رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
صورة ألبوم أحمد سعد تغزو شوارع القاهرة عبر شاشات سيلفر سكرين «الإصلاح والتنمية» يطالب بتمكين القطاع الخاص وإصلاح الكهرباء والتأمين الصحي مقابل 4 اتفاقيات تمويل د... MIDAR Strengthens Its Leadership in Sustainable Urban Development as Its Headquarters Receives Inter... إي اف چي هيرميس تطلق "يون إت" أول منصة تداول خوارزمي مخصصة للأفراد عبر واجهة برمجة التطبيقات(API)  ف... «مرصد الذهب»: الفضة تخسر 31 جنيهًا في مصر خلال 10 أشهر.. والأوقية تهبط 60% من قمتها التاريخية ميدار تعزز ريادتها في التنمية العمرانية المستدامة بحصول مقرها الرئيسي على شهادة LEED العالمية «مرصد الذهب»: ارتفاع الدولار 17.6% يحمي الذهب في مصر من الخسائر العالمية.. وعيار 21 يربح 330 جنيهًا ... شركة «Main Marks Developments» تطلق «The Fourth» بمشروع «MORAY» بأنظمة سداد تصل لـ8 سنوات "حورس العقارية" تُعيد صياغة التطوير بالساحل الشمالي في مشروع "The Eye" بنسبة إنجاز تقترب من 50%  «إي اف چي هيرميس» ترتب تمويلًا بقيمة 265 مليون دولار لشركة «أدد العقارية» لتطوير فندق جراند حياة وال...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

«الإصلاح والتنمية» يطالب بتمكين القطاع الخاص وإصلاح الكهرباء والتأمين الصحي مقابل 4 اتفاقيات تمويل دولية

أكد حزب الإصلاح والتنمية أن الاتفاقيات التمويلية الدولية الأربع المعروضة على مجلس النواب، بموجب قرارات رئيس الجمهورية أرقام 336 و351 و352 و373 لسنة 2026، تمثل فرصة لتعزيز البنية التحتية الخضراء وتطوير الخدمات الأساسية، شريطة اقتران إقرارها بحزمة من الإصلاحات الهيكلية التي تضمن كفاءة إدارة الموارد العامة، وتمكين القطاع الخاص، وحماية حقوق المواطنين ودافعي الضرائب.

 

وقال الحزب، في بيان صادر عنه اليوم، إن رؤيته تستند إلى مرجعيته الليبرالية الوسطية القائمة على تحقيق التوازن بين تحفيز آليات السوق الحر وتمكين القطاع الخاص من جهة، وترسيخ الدور التنظيمي والرقابي للدولة وحماية الفئات الأولى بالرعاية من جهة أخرى.

 

وثمّن الحزب سلامة الإجراءات الدستورية لإقرار الاتفاقيات وفقًا للمادة 151 من الدستور، مشيرًا إلى إيجابية هيكلها التمويلي المختلط، الذي يجمع بين تمويل تنموي ميسر بقيمة 915 مليون يورو، ومنح استثمارية وفنية لا تُرد بقيمة 139.5 مليون يورو، باعتباره خطوة نحو خفض تكلفة التمويل السيادي وتوجيه الموارد الدولية إلى مشروعات البنية التحتية الخضراء والخدمات الأساسية، بما يفتح المجال أمام استثمارات القطاعين المحلي والدولي بدلًا من مزاحمتهما.

 

**3 محاور رئيسية للاتفاقيات الأربع**

 

وفي قراءته لمضمون الاتفاقيات وأثرها على الإصلاح الهيكلي، أوضح الحزب أن المحور الأول يتعلق بتحديث وتعزيز شبكة نقل الكهرباء، من خلال القرارين الجمهوريين 336 و352 لسنة 2026، بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) وبنك الاستثمار الأوروبي (EIB) والاتحاد الأوروبي، بإجمالي 902 مليون يورو، تشمل 765 مليون يورو قروضًا ميسرة، و125 مليون يورو منحًا استثمارية، و12 مليون يورو منح دعم فني.

 

وأشار إلى أن التمويلات تستهدف تهيئة الشبكة القومية لاستيعاب مشروعات الطاقة المتجددة التي يقودها القطاع الخاص، من خلال إنشاء محطة بجهد 500 كيلوفولت بالقاهرة، وخط نقل كهرباء بطول 200 كيلومتر، ومحطات محولات جديدة، وذلك في إطار برنامج «نوفي»، الذي يستهدف الوصول بنسبة الطاقة النظيفة إلى 42% بحلول عام 2030.

