رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بنك مصر يترقب انتقال فروعه بالإمارات إلى البنك الأهلي المصري بعد موافقة مبدئية من المركزي الإماراتي «إي اف چي القابضة» تحصل على قرض بـ40 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لتمويل المشروعات ا... بتمويل بنك مصر.. محافظ المنيا يشهد قافلة «مصر الخير» الطبية لذوي الإعاقة لخدمة 400 مستفيد وتسليم 20 ... مجموعة هوست للسياحة تقدم منظومة متكاملة لخدمات السفر والحج والعمرة والسياحة الداخلية «حياة مصر» تطلق مرحلة جديدة من مبادرة «تربطنا الحياة» لدعم صحة الأمهات والمبتسرين بـ7 محافظات البنك الأهلي المصري يعلن إطلاق «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري» بالتعاون مع بنك مصر والجامعة الأمريكية... «سيتي إيدج» توقع اتفاقية مع تحالف «الأشراف جروب» و«سام للتطوير» وAWG للتأجير والتشغيل لـ«مزارين بولي... وزير العمل: الإعلام شريك أساسي في مواجهة عمل الأطفال وبناء الوعي وحماية حقوقهم مدير«مرصد الذهب»: الذهب يرتفع 700% مقابل 192% للأجور ويضغط على مدخرات الطبقة الوسطى "كيوب" تطلق "CUBE AI-Lab" المتخصص في التصميمات المعمارية والهندسية مدعومًا بالذكاء الاصطناعي

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جمعية الخبراء ترحب بقرار وزير المالية بتيسير الإجراءات الضريبية لصناعة السيارات

 

رحبت جمعية خبراء الضرائب المصرية بقرار وزير المالية بإنشاء وحدة مركزية لتيسير الإجراءات الضريبية والجمركية في صناعة السيارات.

وقالت “الجمعية”، إن القرار يساهم في توطين صناعة السيارات بدلًا من الإعتماد على التجميع والاستيراد الذي يكلف مصر سنويًا نحو 5.5 مليار دولار.

وقال المحاسب الضريبي أشرف عبد الغني، مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إن أحمد كجوك وزير المالية أصدر القرار رقم 355 لسنة 2024 بإنشاء وحدة مركزية تتبعه مباشرة لتيسير الإجراءات الضريبية والجمركية في صناعة السيارات.

أوضح “مؤسس الجمعية”، أن القرار ينص على أن يقدم رئيس الوحدة المركزية تقريرًا شهريًا إلى وزير المالية بما تحقق من إنجازات وما تم إتخاذه من إجراءات لحل المشكلات وتذليل العقبات التي تواجه الكيانات والشركات العاملة في مجال صناعة السيارات سواء كانت شركات تجميع أو شركات مغذية.

أكد “عبد الغني”، أن القرار الوزاري يعتبر ركيزة أساسية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لصناعة السيارات التي تستهدف الوصول بالمكون المحلي إلى 70% بحلول عام 2030 من 17% في الوقت الحالي.

قال إن هذه الاستراتيجية فرضتها الارتفاعات المتتالية في أسعار السيارات بعد تخفيض قيمة الجنيه مما أدى إلى تراجع مبيعات السيارات في مصر من 300 ألف إلى 90 ألف سيارة سنويًا.

أكد أن المطلب الأول من الوحدة المركزية هو علاج التشوهات الجمركية والضريبية، حيث أن الاتفاقيات مع الدول الأوروبية والمغرب وتركيا تسمح ببيع السيارات المستوردة بدون رسوم جمركية في حين أن السيارات المجمعة محليًا تتكبد تكاليف إضافية نتيجة الجمارك والضرائب مما يجعلها غير قادرة على المنافسة مع المستورد.

أشار مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقتحم صناعة السيارات عام 1960 ولكن الآن وصلت دولة مثل المغرب إلى تصدير 700 ألف سيارة سنويا بعائد يتجاوز 14 مليار دولار في حين أن صادرات مصر أقل من 100 مليون دولار سنويًا.

أوضح أن الاستراتيجية الوطنية لصناعة السيارات تركز بصورة أكبر علي السيارات الكهربائية لأن مصر قادرة على صناعة من 50 إلى 60% من مكونات السيارات الكهربائية، فضلًا عن أن العالم يتجه إلى الاقتصاد الأخضر مما سيزيد الطلب على السيارات الكهربائية.

قال “عبد الغني”، إن ذلك يتطلب التركيز على البنية الأساسية اللازمة للسيارات الكهربائية لأن لدينا 3 آلاف محطة شحن ونحتاج إلى مضاعفتها 3 مرات بالإضافة إلى تقديم حوافز إضافية للشركات التي تستهدف التصدير في صورة إعفاءات ضريبية وتمويل منخفض التكلفة.

أكد المحاسب الضريبي أشرف عبد الغني، أن صناعة السيارات تلعب دورًا محوريًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتوفر الآلاف من فرص العمل وتساهم في الناتج المحلي الإجمالي ولذلك فإن قرار وزير المالية يمثل دفعة كبيرة لتوطين صناعة السيارات في مصر.

اترك تعليقا