رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
تأجيل «سيتي سكيب العالمي» في الرياض إلى 2027.. وتغيير مفاجئ لموعد أكبر حدث عقاري بنك القاهرة يحدد سعر الطرح عند 5.30 جنيه للسهم.. وطلبات قياسية بـ205.8 مليار جنيه «أوبشن ترافيل» تضيف 32 ميكروباصًا كهربائيًا لأسطولها.. وتوقع شراكة مع «إنفنيتي» لدعم النقل المستدام أحمد طبلية: السوق العقاري أمام فرص استثمارية واعدة.. والتنفيذ الفعلي مفتاح ثقة العملاء رئيس جمعية شباب الأعمال: انعقاد «منتدى مصر» سنويًا يضمن متابعة تحديات الاستثمار والصناعة ومناقشة حلو... «مرصد الذهب»: المعدن النفيس يرتد فوق 4000 دولار.. والفيدرالي والتضخم يحددان اتجاه السوق شركة «Grosign Development» تستحوذ على أكثر من 20% من منطقة حدائق الأندلس بالقاهرة الجديدة «إيسلا للتطوير» تطرح مرحلة جديدة من مشروع «Cube Commercial Hub» بالشيخ زايد البنك الأهلي المصري يسلم جوائز الفائزين في الحملة الترويجية لبطاقات الائتمان والخصم المباشر «صيف 202... «التعمير والإسكان HDP» و«CRC Dorra» يبدآن تنفيذ «Club Hills Residence» باستثمارات 4 مليارات جنيه في ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 “نيوم أسيوط” تصدم العملاء بـ”عقود إذعان”: تعويض هزيل ومنع من القضاء.. هل هي “نصب مقنّع”؟!”

تسببت عقود بيع الفيلات التي تقدمها شركة نيوم أسيوط للتنمية السياحية في موجة من الاستياء بين العملاء المحتملين، وذلك بسبب بنود يعتبرونها “مجحفة” و”مقيدة” لحقوقهم.

 

تتضمن العقود بنودًا تحدد قيمة التعويض الذي يحق للعميل في حال تأخر الشركة في تسليم الوحدة السكنية، بنسبة 0.5% من المبالغ المسددة عن كل شهر تأخير بعد فترة سماح قدرها 13 شهرًا. إلا أن اللافت هو تحديد سقف أقصى للتعويض لا يتجاوز 3% من قيمة الفيلا، والأهم من ذلك، النص الصريح على أن هذا التعويض “لا يخضع لرقابة القضاء”.

 

يعني هذا البند عمليًا أن العميل لا يستطيع اللجوء إلى المحاكم للمطالبة بتعويض أكبر، حتى لو كان التأخير كبيرًا وتسبب له في أضرار جسيمة. ويشير خبراء قانونيون إلى أن هذا البند قد يتعارض مع حق التقاضي المكفول دستوريًا.

 

تتضمن العقود أيضًا بنودًا أخرى تثير التساؤلات، مثل حرمان العميل من حقه في استلام الوحدة السكنية في الموعد المحدد إذا تأخر عن سداد أي قسط من الأقساط المستحقة.

 

أثارت هذه البنود ردود فعل متباينة بين المهتمين بالسوق العقاري، حيث اعتبرها البعض “محاولة للتحايل على القانون” و”استغلال لحاجة الناس إلى السكن”، بينما رأى آخرون أنها “حق للشركة في حماية مصالحها” و”تحديد المسؤوليات بشكل واضح”.

 

تزايدت المطالبات بضرورة تدخل الجهات الرقابية لحماية حقوق العملاء وضمان التزام الشركات العقارية بالمعايير القانونية والأخلاقية.

 

تبقى عقود نيوم أسيوط محل جدل ونقاش، وتثير تساؤلات حول مدى التوازن بين حقوق الشركات العقارية وحقوق المستهلكين في السوق المصري.

اترك تعليقا