رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أول ممارسة رقمية في مشتريات القطاع الصحي المصري تنطلق بشراكة “تيرادكس” وجمعية مدينة نصر بقيمة 500 مل... شركة «PLDG Development» تستعد لإطلاق أحدث مشروعاتها بغرب القاهرة لتصل بمحفظتها إلى 9 مشروعات ديجيتال إيكونوميكس Digital Economics LLC توسع حلولها الذكية لدعم التحول الرقمي فى المنطقة وتعزيز كفا... أحمد شاهين نائبًا مساعدًا لمخاطر الائتمان ببنك أبوظبي الأول في السعودية تتراباك تحصد جائزة MIMA 2026 عن منصة Factory OS™.. وتستعرض مستقبل المصانع الذكية الجاهزة للذكاء الاص... بريمير للتطوير" تقتنص جائزة التميز بـ "SANSA".. أول منتجع فندقي "سمارت بالكامل" وبالفرش في بوابة الع... ڤاليو تتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية  (EBRD)لتعزيز وصول العملاء إلى حلول الطاقة ال... قطع المياه 16 ساعة عن مناطق ببشتيل في الجيزة بدءًا من منتصف ليل الجمعة  النائب إيهاب منصور يرفض موازنة 2026/2027 ويطالب بإقالة الحكومة: الأرقام لا تعكس معاناة المواطنين شعبة مسبوكات المعادن تدفع جهود نقل التكنولوجيا وتحديث الصناعة المصرية بمشاركة خبراء من 7 دول

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 بعد 5 سنوات تأخير عن موعد التسليم.. مالك بالأهلي صبور: «أكبر غلطة في حياتي إني وثقت في اسم الشركة»

أعرب أحد عملاء شركة الأهلي صبور عن استيائه الشديد من تأخر تسليم وحدته السكنية، مؤكداً أنه تعاقد مع الشركة في مارس 2018، بينما ينص العقد على التسليم بنهاية عام 2022، رغم التزامه بسداد جميع الأقساط والمستحقات المالية بالكامل.

 

وقال العميل إن الشركة حصلت على كامل مستحقاتها «على داير المليم»، إلا أن المشروع لم يتم تسليمه حتى الآن، مشيراً إلى أنه عند الاستفسار عن موعد التسليم يتم إبلاغه بأن الاستلام قد يكون في نهاية عام 2027، وهو ما يعني تأخيراً يصل إلى نحو خمس سنوات عن الموعد التعاقدي.

 

وأضاف أن التأخير تسبب في أضرار كبيرة للملاك وأصحاب الوحدات، متسائلاً عن الجهة التي ستعوضهم عن سنوات الانتظار والخسائر الناتجة عن تعطيل الاستفادة من الوحدات.

 

كما انتقد طريقة تعامل الشركة مع شكاوى العملاء، مؤكداً أن الملاك يواجهون – بحسب وصفه – حالة من عدم الاهتمام والتقدير عند محاولة التواصل مع مسؤولي الشركة، مضيفاً: «نشعر وكأننا ضيوف غير مرغوب فيهم، رغم أن الشركة تعمل وتحقق إيرادات من أموال العملاء».

 

وأشار إلى أن مطالبات الملاك بعقد لقاء مع الإدارة العليا أو من يمثلها لم تلق استجابة، معتبراً أن تجربة الشراء مع الشركة كانت «أكبر خطأ» ارتكبه، على حد وصفه، معرباً عن ندمه على الثقة في اسم الشركة عند التعاقد.

 

اترك تعليقا