رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

«وول ستريت» تتكبد خسائر للأسبوع الخامس وتدخل منطقة التصحيح

هبطت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسة الثلاثة في ختام تعاملات، أمس الجمعة؛  إذ أدى ضعف أسهم الشركات الكبرى إلى انخفاض المؤشرات إلى أدنى مستويات عند الإغلاق منذ أكثر من 6 أشهر في ظل استمرار العزوف عن المخاطرة بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط منذ شهر، لتسجل بذلك المؤشرات الثلاثة خسائر للأسبوع الخامس على التوالي.

ولم تجد الأسواق سوى قليل من الدعم في إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب منحه إيران 10 أيام أخرى لإعادة فتح «مضيق هرمز» وإلا فستواجه تدمير محطات الطاقة فيها، وذلك بعد رفض إيران مقترحاته لإنهاء الحرب التي تشنها بالتعاون مع إسرائيل، وفق وكالة «رويترز».

أداء المؤشرات

انخفض مؤشر «داو جونز الصناعي» بواقع 803.6 نقطة، أو 1.75% ليصل إلى مستويات 45156.5 نقطة، وكان لانخفاض سهم مجموعة غولدمان ساكس 2.4% التأثير الأكبر على المؤشر.

ونزل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 110.2 نقطة، أو 1.7% ليصل إلى مستويات 6367 نقطة.

فيما هبط مؤشر «ناسداك» المجمع بواقع 458.8 نقطة، أو ما يعادل 2.1% ليصل إلى مستويات 20949.2 نقطة.

وفي أسبوع، هبط مؤشر «داو جونز الصناعي» 1%، ونزل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» 2%، فيما تراجع مؤشر «ناسداك» 3%.

قال الشريك وكبير استراتيجيي السوق في (سليت ستون ويلث) في جوبيتر بولاية فلوريدا، كين بولكاري: «من الواضح أن التوجه العام أصبح سلبياً للغاية، ودخلنا الآن في منطقة التصحيح».

وأضاف «في النهاية، أرى أن هذه فرصة كبيرة، لكن لن تأخذني المفاجأة إذا شهدنا انخفاضاً يتراوح بين 15 و20% قبل أن ينتهي الأمر».

مرحلة التصحيح

جاء تراجع مؤشر «داو جونز الصناعي»  وسط مخاوف المستثمرين من التداعيات الاقتصادية العالمية للحرب على إيران؛ ما أدى إلى تراجع المؤشر 10% عن أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق في 10 فبراير الماضي، مؤكداً بذلك دخوله في مرحلة تصحيح منذ ذلك الحين.

وفي موجة بيع واسعة النطاق في وول ستريت، مدفوعة بالغموض المحيط بالحرب، شهد المؤشر في الأيام القليلة الماضية أسوأ انخفاض له منذ أبريل 2025، عندما أدى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية عالمية تحت مسمى «يوم التحرير» إلى انهيار في الأسواق العالمية.

ومع تصاعد عمليات البيع المدفوعة بالمخاوف من أن تؤدي الحرب في الشرق الأوسط إلى شل الاقتصاد العالمي، يتساءل المستثمرون عما إذا كان هذا التراجع انخفاضاً مؤقتاً، على غرار الانتعاش الذي أعقب موجة البيع في 2025، أم أنه بداية فترة طويلة من المخاطر المرتبطة بالحرب.

وشهدت الأسواق المالية العالمية تراجعاً حاداً، بينما ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير منذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير. وخسر المؤشر «داو جونز» أكثر من 7% منذ اندلاع الهجمات.

اترك تعليقا