رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: الوظائف الأمريكية تكبح مكاسب الذهب.. والأوقية تقفز 5% في أسبوع رغم ضغوط الفائدة رئيسة البريد المصري تطلع رئيس الوزراء على خدمة «بريدي».. وتستعرض جهود تحديث منظومة الخدمات.. وتعزيز ... Genesis Infotech تستعرض أحدث حلولها المتكاملة في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي شركة TK-IT تستعرض حلول البنية التحتية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في Cairo ICT 2026 «إيدج ستون» تطرح وحدات بمواصفات وأنظمة سداد مميزة بمشروع «مورايا» في العاصمة الجديدة معرض «الفرصة العقارية» يجمع أكثر من 30 مطورًا في مصر الجديدة يومي 21 و22 نوفمبر «خبراء الضرائب» تكشف 5 شروط لإنجاح الصكوك الضريبية.. وخصم ضريبي وعوائد تنافس شهادات البنوك أبرز المط...  بنك مصر يفاجئ أصحاب المدخرات.. رفع عائد شهادة «القمة» إلى 18.85% سنويًا وبدء التطبيق الأحد د. هاني ثابت يكتب: الذهب أم الشهادات البنكية أم العقارات؟ 5 أسئلة تحسم قرارك الاستثماري قبل 2027 البنك الزراعي المصري يكرّم موظفي المبيعات المتميزين في تحقيق أرقام استثنائية بنهاية الربع الثالث

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الجامعة الأمريكية بالقاهرة تجمع باحثين دوليين لإعادة قراءة التاريخ القبطي.. بدعم من مؤسسة «جراتوس» لبشوي عزمي وماري حبيب

نظّمت الجامعة الأمريكية بالقاهرة مؤتمرًا دوليًا بعنوان «من الآثار إلى النصوص: قراءات في التاريخ القبطي»، بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين من مصر وأوروبا والولايات المتحدة، لبحث أحدث الدراسات العلمية المرتبطة بالتاريخ والتراث القبطي، وتسليط الضوء على أبعاده الحضارية والفنية والأثرية.

وأُقيم المؤتمر بدعم من مؤسسة «جراتوس» (Gratus Foundation)، التي أسسها بشوي عماد عزمي، عضو مجلس أمناء الجامعة الأمريكية بالقاهرة وخريج دفعة 2002، وماري حبيب، خريجة دفعة 2005، في إطار جهودهما لدعم البحث العلمي والحفاظ على التراث الثقافي المصري.

وشهد المؤتمر مناقشات علمية موسعة تناولت عددًا من المجالات المتخصصة، شملت الفن والتراث القبطي والمنسوجات وعلم آثار الاستيطان وعلم الآثار النباتية، بما يفتح آفاقًا جديدة لفهم التاريخ القبطي من خلال التكامل بين الدراسات الأثرية والمصادر النصية.

وأكد الدكتور أحمد دلّال، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن الدراسات القبطية تمثل ركيزة أساسية في فهم تاريخ مصر العريق وتنوعها الحضاري، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل دورها التاريخي بوصفها جسرًا معرفيًا يربط الباحثين من مختلف أنحاء العالم بالتراث المصري.

وأوضح أن الدراسات القبطية، إلى جانب برنامج علم المصريات الذي تتمتع به الجامعة بمكانة عالمية مرموقة، تكشف عن جانب ثري واستثنائي من الموروث الثقافي المصري، مؤكدًا أهمية المؤتمر في تعزيز التواصل بين المجتمع الأكاديمي والجمهور العام، وتوسيع الاهتمام بدراسة التراث القبطي وصونه للأجيال المقبلة.

وأعرب رئيس الجامعة عن تقديره لبشوي عزمي وماري حبيب ومؤسسة «جراتوس» لدعمهم المؤتمر، مؤكدًا أن هذه المساهمة تعكس التزامًا مشتركًا بدعم الدراسات المتخصصة، والحفاظ على التراث القبطي، وتعزيز حضوره في الأوساط البحثية الدولية.

اترك تعليقا