رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بالصور.. مصر تدخل خريطة الـLongevity العالمية بإطلاق "Egypt Molodost" كأول وجهة متكاملة لطب إطالة ال... أحمد زغلول: تنوع الاستثمارات يعزز قدرة الشركات على مواجهة تقلبات السوق وتحقيق نمو مستدام الإعلامية الدكتورة منى العمدة تكشف عن آليات أكبر حملة تسويقية وإعلانية لمشروع "تافيرا باي" في رأس سد... مدير «مرصد الذهب»: أوقية الذهب تعادل نحو 60 أوقية فضة.. والفضة تفقد 52% من قمتها التاريخية «سكن جروب» تؤكد التزامها بمواعيد التسليم في جميع مشروعاتها ضمن خطتها لتعزيز ثقة عملائها شركة RAKICT تعزز توسعها الأفريقي بتعيين ألفريد نكانزا مديرًا عامًا لعملياتها في زامبيا مدير «مرصد الذهب»: الذهب المحلي يرتفع 110 جنيهات خلال 7 أشهر زيادة جديدة في أسعار الكهرباء بنسبة 12%.. تعرف على التعريفة الجديدة بدءًا من فاتورة أغسطس شركة «J Communities» تبدأ تسليم الدفعة الأولى من شاليهات مشروع «Jamila» لعدد من لاعبي المنتخب الوطني... «مرصد الذهب»: اكتشاف ماسة خام تزن 1305 قيراط في بوتسوانا.. عاشر حجر عملاق من «كاروي» وسط أزمة تضرب س...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مصطفى محسن: سياسة التحوط في تسعير العقارات خلال عدم الاستقرار الاقتصادى تنتهى بتسعير غير واقعى

أكد المهندس مصطفى محسن، رئيس مجلس إدارة شركة إمباير ستيت للتطوير العقاري، أن الاعتماد على سياسة التحوط في تسعير المشروعات العقارية يفقد فعاليته بشكل كبير خلال فترات الحروب وعدم الاستقرار الاقتصادي، في ظل ما تشهده الأسواق من تقلبات حادة ومتسارعة يصعب التنبؤ بمسارها.

وأوضح محسن أن التحوط كأداة تسعيرية يُبنى في الأساس على توقعات مدروسة لمعدلات التغير في التكلفة، إلا أن هذه الآلية تصبح محدودة الجدوى في الأوضاع الاستثنائية التي تتسم باضطراب شديد في أسعار مدخلات البناء وسلاسل الإمداد، قائلاً: “في أوقات الاستقرار النسبي، يمكن للمطور أن يضع هامش أمان معقول يحميه من تقلبات السوق، لكن في أوقات الحروب، نحن أمام متغيرات غير قابلة للقياس الدقيق”.

وأشار إلى أن المغالاة في تطبيق سياسة التحوط خلال هذه الفترات قد تؤدي إلى تسعير غير واقعي للوحدات العقارية، ما ينعكس سلبًا على القدرة الشرائية للعملاء، ويؤثر على وتيرة المبيعات، ويخلق حالة من التباطؤ داخل السوق. وأضاف: “السوق لا يحتمل تحميله كل سيناريوهات الخطر المحتملة دفعة واحدة، لأن ذلك يفقد المنتج العقاري تنافسيته”.

وأكد محسن أن التحدي الحقيقي أمام شركات التطوير العقاري في مثل هذه الظروف لا يكمن فقط في حماية هوامش الربحية، بل في تحقيق توازن دقيق بين استدامة الأعمال والحفاظ على حركة الطلب، مشددًا على أن المرونة في التسعير أصبحت ضرورة وليست خيارًا.

ولفت محسن إلى أن بعض الشركات قد تضطر إلى إعادة النظر في نماذجها التسعيرية بشكل دوري وعلى فترات زمنية قصيرة، بدلًا من الاعتماد على تسعير طويل الأجل قائم على افتراضات قد تتغير بشكل جذري خلال فترة وجيزة.

وأشار إلى أن السوق العقاري يحتاج في أوقات الأزمات إلى قرارات أكثر واقعية وارتباطًا بالمؤشرات الفعلية، قائلًا: “الإدارة الذكية للأزمة لا تعني فقط التحوط، بل تعني أيضًا قراءة السوق لحظة بلحظة، واتخاذ قرارات مرنة تحافظ على التوازن بين جميع الأطراف”.

اترك تعليقا