنك القاهرة يقترب من طرح تاريخي في البورصة.. القيمة العادلة تتجاوز 80 مليار جنيه والحكومة تستهدف 30 ... «فلير» توسّع استثماراتها في السخنة بـ11 مليون دولار.. 600 ألف كشاف إضاءة سنويًا و150 فرصة عمل "مصرف أبو ظبي الإسلامي - مصر ADIB-Egypt" يفتتح مدرسة "مصرف أبو ظبي الإسلامي بالنزهة الجديدة" عقب تطو... من القاهرة إلى عمّان.. ڤاليو تبدأ أكبر خطوات توسعها الإقليمي وتدخل سوق التمويل الرقمي الأردني رسميًا

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

رحيل الفنان محب كاسر بعد صراع مع المرض

ودع الوسط الفني في الساعات الأولى من صباح اليوم، الفنان محب كاسر، الذى توفى عن عمر ناهز 75 عاما، بعد صراع مع المرض، وتم نقله لأحد مستشفيات الأورام ليلفظ أنفاسه الأخيرة.

شيع جثمان “كاسر” من المستشفى صباح اليوم، وتم دفنه بمقابر العائلة في منقطة بسيون بمحافظة الغربية، بعد صلاة الظهر.

وقالت زوجته، إنه بعد اكتشاف إصابته بأورام على الكلى، ونقله للرعاية المركزة، أصيب بفشل كلوي، وكانوا يقومون بعمل غسيل كلوى له، لكن حالته ساءت ودخل في شبه غيبوبة، مطالبة الجميع بالدعاء له.

كان الفنان محب كاسر، قد بدأ مشواره الفنى عام 1962 بفيلم “يوم الحساب”، وشارك في أكثر من 160 عملا، واشتهر بتقديم الأدوار الصغيرة مثل حارس العقار وعامل في محل، أشهرها دور البواب فى فيلم “البحث عن فضيحة”، و”الثأر” 1982.

عمل فى العديد من المسلسلات والأفلام التليفزيونية، من أبرزها ” دموع فى عيون وقحة” 1980، و”محمد رسول الله” 1983، و”عائلة الأستاذ شلش” 1985، و”ليالى الحلمية” 1987، و”عفاريت السيالة” 2004، و”الزوجة أول من يعلم”، و”الوتد”.

وآخر الأعمال التي شارك فيها مسلسلى “سلسال الدم” و”بدون ذكر أسماء”.

 

اترك تعليقا