رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«فلوسي متحفظ عليها قبل العيد».. غضب عميل من بنك المشرق بسبب قيود على استخدام حسابه مدير«مرصد الذهب»: مخاوف تدبير العملة تدفع الصاغة للتحوط و 105 جنيهات فرقًا بين المحلي والعالمي هليكوبتر و3000 باراشوت يشعلان أجواء عيد الأضحى في أكتوبر والشيخ زايد برعاية الأولى العقارية خدمات غير مسبوقة لحجاج السياحة المصريين بمخيمات منى وعرفات قبل الوقوف بعرفة متى بشاي: التصدير والحرارة وراء ارتفاع أسعار الطماطم التموين ترفع حالة الطوارئ وتكثف الرقابة على الأسواق والمخابز خلال عيد الأضحى لضمان توافر السلع واستق... «مدبولي»: مصر تقترب من “صفر مستحقات” للشركاء الأجانب بالبترول.. واكتشافات جديدة تعزز أمن الطاقة وتقل... جمعية المحاسبين القانونيين ACCA تقود مستقبل المالية في مصر بمعايير IFRS والمؤهلات الدولية تراجع جديد للدولار أمام الجنيه بالبنوك المصرية اليوم الإثنين 25 مايو 2026.. وسعر البيع يسجل 52.36 جن... البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة "سكة خير...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

رحلة عالم مصري من المعمل إلى العالمية .. محمد هبيله يحول النفايات إلى أمل لإنقاذ المياه

في عالم يواجه أزمة متزايدة في المياه والتلوث، يبرز اسم عالم مصري استطاع أن يحول النفايات إلى حلول، ويصنع من العلم أداة لإنقاذ البيئة.

إنه الدكتور محمد عبدالعاطي هبيله، الذي لم يكتفِ بالبحث النظري، بل سعى إلى تطبيق أفكاره على أرض الواقع، حتى أصبح أحد الأسماء البارزة عالميًا في مجال المواد النانوية.

 

مسار الرحلة:

بدأت رحلة هبيله داخل المعامل، حيث ركز على تطوير مواد نانوية ذكية، قادرة على امتصاص الملوثات من المياه، وتحويلها إلى مياه صالحة للاستخدام.

لكن التميز الحقيقي جاء عندما اتجه إلى إعادة تدوير النفايات الصلبة، ليحولها إلى مواد ذات قيمة اقتصادية وبيئية في نفس الوقت.

 

لحظة التتويج:

لم يكن من الغريب أن تُتوّج هذه المسيرة بالحصول على زمالة مدى الحياة من مؤسسة سويدية مرموقة، تقديرًا لإسهاماته في تطوير حلول مبتكرة لمشكلات عالمية.

 

ما وراء الإنجاز:

وراء هذا التكريم أرقام تعكس الجهد:

آلاف الاستشهادات العلمية

عشرات الأبحاث والمحاضرات

إشراف على جيل جديد من الباحثين

 

النهاية الملهمة:

قصة هبيله ليست مجرد نجاح فردي، بل رسالة بأن العلم يمكن أن يكون طريقًا لحل أعقد أزمات العالم، وأن العقول العربية قادرة على المنافسة عالميًا عندما تتوفر لها الفرصة.

اترك تعليقا