رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«فلوسي متحفظ عليها قبل العيد».. غضب عميل من بنك المشرق بسبب قيود على استخدام حسابه مدير«مرصد الذهب»: مخاوف تدبير العملة تدفع الصاغة للتحوط و 105 جنيهات فرقًا بين المحلي والعالمي هليكوبتر و3000 باراشوت يشعلان أجواء عيد الأضحى في أكتوبر والشيخ زايد برعاية الأولى العقارية خدمات غير مسبوقة لحجاج السياحة المصريين بمخيمات منى وعرفات قبل الوقوف بعرفة متى بشاي: التصدير والحرارة وراء ارتفاع أسعار الطماطم التموين ترفع حالة الطوارئ وتكثف الرقابة على الأسواق والمخابز خلال عيد الأضحى لضمان توافر السلع واستق... «مدبولي»: مصر تقترب من “صفر مستحقات” للشركاء الأجانب بالبترول.. واكتشافات جديدة تعزز أمن الطاقة وتقل... جمعية المحاسبين القانونيين ACCA تقود مستقبل المالية في مصر بمعايير IFRS والمؤهلات الدولية تراجع جديد للدولار أمام الجنيه بالبنوك المصرية اليوم الإثنين 25 مايو 2026.. وسعر البيع يسجل 52.36 جن... البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة "سكة خير...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مصطفى محسن: سياسة التحوط في تسعير العقارات خلال عدم الاستقرار الاقتصادى تنتهى بتسعير غير واقعى

أكد المهندس مصطفى محسن، رئيس مجلس إدارة شركة إمباير ستيت للتطوير العقاري، أن الاعتماد على سياسة التحوط في تسعير المشروعات العقارية يفقد فعاليته بشكل كبير خلال فترات الحروب وعدم الاستقرار الاقتصادي، في ظل ما تشهده الأسواق من تقلبات حادة ومتسارعة يصعب التنبؤ بمسارها.

وأوضح محسن أن التحوط كأداة تسعيرية يُبنى في الأساس على توقعات مدروسة لمعدلات التغير في التكلفة، إلا أن هذه الآلية تصبح محدودة الجدوى في الأوضاع الاستثنائية التي تتسم باضطراب شديد في أسعار مدخلات البناء وسلاسل الإمداد، قائلاً: “في أوقات الاستقرار النسبي، يمكن للمطور أن يضع هامش أمان معقول يحميه من تقلبات السوق، لكن في أوقات الحروب، نحن أمام متغيرات غير قابلة للقياس الدقيق”.

وأشار إلى أن المغالاة في تطبيق سياسة التحوط خلال هذه الفترات قد تؤدي إلى تسعير غير واقعي للوحدات العقارية، ما ينعكس سلبًا على القدرة الشرائية للعملاء، ويؤثر على وتيرة المبيعات، ويخلق حالة من التباطؤ داخل السوق. وأضاف: “السوق لا يحتمل تحميله كل سيناريوهات الخطر المحتملة دفعة واحدة، لأن ذلك يفقد المنتج العقاري تنافسيته”.

وأكد محسن أن التحدي الحقيقي أمام شركات التطوير العقاري في مثل هذه الظروف لا يكمن فقط في حماية هوامش الربحية، بل في تحقيق توازن دقيق بين استدامة الأعمال والحفاظ على حركة الطلب، مشددًا على أن المرونة في التسعير أصبحت ضرورة وليست خيارًا.

ولفت محسن إلى أن بعض الشركات قد تضطر إلى إعادة النظر في نماذجها التسعيرية بشكل دوري وعلى فترات زمنية قصيرة، بدلًا من الاعتماد على تسعير طويل الأجل قائم على افتراضات قد تتغير بشكل جذري خلال فترة وجيزة.

وأشار إلى أن السوق العقاري يحتاج في أوقات الأزمات إلى قرارات أكثر واقعية وارتباطًا بالمؤشرات الفعلية، قائلًا: “الإدارة الذكية للأزمة لا تعني فقط التحوط، بل تعني أيضًا قراءة السوق لحظة بلحظة، واتخاذ قرارات مرنة تحافظ على التوازن بين جميع الأطراف”.

اترك تعليقا