رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

خالد صلاح يكتب: أرض ديزني في رأس الحكمة.. ورسالة عاجلة إلى ياسين منصور

هناك أراضٍ لا تُباع بالمتر، بل تُباع بالحلم..

وأرض “ديزني” في الساحل الشمالي تنطبق عليها هذه الحكمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

 

فهناك مواقع لا تدخل السوق العقاري باعتبارها مجرد قطعة أرض، بل باعتبارها وعدًا بميلاد مدينة جديدة، وحياة جديدة، وخريطة جديدة للاستثمار والسياحة والعمران.

 

وهناك لحظات نادرة يشعر فيها المتابع للسوق أن شيئًا استثنائيًا يخرج أخيرًا إلى النور، وهذا بالضبط ما أشعر به تجاه الأرض المعروفة داخل السوق العقاري باسم “أرض ديزني”.

 

أنا شخصيًا متفائل جدًا بهذه الأرض..

ومتفائل أكثر بأن من يتولى تطويرها اليوم هو تحالف يضم اسمين يمتلكان الثقل والرؤية والخبرة والقدرة على تحويل الحلم إلى واقع، وهما Palm Hills Developments وMira Hills.

 

لأن الحديث هنا ليس عن مشروع عادي في الساحل الشمالي، ولا عن قرية جديدة تُضاف إلى عشرات القرى، بل عن لحظة قد تعيد تعريف رأس الحكمة نفسها، وربما تعيد رسم مستقبل الساحل بالكامل.

 

وأنا أكتب هذه السطور، وبدون أي مبالغة، أشعر أنني لا أتحدث فقط عن مشروع عقاري ضخم، بل عن مسؤولية تاريخية أيضًا.

 

ولهذا أريد أن أهمس في أذن صديقي العزيز Yasseen Mansour ببعض الكلمات التي أقولها بمحبة وصدق وبقدر كبير من الأمل.

 

يا ياسين.. يا صديقي العزيز..

 

أعرف جيدًا أنك لا تبني مجرد مشروع جديد على البحر، بل تبني حلمًا يمكن أن يبقى لعشرات السنين.

 

فهذه الأرض ليست مجرد فرصة استثمارية قوية، ولا مجرد مشروع ناجح يحقق مبيعات ضخمة، بل هذه الأرض تستحق أن تتحول إلى أيقونة كاملة..

وتستحق أن تصبح أجمل ما فعلته بالم هيلز في تاريخها كله.

 

وتستحق أن يشعر كل من يراها أن مصر قادرة على صناعة وجهات عالمية تضاهي أجمل مناطق العالم.

 

وأثق أيضًا أنك لن تنظر إلى هذه الأرض باعتبارها مجرد مشروع جديد يُضاف إلى محفظة بالم هيلز، بل باعتبارها رسالة كاملة.. رسالة تقول إن مصر قادرة على أن تصنع واحدة من أجمل الوجهات الساحلية في العالم.

 

وأعتقد أنك واحد من القلائل القادرين فعلًا على تحويل هذا الحلم إلى حقيقة.

 

ولهذا أنا متفائل.. ليس فقط بسبب جمال الأرض، ولا بسبب قوة الموقع، ولا حتى بسبب حجم المشروع..

 

بل لأنني أعتقد أن هناك شغفًا حقيقيًا وراء هذه الخطوة، وشعورًا بأن هذه الأرض تستحق أن تُقدَّم للعالم بالصورة التي تليق بمصر، وبالساحل المصري، وبحجم الحلم نفسه.

 

وأريد منك أن تصنع مكانًا يُبهر الناس فعلًا..

مكانًا يجعل المصريين يشعرون بالفخر..

 

ويجعل العرب والأجانب ينظرون إلى الساحل المصري باعتباره واحدًا من أجمل الأماكن على البحر المتوسط كله.

 

وأظن أن لديك اليوم فرصة نادرة جدًا، ربما لا تتكرر كثيرًا في العمر..

فرصة أن تترك أثرًا حقيقيًا في جغرافيا هذا البلد وفي ذاكرة الناس أيضًا.

