رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
سعيد إمبابي: «آي صاغة تقود رقمنة سوق الذهب في مصر وتعيد تعريف البيع الإلكتروني للمعادن النفيسة» ارتفاع أسعار الذهب يفرض تحديات جديدة على عوائد الادخار بالبنوك «مركز الملاذ الآمن»: جني الأرباح وقوة الدولار يدفعان الفضة لموجة تصحيح حادة بسبب تعثر 67 شركة.. الخبير هاني توفيق يدق ناقوس الخطر ويطالب بـ"هيئة رقابية وعقود ثلاثية" لحماية الس... كابيتال كير تدير أصول وتدفقات MIS مصر ضمن خطة توسعية جديدة نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية: ما جرى على «نسك» لشركات العمرة إجراء تنظيمي مؤقت قبل رمضان.. والانفر... «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا «جرين لايت» يستضيف أيمن عبد الحميد لمناقشة دور التمويل العقاري في التحول الأخضر البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) يمول شركة السويدي إليكتريك في تنفيذ مشروع محطة توليد كهرباء بنظام ا... ديجيتال إيكونوميكس تنظّم ملتقى التحول الرقمي وتسـلّط الضوء على دور أنظمة ERP والذكاء الاصطناعي في تط...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

علماء صينيون يطوّرون اختباراً جديداً لكورونا

طوّر علماء صينيون اختباراً جديداً لكشف الإصابة بفيروس كورونا نتيجته دقيقة كاختبار “بي سي آر” الذي يجرى في المختبر، لكنه يعطي النتائج في غضون دقائق، وفق مقال نشرته مجلة “نيتشر بايوميديكل إنجنييرنغ” العلمية.

وتعتبر اختبارات “بي سي آر” (تفاعل البوليميراز التسلسلي) في الوقت الراهن المعيار العالمي لفحوص كوفيد-19 لكن نتائجها عادة ما تستغرق ساعات عدة.

ويبدو أن باحثين في جامعة فودان الصينية في شنغهاي وجدوا بديلاً.

وفي البحث الذي نشر في المجلة العلمية، قال فريق الباحثين إنه طوّر مستشعراً يستخدم الإلكترونيات الدقيقة لتحليل عينات الحمض النووي التي تجمع بواسطة مسحة.

وهذا المستشعر المتصل بجهاز محمول، يجعل الحصول على نتيجة في “أقل من أربع دقائق” أمراً ممكناً، على ما أوضح مطوّروه الذين أشاروا إلى أن هذا الجهاز الذي يتمتع ب”حساسية عالية” يوفر السرعة وسهولة التشغيل والنقل.

وبهدف اختبار هذه التقنية الجديدة، أخذت عينات من 33 شخصاً مصابا بالفيروس. وأجريت فحوص “بي سي آر” بالتوازي للمقارنة بين الطريقتين.

وبحسب المنشور، فإن النتائج التي أظهرتها التقنيتان متطابقة.

وقال باحثو جامعة فودان إنه بمجرد تطوير الأجهزة، ستستخدم في الكثير من الاماكن من بينها المطارات والمستشفيات وحتى “في المنزل”.

وبالإضافة إلى بطئها من حيث النتائج، تتطلب فحوص “بي سي آر” بنية تحتية ومختبرات لا تملك الكثير من البلدان النامية سوى عدد محدود منها. ويشكل هذا الأمر عقبة أمام عمليات التتبع والكشف عن الإصابات بالوباء.

وتعد الصين واحدة من أكبر منتجي اختبارات “بي سي آر” في العالم.

وصدّرت في ديسمبر (كانون الأول) فحوصاً بقيمة إجمالية بلغت 1.6 مليار دولار، بزيادة 144% خلال شهر، بحسب الجمارك الصينية.

اترك تعليقا