تصاعدت حالة الغضب بعد تداول شكوى تفصيلية لمواطن من مركز جرجا بمحافظة سوهاج، كشف خلالها تعرض والده لسرقة أكثر من 2 مليون جنيه من حسابه داخل ، مؤكدًا أن الأزمة مستمرة منذ فترة طويلة دون الوصول إلى حل حتى الآن، رغم تقديم شكاوى متعددة واتخاذ إجراءات قانونية.
وبحسب ما ورد في الشكوى، فوجئ العميل يوم 14 أغسطس الماضي بوصول عشرات الرسائل النصية على هاتفه، تفيد بفك ودائع متتالية وتحويلات مالية لحظية من حسابه، قبل أن يكتشف لاحقًا قيام مجهولين بالدخول إلى خدمة الإنترنت البنكي، وفك نحو 20 وديعة وتحويل مبالغ ضخمة تجاوزت مليون و351 ألف جنيه، بينما بلغت إجمالي الودائع المفكوكة قرابة 2 مليون جنيه.
وأكد مقدم الشكوى أن والده تجاوز السبعين من عمره، ويعتمد على عوائد تلك الودائع كمصدر دخل أساسي، مشيرًا إلى أن المعاملات الضخمة تمت خلال ساعات قليلة دون أي اتصال هاتفي من البنك أو طلب تأكيد إضافي أو إجراءات تحقق استثنائية، رغم ضخامة المبالغ والتحركات غير المعتادة على الحساب.
وأضاف أن الأسرة تقدمت بعدة شكاوى إلى ، بجانب بلاغات للأجهزة المختصة وشكوى للبنك المركزي، إلا أن الأزمة ما زالت قائمة منذ شهور، دون رد حاسم أو إعادة الأموال أو تقديم تفسير واضح لكيفية تنفيذ هذه العمليات.
وأشار إلى أن رد البنك – وفقًا للشكوى – حمّل العميل مسؤولية حماية بياناته، معتبرًا أن العمليات تمت تحت مسؤوليته الشخصية، وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة، خاصة مع التساؤلات حول إجراءات الأمان والرقابة على التحويلات البنكية الكبيرة وفك الودائع بشكل متسارع.
وتواصل الأزمة إثارة الجدل، في ظل مطالبات بسرعة التحقيق وكشف ملابسات الواقعة، ومحاسبة المسؤولين حال ثبوت وجود تقصير، خاصة أن المشكلة مستمرة منذ فترة وحتى الآن لم يتم إيجاد حل نهائي لها.