 

وأعتقد أن “أرض ديزني” كانت تنتظر هذه اللحظة بالضبط.

 

فداخل Ras El Hekma التي أصبحت الحلم الأكبر لكل مطور ومستثمر وسائح، توجد هذه القطعة الاستثنائية التي ظل اسمها يتردد لسنوات داخل السوق العقاري باعتبارها “أرض ديزني”، ليس فقط بسبب جمالها، ولكن بسبب الإحساس العام داخل السوق بأنها أرض تصلح لصناعة عالم كامل، وليس مجرد مشروع سكني.

 

الأرقام وحدها لا تشرح حكاية هذا الحلم..

 

لأن القيمة الحقيقية لهذه الأرض ليست فقط في المساحة أو البحر أو الموقع، بل في قدرتها على أن تصبح “وجهة عالمية متكاملة”، ولهذا أرى أن دخول بالم هيلز إلى هذه الأرض ليس صفقة تقليدية، بل رسالة قوية جدًا للسوق كله.

 

رسالة تقول إن المنافسة القادمة لم تعد على بناء قرية..

بل على صناعة مدينة.

 

ولم تعد على بيع شاليه..

بل على خلق تجربة متكاملة للحياة.

 

ولم تعد على عدد الوحدات..

بل على من يستطيع أن يعيد تشكيل الجغرافيا الاستثمارية بالكامل.

 

وما يزيد تفاؤلي أن الرؤية المعلنة للمشروع تبدو طموحة للغاية..

 

3 فنادق عالمية، ومناطق ترفيهية وتجارية، ومطاعم وكافيهات، ومساحات خضراء، ولاجونز، وأنشطة رياضية، ونادي بالم هيلز الرياضي، ومجتمع متكامل قادر على العمل طوال العام وليس خلال الصيف فقط.

 

وهنا بالضبط تكمن النقطة الأهم..

 

لأن مستقبل الساحل الشمالي الحقيقي لن يكون في القرى الموسمية المغلقة، بل في المدن الساحلية الحية التي تمتلك اقتصادًا دائمًا، وحركة دائمة، وسكانًا دائمين، وخدمات دائمة.

 

وهذا ما يحدث الآن في رأس الحكمة.

 

فنحن لا نتحدث فقط عن تطوير عقاري، بل عن مشروع اقتصادي وسياحي واستثماري عملاق يعيد تقديم الساحل المصري للعالم بصورة مختلفة تمامًا.

 

مدارس دولية، ومستشفيات عالمية، ومطار دولي، ومارينا دولية، وبنية تحتية ذكية، ومناطق حرة، وسيناريو كامل لمدينة عالمية على البحر المتوسط.

 

ولهذا أنا مقتنع أن رأس الحكمة ليست مجرد طفرة عقارية..

 

بل بداية تحول تاريخي في نظرة العالم كله إلى الساحل المصري.

 

والأهم أن هذا التحول يحدث عبر شراكات مصرية إماراتية تعكس حجم الثقة الإقليمية في الاقتصاد المصري، وفي مستقبل الاستثمار السياحي والعقاري داخل مصر.

 

ومن وجهة نظري فإن أكبر مكسب في هذه الصفقة ليس فقط قيمة الأرض أو حجم المشروع، بل فكرة “إخراج هذه الأرض إلى النور”.

 

لأن بعض الأراضي تظل سنوات مجرد أسطورة داخل السوق، لكن اللحظة الحقيقية تبدأ عندما تجد المطور القادر على تحويل الأسطورة إلى واقع.

 

وهذا ما أنتظره من بالم هيلز، ومن ياسين منصور تحديدًا.

 

وأعتقد أن السوق المصري كله ينتظر ليرى ماذا ستفعل بالم هيلز بهذا الكنز الاستثنائي المدفون داخل رأس الحكمة منذ سنوات طويلة.

 

ورِّينا قوة مصر يا ياسين.. في الأرض دي من فضلك. 💪🇪🇬

اترك تعليقا