رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
"إندرايف" تعزز منظومة الأمان والسلامة وآليات التحقق من هويات السائقين بالاعتماد على تقنيات الذكاء ال... داكر عبداللاه: مراجعة عقود المطورين تعيد التوازن للسوق وتحمي حقوق الدولة والمطور والعميل مدير «مرصد الذهب»: عيار 21 يفقد 130 جنيهًا خلال تعاملات الجمعة الناصر للتطوير العقاري تتعاقد مع Radisson لإدارة أحدث مشروعاتها الفندقية بالعاصمة الإدارية بنك مصر يوضح موقف فرعه في دولة الإمارات بشأن الإجراء التنظيمي الأمريكي «جرين إنفيستمنت» تعلن عن نتائج العام الأول لمنصة «B almetr»..وتكشف عن خططها للتوسع الخارجي الأهرام للدواجن تكشف تفاصيل واقعة الاستيلاء على حمولة إحدى سياراتها وتؤكد سلامة السائق سيتي إيدج تسلم اكثر من 12.7 ألف وحدة بمختلف مشروعات الشركة منذ 2021 المركزي يحسم الجدل: إجراءات أمريكا ضد فرع بنك مصر بالإمارات لا تمس البنك أو القطاع المصرفي المصري نقيب الفلاحين يحذر: كيلو الطماطم قد يقفز إلى 40 جنيهًا للمستهلك مع بداية أكتوبر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

بسبب ميزانية التقشف…اتحاد الشغل في تونس يهدد باحتلال الشوارع

أعلن الأمين العام للاتحاد التونسي العام للشغل الإثنين، أن النقابات ستنظم احتجاجات حاشدة “وستحتل الشوارع” قريباً رفضاً لميزانية التقشف للعام المقبل، في أقوى تحد لحكومة الرئيس قيس سعيّد، حتى الآن.

وأثبت الاتحاد الذي يضم أكثر من مليوناً أنه قادر على شل العجلة الاقتصادية بالإضرابات. وساند في بعض الأحيان سعيدّ في العام الماضي لكنه أبدى أيضاً المعارضة لتحركاته في حالات أخرى.

وقال نور الدين الطبوبي الأمين العام لاتحاد الشغل: “لماذا نقبل هذا الوضع؟ لن نقبل وسنحتل الشوارع للدفاع عن خياراتنا وعن مصلحة الشعب”.

ومن المتوقع أن تخفض ميزانية 2023 العجز المالي إلى 5.2% من 7.7% هذا العام، بعد إصلاحات لا تحظى بشعبية لكنها قد تمهد الطريق لاتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي على حزمة إنقاذ مالي.

وسترفع تونس الضرائب على عدد من القطاعات مثل المحاماة، والهندسة، والمحاسبة من 13% إلى 19%.

وقال الطبوبي: “هذه حكومة ضرائب، الحكومة تتحايل على شعبها، وقانون المالية يزيد معاناة التونسيين”.

وفي 2023، التي قال عنها وزير الاقتصاد سمير سعيّد إنها ستكون صعبة جداً، ستخفض الحكومة أيضاً الإنفاق على الدعم بـ 26.4%، خاصةً في الطاقة والغذاء.

وهذا الشهر، رفعت الحكومة أسعار مياه الشرب، ومن المتوقع أن ترفع أكثر أسعار الوقود في العام المقبل لخفض عجز الطاقة المتزايد.

وأثارت الميزانية الجديدة رفضاً واسع النطاق بين طوائف الأعمال وهدد المحامون في بيان بما وصفوه بالعصيان الضريبي.

وتوصلت تونس إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع صندوق النقد الدولي على حزمة إنقاذ بـ 1.9 مليار دولار، مقابل إصلاحات لا تحظى بتأييد شعبي، منها خفض دعم الغذاء، والوقود، وإصلاح شركات القطاع العام. وتسعى تونس للتوصل لاتفاق نهائي في أوائل العام المقبل.

وتظهر ميزانية 2023 أن فاتورة الأجور في القطاع العام ستنخفض من 15.1% في 2022 إلى 14% العام المقبل، وهو إصلاح أساسي طالب به صندوق النقد الدولي.

اترك تعليقا