رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أحمد عمارة: لجان قضائية مستقلة تفصل في نزاعات المطورين والعملاء.. والدولة صاحبة الدور الرقابي على ال... «الحكومة تتحرك لغلق ملف مخالفات البناء».. تعديلات جديدة على قانون التصالح لتسريع الإجراءات وتقديم تي... «الربط الكهربائي المصري السعودي» يضخ 1.8 مليار دولار.. 3000 ميجاوات لتعزيز استقرار الشبكتين ودعم سوق... الدولار يقترب من 52 جنيهًا.. العملة الخضراء تتجاوز 51.90 جنيه للبيع في عدد من البنوك بختام تعاملات ا... «المونت جلالة» أمام اعتراضات الملاك.. رسوم تصل إلى 18 ألف جنيه شهريًا وقيود جديدة على تأجير الوحدات «الرقابة المالية» تشدد الخناق على التمويلات.. مهلة شهرين لتطبيق OTP ومنع انتحال الهوية والتلاعب ببيا... «إعمار مصر» تواجه فاتورة إنشائية ضخمة.. 14 مليار جنيه لعقود تنفيذ 895 فيلا وتاون هاوس بمراسي البحر ا... «ميرال» تضخ 12 مليار درهم في جزيرة ياس.. استثمارات ضخمة لتوسعة الوجهات الترفيهية والفنادق وتعزيز سيا... الدولار يصعد لأعلى مستوى في أسبوعين.. رهانات رفع الفائدة الأميركية تقفز إلى 86% والنفط يقترب من 112 ... «التعليم» تعيد رسم مستقبل الثانوية.. البكالوريا المصرية تدخل مرحلة المراجعة الدولية بالشراكة مع «الي...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 “نيوم أسيوط” تصدم العملاء بـ”عقود إذعان”: تعويض هزيل ومنع من القضاء.. هل هي “نصب مقنّع”؟!”

تسببت عقود بيع الفيلات التي تقدمها شركة نيوم أسيوط للتنمية السياحية في موجة من الاستياء بين العملاء المحتملين، وذلك بسبب بنود يعتبرونها “مجحفة” و”مقيدة” لحقوقهم.

 

تتضمن العقود بنودًا تحدد قيمة التعويض الذي يحق للعميل في حال تأخر الشركة في تسليم الوحدة السكنية، بنسبة 0.5% من المبالغ المسددة عن كل شهر تأخير بعد فترة سماح قدرها 13 شهرًا. إلا أن اللافت هو تحديد سقف أقصى للتعويض لا يتجاوز 3% من قيمة الفيلا، والأهم من ذلك، النص الصريح على أن هذا التعويض “لا يخضع لرقابة القضاء”.

 

يعني هذا البند عمليًا أن العميل لا يستطيع اللجوء إلى المحاكم للمطالبة بتعويض أكبر، حتى لو كان التأخير كبيرًا وتسبب له في أضرار جسيمة. ويشير خبراء قانونيون إلى أن هذا البند قد يتعارض مع حق التقاضي المكفول دستوريًا.

 

تتضمن العقود أيضًا بنودًا أخرى تثير التساؤلات، مثل حرمان العميل من حقه في استلام الوحدة السكنية في الموعد المحدد إذا تأخر عن سداد أي قسط من الأقساط المستحقة.

 

أثارت هذه البنود ردود فعل متباينة بين المهتمين بالسوق العقاري، حيث اعتبرها البعض “محاولة للتحايل على القانون” و”استغلال لحاجة الناس إلى السكن”، بينما رأى آخرون أنها “حق للشركة في حماية مصالحها” و”تحديد المسؤوليات بشكل واضح”.

 

تزايدت المطالبات بضرورة تدخل الجهات الرقابية لحماية حقوق العملاء وضمان التزام الشركات العقارية بالمعايير القانونية والأخلاقية.

 

تبقى عقود نيوم أسيوط محل جدل ونقاش، وتثير تساؤلات حول مدى التوازن بين حقوق الشركات العقارية وحقوق المستهلكين في السوق المصري.

اترك تعليقا