 

أما المحور الثاني، فيتعلق بالمرحلة الجديدة من منظومة التأمين الصحي الشامل، وفق القرار الجمهوري رقم 351 لسنة 2026، بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، بتمويل يبلغ 152 مليون يورو، يتضمن قرضًا ميسرًا بقيمة 150 مليون يورو، ومنحًا بقيمة مليوني يورو للدعم والمساعدة الفنية العينية.

 

وأوضح الحزب أن أهمية الاتفاقية تتمثل في تكريس مبدأ الفصل بين تمويل الخدمة وتقديمها والرقابة عليها من خلال الهيئات الثلاث المستقلة، إلى جانب توجيه الدعم النقدي المباشر لسداد اشتراكات غير القادرين والمرأة، لافتًا إلى تغطية 5.2 مليون مواطن، بما يمثل 86%، في محافظات المرحلة الأولى.

 

وفيما يتعلق بالمحور الثالث، أشار الحزب إلى منحتي تحلية المياه بالطاقة المتجددة، بموجب القرار الجمهوري رقم 373 لسنة 2026، بالتعاون مع بنك التنمية الأفريقي ضمن برنامج «نوفي»، بقيمة 500 ألف يورو و280 ألف وحدة حسابية، وهما منحتان لا تُردان بالكامل.

 

واعتبر الحزب أن المنحتين تمثلان نموذجًا للتحول من دور الدولة المنفذة والمقترضة إلى دور الدولة المنظمة، إذ تمولان دراسات الجدوى والتقييم البيئي لطرح 5 محطات لتحلية المياه، بطاقة إجمالية تبلغ 525 ألف متر مكعب يوميًا في 4 محافظات، بنظام الشراكة مع القطاع الخاص (PPP).

 

الإصلاح والتنمية يطرح 3 حزم من التوصيات لتعظيم العائد الاقتصادي

 

وشدد الحزب على أن تعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي للاتفاقيات الأربع يتطلب اقتران إقرارها البرلماني بحزمة سياسات إصلاحية تضمن كفاءة إدارة الموارد العامة وتنافسية الأسواق وحماية دافعي الضرائب، محددًا مجموعة من التوصيات في ثلاثة محاور رئيسية.

 

أولًا: الطاقة وشبكات نقل الكهرباء

 

طالب الحزب باستثمار توسعات الشبكة القومية في تفعيل قانون الكهرباء، من خلال السماح للقطاع الخاص المنتج للطاقة المتجددة ببيع الكهرباء مباشرة للمصانع وكبار المستهلكين، مقابل رسوم عبور عادلة وشفافة.

 

كما دعا إلى تعزيز الاستقلالية المؤسسية والمالية للشركة المصرية لنقل الكهرباء، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المنتج الحكومي والخاص، مع إلزامها بنشر تقارير نصف سنوية أمام البرلمان والرأي العام بشأن معدلات خفض الفاقد الفني وعوائد التمويلات الأوروبية.

 

ثانيًا: إصلاح منظومة التأمين الصحي الشامل

 

وفيما يتعلق بمنظومة التأمين الصحي الشامل، أوصى الحزب بتبسيط إجراءات اعتماد المستشفيات والمراكز والصيدليات الخاصة لدى هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، وتحفيزها على التأهيل، بما يكفل حق المواطن المؤمن عليه في اختيار مقدم الخدمة، سواء كان حكوميًا أو خاصًا، دون تمييز.

 

كما طالب بتوجيه مخصصات الحوكمة في اتفاقية الوكالة الفرنسية للتنمية نحو تطبيق نظم الدفع مقابل الأداء وجودة الرعاية الصحية، ورقمنة الملفات الطبية، بما يسهم في تقليص النفقات الإدارية قبل التوسع التدريجي نحو تحقيق التغطية الشاملة بحلول عام 2032.

 

ثالثًا: تحلية المياه والشراكة مع القطاع الخاص

 

وفي محور تحلية المياه، دعا الحزب إلى ترجمة الدراسات الفنية والبيئية الممولة من منحتي بنك التنمية الأفريقي إلى وثائق طرح قياسية وشفافة للمحطات الخمس، تتضمن آليات متوازنة لتقاسم مخاطر سعر الصرف والتشغيل، بما يعزز فرص جذب الاستثمارات طويلة الأجل.

 

رؤية ليبرالية لتعزيز كفاءة الإنفاق وتمكين القطاع الخاص

 

واختتم حزب الإصلاح والتنمية بيانه بالتأكيد على استمرار طرح رؤيته الليبرالية الوسطية، التي تستهدف تعزيز كفاءة الإنفاق العام، وتمكين القطاع الخاص، وضمان استدامة الحقوق الخدمية للمواطنين، بما يحقق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية، ويضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من التمويلات والمنح الدولية.

 

 

اترك تعليقا