رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«أراضي مصر» تتعاقد مع «دريني وشركاه» تمهيدًا لبدء الإطلاق الرسمي لـ«Arady Shares» للعملاء أكرم الشيخ يقود القطاع التجاري في «MAGNA Developments» بخبرة تتجاوز 22 عامًا شكوى تهز «مدن للتطوير».. تساؤلات حول التنفيذ والعمولات والعقود والتسكين بمشروعات «Villagio» طارق شكري: تنظيم السوق العقاري أولوية.. والقطاع يوفر فرص عمل لـ6 ملايين عامل قبل طرحه في مصر.. شعبة الاتصالات تحسم جدل سعر «آيفون 18 برو ماكس»: لن يتجاوز 155 ألف جنيه «أوبك+» تثبّت إنتاج أكتوبر.. توترات إيران ومضيق هرمز تقيد نفوذ التحالف في سوق النفط 85 مليون دولار و2000 فرصة عمل.. مدبولي: 212 مصنعًا بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس و176 مصنعًا جديد... محمد لاشين: توجيهات القيادة لضبط سوق العقارات تعزز الثقة.. وضرورة التفرقة بين المطور المتعثر وغير ال... بنك القاهرة يقترب من طرح تاريخي في البورصة.. القيمة العادلة تتجاوز 80 مليار جنيه والحكومة تستهدف 30 ... «فلير» توسّع استثماراتها في السخنة بـ11 مليون دولار.. 600 ألف كشاف إضاءة سنويًا و150 فرصة عمل

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

رئيس حزب العدل يطالب بمحاسبة المتسبب في عدم تمكن طلاب الثاني الثانوي من أداء الامتحان

طالب النائب عبدالمنعم إمام أمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، ورئيس حزب العدل، بإعادة النظر في قرار وزير التربية والتعليم، بمنح الدرجة النهائية في مادة اللغة العربية لـ92 ألفا و718 طالبا وطالبة في الصف الثاني الثانوي، بعد إخفاقهم في إجراء الامتحان إلكترونيا عبر أجهزة “التابلت” بسبب عطل فني.

جاء ذلك خلال طلب إحاطة تقدم به رئيس حزب العدل في مجلس النواب، موجها إلى الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.

وذكر أن الطلاب اضطروا للجلوس باللجان أكثر من 4 ساعات دون جدوى، مع العلم أنها ليست الواقعة الأولى التي يحرم فيها الطالب من أداء الامتحان الإلكتروني، بسبب المشكلات التقنية، وبحسب تصريحات الوزارة تبين أن 84% من الطلاب تمكنوا من أداء الامتحان إلكترونياً فيما فشل 16%، وبحثا عن العدالة طالب البعض بإعادة الامتحان في وقت لاحق فيما طالب البعض بالحل السهل وهو إعطاء الدرجة الكاملة لجميع الطلاب.

وأكد أهمية تطبيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، ومحاسبة كل من قصر في أداء مهامه من موظفي الوزارة، وأدى إلي حدوث خطأ وتسبب في عدم تمكن هؤلاء الطلاب من أداء الامتحان، مطالبا بتحديد موعد إعادة امتحان اللغة العربية وأن يكون هناك بديل امتحان ورقي داخل كل لجنة، طالما هناك خلل في البنية التحتية التكنولوجية للوزارة.

من ناحية أخرى، أوضح رئيس حزب العدل التناقض بين تصريحات وزير التربية والتعليم والقرارات الصادرة من الوزراة، حيث أعلن الدكتور طارق شوقي أكثر من مرة “أن الوزارة دفعت تكلفة فى الشبكة والإنترنت لتحقيق العدالة بين الطلاب”، بذلك يفترض أن الوزارة لديها من الخبرة والمعرفة ببنيتها الأساسية ما يكفي لتلافي هذه الأخطاء، خاصة في مواسم الامتحانات التي تتم على مستوى الجمهورية.

واختتم قائلا إنه حتى الآن مازالت الأخطاء الإلكترونية تتكرر بشكل دائم، ورغم أن هذه الأخطاء تأتي بنسب بسيطة إلا أن تلك النسب تمثل أعدادا كبيرة مقارنة بالعدد الإجمالي، وكذلك تتعارض مع مبدأ “تكافؤ الفرص”، وليس من الطبيعي أن يكون البديل الوحيد لعطل ما أو خطأ ما، منح الدرجة الكاملة لآلاف الطلبة دون امتحان يحدد قدراتهم وجهودهم في التحصيل العلمي، ويفترض أن الأخطاء المتوقعة يكون لها بدائل محسوبة أيضا تحل محلها ولا تلغيها.

اترك تعليقا