رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الخبز السياحي على أعتاب زيادة جديدة.. «المخابز» تطلب 15% وقرار الأسعار الأحد مدبولي يدفع بخطة «تخضير القاهرة الكبرى».. حدائق جديدة وتشجير المحاور وتحويل الأراضي غير المستغلة إلى... «الإسكان» تتابع تنفيذ 576 وحدة بـ«سكن لكل المصريين» في الفيوم الجديدة.. ودفع أعمال الطريق والاتصالات... مدبولي يتابع مع وزير التموين انتظام منظومتي الخبز والسلع التموينية وتوافر الاحتياجات الأساسية للمواط... El Gouna Red Sea Opens Solarize-2, Marking a New Milestone in Its Long-Term Sustainability Journey الجونة البحر الأحمر تفتتح محطة "Solarize-2" للطاقة الشمسية في خطوة جديدة ضمن مسيرتها الممتدة نحو الا... «بي بي» تضخ 700 مليون دولار لحفر 4 آبار في مصر.. «فيوم 4» يبدأ إنتاج 80 مليون قدم مكعب غاز يوميًا «أورنج» تضخ 25 مليون يورو في الشركات الناشئة وتدرب 200 ألف شاب في مصر بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وزير الاتصالات يفتتح «DevOpsDays Cairo» بمشاركة 66 متحدثًا لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي والبرمجيا... راية القابضة تقترب من صفقة استحواذ بـ60 مليون دولار في مراكز البيانات.. توسع جديد في البنية التحتية ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

«مجوهرات هوليوود»… حين تتحول الحُلي إلى لغة سينمائية

صدر حديثًا كتاب «مجوهرات هوليوود: رؤية بصرية في ذاكرة السينما» للكاتب الصحفي الدكتور وليد فاروق علي، ليقدّم إضافة نوعية ونادرة للمكتبة العربية في مجال دراسات المجوهرات، من زاوية غير تقليدية تمزج بين التاريخ، والسينما، وصناعة الصورة، وتأثيرها على الذوق العام وصناعة الحُلي عالميًا.

الكتاب لا يتعامل مع المجوهرات بوصفها زينة عابرة على الشاشة، بل يطرحها كـعنصر سردي مؤثر، و«شخصية صامتة» قادرة على التعبير عن السلطة، والأنوثة، والثراء، والتحول الاجتماعي، بل وأحيانًا دفع الحبكة الدرامية نفسها.

ومن هذا المنطلق، يفتح المؤلف نافذة جديدة لفهم العلاقة العميقة بين الفن السابع وصناعة المجوهرات.

المؤلف والطرح

الدكتور وليد فاروق، المتخصص في شؤون المجوهرات وتاريخها البصري، يقدّم في هذا العمل رؤية تحليلية تجمع بين الخبرة المهنية والقراءة الثقافية العميقة، مستندًا إلى أمثلة سينمائية أيقونية وأسماء صنعت ذاكرة المشاهد العالمي.

أهم الفصول

ينقسم الكتاب إلى فصول رئيسية، أبرزها:

 

 

المجوهرات كشخصية صامتة في العمل السينمائي: حيث يرصد كيف لعبت الحُلي دورًا محوريًا في السينما الصامتة والعصر الذهبي لهوليوود، في غياب الحوار أحيانًا، أو لتعزيز المعنى البصري.

ودور دور المجوهرات العالمية في صناعة الصورة السينمائية: ويتناول الشراكات التاريخية بين هوليوود ودور مثل كارتييه، تيفاني، بولجاري، شوميه، وهاري وينستون، وكيف انتقلت العلاقة من مجرد إعارة قطع ثمينة إلى شراكات إبداعية وتسويقية كاملة.

وفصول تحليلية ترصد تأثير إعادة إنتاج الأفلام على تطور صورة المجوهرات، وكيف تغيّر معنى الفخامة والأنوثة والسلطة عبر العقود.

شخصيات وأيقونات مؤثرة

يتوقف الكتاب عند أسماء صنعت هذا التاريخ البصري، مثل، أودري هيبورن ومجوهرات «إفطار عند تيفاني».، ومارلين مونرو وأسطورة الألماس في «الرجال يفضلون الشقراوات».، وإليزابيث تايلور ومجوهرات بولجاري في «كليوباترا».

وصولًا إلى أعمال حديثة مثل «تيتانيك» و«أوشنز 8»، حيث أصبحت المجوهرات محورًا دراميًا وتسويقيًا في آن واحد.

 

 

أهمية الكتاب لصناعة المجوهرات

تكمن أهمية «مجوهرات هوليوود» في كونه جسرًا بين السينما وسوق المجوهرات، موضحًا كيف أسهمت الأفلام في إطلاق صيحات، وترسيخ علامات تجارية، وتغيير سلوك المستهلك، بل وخلق أساطير تجارية لا تزال حاضرة حتى اليوم.

كما يقدّم الكتاب مادة ثرية للمصممين، والباحثين، والعاملين في قطاع الذهب والمجوهرات، لفهم البعد الثقافي والإعلامي للصناعة.

باختصار، لا يكتفي الكتاب بتوثيق تاريخ بصري، بل يقدّم قراءة عميقة لدور المجوهرات كقوة ناعمة صنعت الذوق العالمي، وجعلت من بريق الشاشة الكبيرة محرّكًا دائمًا لصناعة الحُلي عبر الأجيال.

صدر للكاتب عدة كتب من بينها صاغة مصر والمجوهرات وجسد المرأة.

اترك تعليقا