استحوذت مجموعة «هيونداي موتور» على 11.8% من سوق السيارات الأميركية خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، مدفوعةً بالمبيعات القوية للسيارات الصديقة للبيئة، بما في ذلك السيارات الهجينة، وفقاً لما كشفته بيانات شركة أبحاث السوق العالمية «أومديا» اليوم الأحد.
بحسب البيانات، ارتفعت الحصة السوقية المجمعة لـ«هيونداي موتور» و«كيا» بنسبة 1% على أساس سنوي لتصل إلى 11.8% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، مما جعلهما في المركز الرابع بعد «جنرال موتورز» و«تويوتا» و«فورد موتور».
وزادت المبيعات المجمعة بنسبة 1.3% خلال الفترة نفسها، لتصل إلى 589,936 وحدة، وفقاً لما أوردته وكالة «يونهاب» للأنباء.
العام الماضي
في العام الماضي، حققت المجموعة حصة سوقية قياسية بلغت 11.3% في السوق الأميركية، ويتوقع مراقبو الصناعة أن تتجاوز حصتها 12% هذا العام.
وأشار مراقبو صناعة السيارات إلى أن مجموعة «هيونداي موتور» وسّعت حصتها السوقية بفضل المبيعات القوية للسيارات الهجينة وغيرها من الطرازات الصديقة للبيئة، وسط انخفاض الطلب على السيارات التقليدية في أعقاب ارتفاع أسعار النفط العالمية.
وقال مسؤول في الشركة: «من خلال استراتيجيتنا لأنظمة توليد الطاقة، التي تشمل جميع طرازاتنا الصديقة للبيئة، فإننا نلبي طلب السوق بمرونة».
مبيعات السيارات الهجينة
بلغت مبيعات السيارات الهجينة المجمعة لشركتي ـ«هيونداي موتور» و«كيا» 97,627 وحدة في الربع الأول من هذا العام، بزيادة قدرها 53.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما ارتفعت المبيعات بنسبة 74.4% على أساس سنوي لتصل إلى 43,392 وحدة في مايو، مسجلةً بذلك رقماً قياسياً لهذا الشهر.
مبيعات الشركة في الصين
خلال أبريل الماضي، أعلنت «هيونداي موتور» أنها تستهدف مضاعفة مبيعاتها العالمية في الصين لتصل إلى نحو 9% بحلول عام 2030، في محاولة لعكس سنوات من التراجع وسط احتدام المنافسة مع الشركات المحلية.
ويتعين على أكبر شركة لصناعة السيارات في كوريا الجنوبية بيع نحو 500 ألف سيارة سنوياً في الصين بحلول نهاية العقد لتحقيق هذا الهدف، وفقاً لما قاله الرئيس التنفيذي خوسيه مونيوز في مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» على هامش معرض السيارات في بكين.
وتعتزم الشركة استعادة العملاء من خلال إطلاق 20 طرازاً جديداً، من بينها سيارتا «أيونيك فينوس» و«أيونيك إيرث» المخصصتان للسوق الصينية، اللتان تم الكشف عنهما خلال المعرض، على أن تدخلا مرحلة الإنتاج في النصف الثاني من العام الجاري.

