رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«بريليانت للتطوير» تطلق حملة «بريق يسبق الزمن» لترسيخ مكانتها كخيار أول وآمن لعملائها محمد سمير مكي: تحديث قانون الشركات ضرورة ملحة بعد 44 عامًا لمواكبة التطورات الاقتصادية وجذب الاستثما... نهاية أزمة أرض الزمالك.. تخصيص قطعة مميزة للنادي في حدائق أكتوبر ولبيب يوجه الشكر لوزارة الإسكان وزير التموين و«إي فاينانس» يبحثان تنفيذ مشروع «كاري أون» لتطوير المنافذ التموينية بالحلول الرقمية بعد إقرار الموازنة الجديدة.. كجوك: 836.8 مليار جنيه للدعم و822.8 مليارًا للأجور و80 مليارًا لتحفيز ا... الدولار يرتفع 2.7% منذ بداية العام مدعومًا بتدفقات الملاذ الآمن والفائدة المرتفعة الذهب يرتفع 0.4% عالميًا رغم الضغوط الناتجة عن توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية وزير التخطيط: زيادة مخصصات التعليم 25% والصحة 39.5% في موازنة 2026/2027 وزير الصناعة: خطة لدعم صناعة الأثاث وزيادة الصادرات.. وزيارات ميدانية لرصد تحديات المصنعين بروتوكول بين «المالية» و«النيابة العامة» و«الأهلي ومصر» لبيع السيارات المصادرة.. وأول مزاد علني في ي...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عضو في «الفيدرالي» يدعو إلى خفض الفائدة 150 نقطة

قال ستيفن ميران، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، إنه يتطلع إلى خفض أسعار الفائدة بنحو 150 نقطة أساس خلال عام 2026، بهدف تعزيز سوق العمل.

ووصف ميران السياسة النقدية الحالية بأنها «مقيِّدة»، معتبراً أن التضخم الأساسي يدور على الأرجح حول 2.3%، ما يتيح لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي مساحة إضافية لمواصلة خفض الفائدة.

وقال في مقابلة مع «بلومبرغ تلفزيون» ضمن برنامج «سيرفيلانس»، الخميس: «أتطلع إلى خفض بنحو نقطة ونصف مئوية، ويعود ذلك بدرجة كبيرة إلى رؤيتي للتضخم. فالتضخم الأساسي يتحرك ضمن هامش قريب جداً من مستهدفنا، وهو مؤشر جيد على المسار المتوسط الأجل للتضخم الكلي».

ولا يزال مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي منقسمين بشأن حجم خفض الفائدة هذا العام، بعد أن خفّضوا المعدلات بإجمالي 75 نقطة أساس خلال اجتماعاتهم الثلاثة الأخيرة. ويميل عدد متزايد منهم إلى الإبقاء على الفائدة دون تغيير إلى أن تتوافر بيانات إضافية بشأن التضخم وسوق العمل.

وفي توقعات عام 2026، أظهر متوسط تقديرات صانعي السياسات خفضاً بمقدار 25 نقطة أساس فقط، في حين يتوقع المستثمرون ما لا يقل عن خفضين.

وكان ميران قد دعا إلى خفض قوي للفائدة منذ سبتمبر، عندما حصل على إجازة من منصبه كرئيس لمجلس المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض، لتولي عضوية مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، وهي الولاية التي تنتهي هذا الشهر. وقال: «هناك نحو مليون أميركي بلا وظائف، ويمكنهم العمل من دون التسبب في تضخم غير مرغوب فيه».

أدنى من المستوى المحايد

وجدّد ميران تأكيده أن الموقف الحالي للسياسة النقدية لا يزال أعلى بكثير من تقديره للمستوى «المحايد»، أي المستوى الذي لا يحفّز الاقتصاد ولا يقيّده. غير أن وصفته للسياسة في 2026 ستقود، بحسب رأيه، إلى خفض الفائدة إلى ما دون هذا المستوى.

وعند سؤاله عن ذلك، قال إن هذا التوجه مبرر لأن الاحتياطي الفيدرالي أبقى الفائدة مرتفعة دون داعٍ لفترة طويلة. وأضاف: «لو لم نُبقِ السياسة — من وجهة نظري — مشددة أكثر من اللازم خلال العام الماضي تقريباً، لما كانت هناك حاجة لتقديم هذا القدر من التيسير».

وأشار ميران إلى أن مستقبله في البنك المركزي لا يزال غير واضح بعد انتهاء ولايته. ويتوقع كثير من المراقبين أن يستغل الرئيس  الأميركي المقعد الحالي لميران لتعيين مرشحه لرئاسة مجلس المحافظين. كما قد يفتح مقعدًا آخر إذا غادر جيروم باول الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء ولايته كرئيس في مايو.

اترك تعليقا