رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بعد 110 أعوام.. «مرصد الذهب» يفتح ملف الدمغة الإلزامية في مصر: هل تتغير قواعد سوق الذهب؟ بنك التنمية الصناعية يوقّع بروتوكولًا مع «الرقابة على الصادرات» لدعم المصنعين والمصدرين وتعزيز التجا... الدولار أمام الجنيه اليوم الاثنين.. 50.22 جنيه للشراء و50.36 للبيع بالبنك المركزي الذهب يرتفع عالميًا بدعم من ضعف الدولار.. وتراجع رهانات رفع الفائدة الأمريكية إلى 33% «المركزي» يطرح سندات خزانة بـ22 مليار جنيه اليوم.. 15 مليارًا لأجل 3 سنوات «البركة مصر» يستهدف الاستحواذ على 90% من «التوفيق للتأجير التمويلي».. «الرقابة المالية» توافق على نش... «كاتليست بارتنرز ميدل إيست» تحقق 313.3 مليون جنيه إيرادات و117.1 مليونًا صافي أرباح خلال النصف الأول... «الاستثمار» تطلق منصة موحدة لرعاية المستثمرين.. شكاوى ومقترحات برقم مرجعي ومتابعة حتى الحل «مرصد الذهب»: الفضة تقفز 12% عالميًا منذ بداية أغسطس مقابل 3% محليًا مصر تشتري 4.72 مليون طن قمح محلي في موسم 2026.. المشتريات ترتفع 20% رغم عدم تحقيق المستهدف

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 بعد 5 سنوات تأخير عن موعد التسليم.. مالك بالأهلي صبور: «أكبر غلطة في حياتي إني وثقت في اسم الشركة»

أعرب أحد عملاء شركة الأهلي صبور عن استيائه الشديد من تأخر تسليم وحدته السكنية، مؤكداً أنه تعاقد مع الشركة في مارس 2018، بينما ينص العقد على التسليم بنهاية عام 2022، رغم التزامه بسداد جميع الأقساط والمستحقات المالية بالكامل.

 

وقال العميل إن الشركة حصلت على كامل مستحقاتها «على داير المليم»، إلا أن المشروع لم يتم تسليمه حتى الآن، مشيراً إلى أنه عند الاستفسار عن موعد التسليم يتم إبلاغه بأن الاستلام قد يكون في نهاية عام 2027، وهو ما يعني تأخيراً يصل إلى نحو خمس سنوات عن الموعد التعاقدي.

 

وأضاف أن التأخير تسبب في أضرار كبيرة للملاك وأصحاب الوحدات، متسائلاً عن الجهة التي ستعوضهم عن سنوات الانتظار والخسائر الناتجة عن تعطيل الاستفادة من الوحدات.

 

كما انتقد طريقة تعامل الشركة مع شكاوى العملاء، مؤكداً أن الملاك يواجهون – بحسب وصفه – حالة من عدم الاهتمام والتقدير عند محاولة التواصل مع مسؤولي الشركة، مضيفاً: «نشعر وكأننا ضيوف غير مرغوب فيهم، رغم أن الشركة تعمل وتحقق إيرادات من أموال العملاء».

 

وأشار إلى أن مطالبات الملاك بعقد لقاء مع الإدارة العليا أو من يمثلها لم تلق استجابة، معتبراً أن تجربة الشراء مع الشركة كانت «أكبر خطأ» ارتكبه، على حد وصفه، معرباً عن ندمه على الثقة في اسم الشركة عند التعاقد.

 

اترك تعليقا