وأضافت رزق، أنه في 2019/2020 انخفض معدل الفقر إلى 29.7٪، وبالمقارنة بين 2017/2018 و 2019/2020، كما انخفض الفقر في القرى الريفية بنسبة 3.6٪ مقارنة بـ1.63٪ فقط في القرى الحضرية، وهذا يدل على الأثر الإيجابي الكبير لتدخلات حياة كريمة على الفقر وخاصة صعيد مصر.
وأشارت رزق، إلى أن تفشي COVID-19 أدى إلى تفاقم الوضع في جميع أنحاء العالم وزيادة نسبة الفقر المدقع العالمي، وقد اتخذت الحكومة المصرية بشكل استباقي خطوات مهمة لمعالجة وتخفيف تأثير تفشي المرض من خلال توسيع نطاق تدخلات الحماية الاجتماعية.
وفي عام 2021، تم إطلاق المرحلتين الثانية والثالثة من مبادرة حياة كريمة التي تستهدف جميع القرى الريفية (4584 قرية) وليس فقط القرى الأكثر فقرًا (375 قرية) بميزانية تزيد عن 800 مليار جنيه.
وأضافت مدير وحدة النمذجة، أنه وفقًا لأحدث البيانات المستمدة من حياة كريمة بين يناير 2021 – ديسمبر 2022، يمكننا أن نرى أن التدخلات تذهب بالفعل إلى المحافظات الأكثر احتياجًا وفقا لخريطة الفقر في مصر (أسيوط، وسوهاج، والمنيا، وقنا)، وساعدت التدخلات في إطار حياة كريمة بشكل عام وفي إطار الركيزة الثالثة على وجه الخصوص (خلق فرص العمل) في التخفيف من الآثار السلبية لـCOVID-19 على التوظيف أثناء الوباء، كما تعكس النتائج فرص العمل التي يتم الاستفادة منها من خلال مشاريع البنية التحتية التي تستحوذ على نصيب الأسد (64 بالمائة) من موارد المبادرة.