رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
العتال تحت نيران التساؤلات.. انتقادات حادة ومخاوف متصاعدة بشأن مشروع Leaves على مواقع التواصل صدمة في سوق العقارات.. هاني توفيق: نمو الطلب هبط من 125% إلى 10% فقط وتحذير من ركود مؤكد منصة مصر العقارية تفتتح مكتبًا تمثيليًا في أمريكا لتسويق وتصدير العقار المصري مشروع "The Hillage" في الشيخ زايد: هل هو فعلاً الفرصة الاستثمارية المضمونة أم فقاعة عقارية جديدة؟ من “بيت القلب المصري”.. انطلاقة جديدة لبرنامج التعليم الطبي المستمر بالشراكة مع جمعية القلب المصرية «طلعت مصطفى» تطلق «ذا سباين» بمدينة مدينتي باستثمارات 1.4 تريليون جنيه لتعزيز الإيرادات والنمو المست... تحالف مصري إماراتي يضخ 200 مليون يورو لتطوير مشروع سياحي ضخم في الصويرة المغربية وزير البترول: إحكام الرقابة على تداول البوتاجاز لضمان وصول الدعم لمستحقيه وزير الاستثمار يكشف عن موعد طرح مصر لتأمينات الحياة بالبورصة المصرية وادي دجلة تطلق خطة نمو 2026 بمبيعات مستهدفة 10 مليارات جنيه وتوسعات استثمارية جديدة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الرضع يميزون الحروف بعد ساعات من الولادة

توصلت دراسة جديدة إلى أن الرضع يبدؤون تعلّم مهارات اللغة بعد ساعات فقط من ولادتهم، ومن المعروف أن الجنين يسمع الكلام وهو داخل الرحم، لكن الصوت يكون مكتوماً، كما لو أنه كان تحت الماء.

واستخدم فريق البحث من جامعة بانغور في ويلز شكلاً من أشكال التصوير العصبي غير الجراحي لقياس التغيرات في جسم الرضيع، بمصابيح كهربائية على فروة الرأس لقياس الضوء في الجسم اعتماداً على كمية الدم المؤكسج في الدماغ، ما ينتج تذبذباً في ضوء المصباح.

وحسب موقع “ميديكال إكسبريس”، تعرض الرضع لصوتين مختلفين من مقاطع بعض الحروف التي يجد الكبار صعوبة في تمييزها، وبعد 5 ساعات فقط بدأت أدمغتهم تعكس تمييز الاختلاف الصوتي للحروف.

وبعد ساعتين أخريين، كان الرضع ينامون خلالها في الغالب، أدى التعرض لتباين صوتي الحروف إلى طفرة في الاتصال، حيث تتواصل الخلايا العصبية مع بعضها البعض على نطاق واسع، بعد سماع أصوات الحروف.

وقال غيوم تييري أستاذ علم الأعصاب الإدراكي المشرف على التجربة: “أظهر بحثنا أن التمييز الدقيق للغاية، حتى بالنسبة للأذن البالغة، كافٍ لإحداث طفرة كبيرة في نشاط الدماغ في دماغ الرضيع”.

وأضاف “بعبارة أخرى، يجب أن نتحدى الأسطورة القائلة إن الرضع غالباً لايدركون بيئتهم إلا بعد بضعة أسابيع، لأنهم ينامون كثيراً. وعلينا أن ننتبه لما يتعرضون له منذ ولادتهم.”

اترك تعليقا