رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«خبراء الضرائب» لـ«منتدى مصر»: القانون الضريبي الموحد ركيزة لإنعاش الاستثمار وتعزيز تنافسية الاقتصاد الحكومة تكشف حقيقة تخفيف أحمال الكهرباء 8 ساعات يوميًا.. وتوضح تصريحات مدبولي مدبولي: الدولة تتحمل أعباء ارتفاع أسعار البترول لتجنب تحميل المواطنين زيادات جديدة «مرصد الذهب»: الدولار يقفز 1.7% ويُربك السوق.. الأوقية تهوي 1.8% وعيار 21 يرتفع إلى 6330 جنيهًا «مرصد الذهب»: النفط والفائدة يحاصران الذهب.. والأوقية تتمسك بـ4100 دولار وسط ترقب قرار الفيدرالي بنك القاهرة يرفع حصة الطرح إلى 45%.. وEBRD وIFC يشاركان في الطرح الخاص الدولار يقفز 1.84 جنيه في أسبوع.. الجنيه يتراجع إلى 55.35 جنيه بالبنك المركزي «الإسكان» تطرح 34 وحدة تجارية وخدمية بالعاشر من رمضان وحدائق العاشر وتبيعها بالكامل بالمزاد «سكوب للتطويرالعقاري» تكشف تفاصيل برنامج «شارك» للملكية التشاركية بـ «أيل 90 مول» بعوائد حتى 12% شركة Town Way للتطوير العقاري تتعاقد مع Egymap لإدارة مشروع "Anchor Mall" بالقاهرة الجديدة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عضو في «الفيدرالي» يدعو إلى خفض الفائدة 150 نقطة

قال ستيفن ميران، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، إنه يتطلع إلى خفض أسعار الفائدة بنحو 150 نقطة أساس خلال عام 2026، بهدف تعزيز سوق العمل.

ووصف ميران السياسة النقدية الحالية بأنها «مقيِّدة»، معتبراً أن التضخم الأساسي يدور على الأرجح حول 2.3%، ما يتيح لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي مساحة إضافية لمواصلة خفض الفائدة.

وقال في مقابلة مع «بلومبرغ تلفزيون» ضمن برنامج «سيرفيلانس»، الخميس: «أتطلع إلى خفض بنحو نقطة ونصف مئوية، ويعود ذلك بدرجة كبيرة إلى رؤيتي للتضخم. فالتضخم الأساسي يتحرك ضمن هامش قريب جداً من مستهدفنا، وهو مؤشر جيد على المسار المتوسط الأجل للتضخم الكلي».

ولا يزال مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي منقسمين بشأن حجم خفض الفائدة هذا العام، بعد أن خفّضوا المعدلات بإجمالي 75 نقطة أساس خلال اجتماعاتهم الثلاثة الأخيرة. ويميل عدد متزايد منهم إلى الإبقاء على الفائدة دون تغيير إلى أن تتوافر بيانات إضافية بشأن التضخم وسوق العمل.

وفي توقعات عام 2026، أظهر متوسط تقديرات صانعي السياسات خفضاً بمقدار 25 نقطة أساس فقط، في حين يتوقع المستثمرون ما لا يقل عن خفضين.

وكان ميران قد دعا إلى خفض قوي للفائدة منذ سبتمبر، عندما حصل على إجازة من منصبه كرئيس لمجلس المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض، لتولي عضوية مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، وهي الولاية التي تنتهي هذا الشهر. وقال: «هناك نحو مليون أميركي بلا وظائف، ويمكنهم العمل من دون التسبب في تضخم غير مرغوب فيه».

أدنى من المستوى المحايد

وجدّد ميران تأكيده أن الموقف الحالي للسياسة النقدية لا يزال أعلى بكثير من تقديره للمستوى «المحايد»، أي المستوى الذي لا يحفّز الاقتصاد ولا يقيّده. غير أن وصفته للسياسة في 2026 ستقود، بحسب رأيه، إلى خفض الفائدة إلى ما دون هذا المستوى.

وعند سؤاله عن ذلك، قال إن هذا التوجه مبرر لأن الاحتياطي الفيدرالي أبقى الفائدة مرتفعة دون داعٍ لفترة طويلة. وأضاف: «لو لم نُبقِ السياسة — من وجهة نظري — مشددة أكثر من اللازم خلال العام الماضي تقريباً، لما كانت هناك حاجة لتقديم هذا القدر من التيسير».

وأشار ميران إلى أن مستقبله في البنك المركزي لا يزال غير واضح بعد انتهاء ولايته. ويتوقع كثير من المراقبين أن يستغل الرئيس  الأميركي المقعد الحالي لميران لتعيين مرشحه لرئاسة مجلس المحافظين. كما قد يفتح مقعدًا آخر إذا غادر جيروم باول الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء ولايته كرئيس في مايو.

اترك تعليقا