رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بن غاطي تستقطب كريم بنزيما لشراء وحدات في مشروعاتها العقارية بدبي «الديار القطرية» تطور منطقة استثمارية على 4900 فدان بالساحل الشمالي.. مشروع عمراني متكامل بـ15 عامًا... «ميدار» تختتم مسابقة كبرى للتصميم المعماري بمشاركة طلاب هندسة عين شمس لتصميم مركز ثقافي في «مستقبل س... «مرصد الذهب»: 15 جنيهًا زيادة في عيار 21.. تراجع الدولار وانحسار توقعات رفع الفائدة يدعمان المعدن استثمارات سياحية ضخمة جنوب الغردقة.. تخصيص أكثر من مليون متر مربع لـ16 مشروعًا وإضافة 856 غرفة فندقي... فيزيتا" تختتم مشاركتها في قمة "Techne Summit 2026" كراعٍ لمسار التكنولوجيا الصحية شراكة بين جامعة IE ومجموعة إي اف چي القابضة لتعزيز تنمية المواهب والابتكار في مصر «فيديكس» تحصل على شهادة «CEIV Pharma» من «إياتا» لمركزها المحوري في مطار دبي وورلد سنترال البنك الزراعي المصري يعلن عن تعيين حسن السعيد رئيساً للشئون القانونية «رامسكو».. حضور مصري فريد في تقرير الشمول المالي للمرأة لدول بريكس

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 “نيوم أسيوط” تصدم العملاء بـ”عقود إذعان”: تعويض هزيل ومنع من القضاء.. هل هي “نصب مقنّع”؟!”

تسببت عقود بيع الفيلات التي تقدمها شركة نيوم أسيوط للتنمية السياحية في موجة من الاستياء بين العملاء المحتملين، وذلك بسبب بنود يعتبرونها “مجحفة” و”مقيدة” لحقوقهم.

 

تتضمن العقود بنودًا تحدد قيمة التعويض الذي يحق للعميل في حال تأخر الشركة في تسليم الوحدة السكنية، بنسبة 0.5% من المبالغ المسددة عن كل شهر تأخير بعد فترة سماح قدرها 13 شهرًا. إلا أن اللافت هو تحديد سقف أقصى للتعويض لا يتجاوز 3% من قيمة الفيلا، والأهم من ذلك، النص الصريح على أن هذا التعويض “لا يخضع لرقابة القضاء”.

 

يعني هذا البند عمليًا أن العميل لا يستطيع اللجوء إلى المحاكم للمطالبة بتعويض أكبر، حتى لو كان التأخير كبيرًا وتسبب له في أضرار جسيمة. ويشير خبراء قانونيون إلى أن هذا البند قد يتعارض مع حق التقاضي المكفول دستوريًا.

 

تتضمن العقود أيضًا بنودًا أخرى تثير التساؤلات، مثل حرمان العميل من حقه في استلام الوحدة السكنية في الموعد المحدد إذا تأخر عن سداد أي قسط من الأقساط المستحقة.

 

أثارت هذه البنود ردود فعل متباينة بين المهتمين بالسوق العقاري، حيث اعتبرها البعض “محاولة للتحايل على القانون” و”استغلال لحاجة الناس إلى السكن”، بينما رأى آخرون أنها “حق للشركة في حماية مصالحها” و”تحديد المسؤوليات بشكل واضح”.

 

تزايدت المطالبات بضرورة تدخل الجهات الرقابية لحماية حقوق العملاء وضمان التزام الشركات العقارية بالمعايير القانونية والأخلاقية.

 

تبقى عقود نيوم أسيوط محل جدل ونقاش، وتثير تساؤلات حول مدى التوازن بين حقوق الشركات العقارية وحقوق المستهلكين في السوق المصري.

اترك تعليقا