تشهد شركة فيفو الصينية تراجعًا ملحوظًا في أدائها داخل سوق الهواتف الذكية، في ظل اشتداد المنافسة العالمية وتغير اتجاهات الطلب، ما يضع الشركة أمام تحديات حقيقية للحفاظ على موقعها بين كبار المصنعين.
تراجع في الشحنات وفقدان الصدارة
بحسب تقرير نشره موقع 36Kr، ، سجلت فيفو انخفاضًا في شحناتها خلال عام 2025 بنسبة بلغت نحو 6.6%، وهو أكبر تراجع بين الشركات الكبرى في القطاع.
وأشار التقرير إلى أن الشركة فقدت موقعها المتقدم في السوق، متراجعة من المركز الأول إلى المركز الثالث، وهو ما يعكس فقدانها لجزء كبير من الزخم التنافسي خلال الفترة الأخيرة.
محاصرة بين المنافسين
يوضح التقرير أن فيفو تواجه ما وصفه المحللون بـ”الضغط من الاتجاهين”:
- في الفئة العليا: لم تتمكن من منافسة شركات مثل و
- في الفئة المتوسطة والاقتصادية: تواجه منافسة شرسة أثرت على حصتها السوقية
كما أشار إلى أن الشركة تعاني من ضعف في الابتكار وقلة الحضور في الفئة عالية السعر، وهو ما يقلل من قدرتها على تحقيق هوامش ربح قوية.
أزمة تضرب السوق العالمي بالكامل
في سياق متصل، كشف تقرير لوكالة رويترز أن سوق الهواتف الذكية عالميًا يتجه لتسجيل أكبر تراجع في تاريخه خلال عام 2026.
وأوضح التقرير أن شحنات الهواتف قد تنخفض بنحو 12.9% لتصل إلى حوالي 1.1 مليار جهاز، نتيجة ارتفاع التكاليف وضعف الطلب العالمي.
ووصف خبراء السوق هذا التراجع بأنه أشبه بـ”صدمة قوية تضرب القطاع”، مع توقعات بأن تكون الشركات التي تعتمد على الفئة الاقتصادية — مثل فيفو — الأكثر تضررًا.
تغير موازين المنافسة
تشير التوقعات إلى أن شركات مثل و قد تستفيد من هذه التغيرات، بفضل تركيزها على الفئات الأعلى ربحية، في حين تواجه شركات أخرى صعوبة في الحفاظ على حصتها السوقية

