رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
البنك الزراعي المصري يستعرض أحدث برامجه التمويلية خلال مشاركته في مهرجان النباتات الطبية والعطرية «vivo» تحت الانتقاد.. هاتف ضد الصدمات يتعطل والوكيل يطلب 4900 جنيه للإصلاح «مصر أبو ظبي للاستثمارات العقارية» تجهز لطرح أرض سفنكس ومبنى رشدي بمساحة 165 فدانًا و18 طابقًا «نوفارا هولدينج» تواصل تجهيز مشروع «Reve du Nil» بالقاهرة استعدادًا للتشغيل «واحات السيليكون» تطلق النسخة السابعة من waha connect بمدينة السادات لتعزيز التكامل بين الصناعة وال... صورة ألبوم أحمد سعد تغزو شوارع القاهرة عبر شاشات سيلفر سكرين «الإصلاح والتنمية» يطالب بتمكين القطاع الخاص وإصلاح الكهرباء والتأمين الصحي مقابل 4 اتفاقيات تمويل د... MIDAR Strengthens Its Leadership in Sustainable Urban Development as Its Headquarters Receives Inter... إي اف چي هيرميس تطلق "يون إت" أول منصة تداول خوارزمي مخصصة للأفراد عبر واجهة برمجة التطبيقات(API)  ف... «مرصد الذهب»: الفضة تخسر 31 جنيهًا في مصر خلال 10 أشهر.. والأوقية تهبط 60% من قمتها التاريخية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جامعة النيل ترحب بزيارة الرئيس الصيني لمصر وتؤكد: العلاقات المصرية الصينية نموذج للشراكة .. والتعليم والبحث العلمي ركيزة أساسية لتعزيزها

رحبت جامعة النيل برئاسة الدكتور أحمد الغزولي، بزيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، والتي تأتي في توقيت بالغ الأهمية يتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، وما شهدته هذه العلاقات من تطور متواصل في مختلف المجالات.

وأكدت الجامعة تقديرها لما وصلت إليه العلاقات المصرية الصينية من مستوى متميز، وما تمثله من نموذج مهم للشراكة بين دولتين صاحبتي حضارة عريقة، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، والحاجة المتزايدة إلى تعزيز التعاون بين الدول في مجالات التنمية والاقتصاد والتكنولوجيا والابتكار والتعليم والبحث العلمي.

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد الغزولي، رئيس جامعة النيل، أن العلاقات المصرية الصينية شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعًا كبيرًا في مجالات التعاون، لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة والصناعة والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والابتكار، إلى جانب مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتي تعد ركيزة أساسية لتعزيزها، بجانب تبادل الخبرات والمعارف.

وأضاف أن التعليم العالي والبحث العلمي يمثل أحد أهم المجالات التي يمكن أن تشهد مزيدًا من التعاون بين مصر والصين خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التطور الكبير الذي حققته الصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وما تمتلكه مصر من قاعدة أكاديمية وبحثية وكفاءات علمية مرموقة

وأوضح رئيس جامعة النيل أن الجامعة ترتبط بالفعل بمجموعة من علاقات التعاون والشراكات مع مؤسسات وجامعات وجهات صينية، في إطار توجهها نحو تعزيز حضورها الدولي وتوسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية والبحثية.

وأشار إلى أن الجامعة وقعت في مايو 2026 مذكرة تفاهم مع جامعة وسط الصين الحكومية (CCNU)، لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد، تتضمن التعاون في مجالات البحث العلمي، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والعاملين، وتنظيم الندوات المشتركة، إلى جانب برامج التبادل الطلابي

كما أشار الدكتور أحمد الغزولي، إلى الشراكة الاستراتيجية التي أبرمتها جامعة النيل مع معهد تان كاه كي لأبحاث التكنولوجيا الفائقة، الجهة المشغلة لمجمع “الصين-بريكس للعلوم والابتكار والحاضنات للعصر الجديد (China-BRICS SIIP) والتي تستهدف بناء جسور بين منظومتي الابتكار في مصر والصين، ودعم نقل التكنولوجيا والملكية الفكرية وريادة الأعمال، وفتح آفاق جديدة أمام الابتكارات والأبحاث المصرية للوصول إلى الأسواق العالمية.

ولفت إلى أن الجامعة استقبلت كذلك وفدًا رفيع المستوى من الإدارة الوطنية الصينية للملكية الفكرية (CNIPA)، حيث جرى بحث فرص التعاون في مجالات إدارة الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا وتسويق مخرجات البحث العلمي، بما يعزز قدرة الابتكارات الجامعية على الانتقال من المعمل إلى السوق، ويفتح فرصًا للتعاون مع منظومة الابتكار الصينية.

وأكد الدكتور أحمد الغزولي أن جامعة النيل تنظر إلى علاقاتها مع المؤسسات والجامعات الصينية باعتبارها شراكات استراتيجية قابلة للتوسع، وليست مجرد اتفاقيات تعاون، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على تعظيم الاستفادة من هذه العلاقات في مجالات البحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات، وتنمية مهارات الطلاب، ونقل التكنولوجيا، ودعم الابتكار وريادة الأعمال.

وأضاف أنه لدينا في جامعة النيل اهتمام كبير بتوسيع خريطة شراكاتنا الدولية، والصين تمثل شريكًا مهمًا في هذا الإطار، ولذلك سنعمل خلال المرحلة المقبلة على البناء على ما تحقق بالفعل، واستكشاف فرص جديدة للتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات التكنولوجية الصينية، بما يخدم أهداف الجامعة ويعزز تنافسيتها محليًا ودوليًا.

وشدد رئيس جامعة النيل على أن التعاون الأكاديمي والبحثي بين مصر والصين يمكن أن يمثل أحد أهم مسارات بناء جسور المعرفة بين البلدين، خاصة في المجالات ذات الأولوية المستقبلية، مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والطاقة، والهندسة، والعلوم التطبيقية، وريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا.

اترك تعليقا