رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
البنك الزراعي المصري يطلق الشهادة الثلاثية بعائد ثابت يصل إلى 16.5% «آي صاغة»: ارتفاع طفيف لأسعار الذهب محليًا رغم خسارة أسبوعية للأوقية بنسبة 2% عالميًا «نيو إيفنت للتطوير» تكشف عن خطة توسعية مدروسة تعزز حضورها المحلي والإقليمي «دلمار» تثبت أسعار قطاعات الألومنيوم حتى نهاية رمضان رغم ارتفاع التكاليف العالمية بأكثر من 20% البروج للإنشاء والتعمير تطلق مشروع Gradia Mall بمدينة الشروق وتعلن خطتها للتوسع في المولات التجارية ... بنك إنجلترا يحقق في تعرض البنوك لشركة التمويل العقاري المنهارة MFS وسط مخاوف من تهديد الاستقرار الما... شكوى عميل تكشف أزمة بيانات مع Vodafone Egypt: خط مسجل باسمه دون علمه وفواتير وقضية قبل اكتشاف الخطأ مواطن يتهم غبور بتجاهل إصلاح سيارة «شيري تيجو 4 برو» رغم أعطال متكررة وخسائر مالية كبيرة أسرة تواصل24 تعزي هاني فتحي مسئول العلاقات الإعلامية بمجموعة إى إف جي القابضة في وفاة والده الدار العقارية الإماراتية تحقق أرباحًا قياسية وتؤكد استقرار عملياتها وسط تحديات الإقليم

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

شابة في غزة تبتكر جهازاً لتجفيف الطعام

في حديقة منزلها، تقطف هنادي أبو هربيد المهندسة الشابة في قطاع غزة ثمار التفاح والبرتقال والكاكي “الكاكا” والقشور وتقطعها إلى شرائح وتضعها في مجفف الطعام.

بعد ما بين 16 و20 ساعة، تظهر النتيجة وهي عبارة عن شرائح طبيعية بالكامل من الفواكه والخضروات والأعشاب المجففة، بدون أي إضافات أو مواد كيميائية أو سكر.

هنادي أبو هربيد هي في الأصل مهندسة للطاقة المتجددة، ووجدت بعد دراسة السوق أن هناك فجوة في الوجبات الخفيفة الصحية.

بعدها عملت على صنع مجفف الطعام صديق البيئة الذي ينتج بدائل للأطعمة المجففة المستوردة باهظة الثمن ويساعد في الحد من الطرق التقليدية لتجفيف الطعام. وتنتج الطرق التقليدية كميات ضئيلة رغم أنها تستهلك الوقت وتكلفتها أكبر بكثير في قطاع غزة.

عن بدايات المشروع تقول هنادي “بلشت فكرة المشروع من إنه بدي أنتج منتجات غذائية مجففة بشكل محلي، بحثت في السوق وجدت إنه في عنا منتجات مستوردة بشكل كبير وأيضا الوسائل إلي منستخدمها لتجفيف الأغذية في قطاع غزة وسائل بتستهلك كميات كبيرة من الطاقة”.

تضيف “الجهاز هادا صنعته بإمكانيات محلية جدا وبسعر ممتاز بالنسبة للمستورد تكلفته بسيطة جداً. المستورد ممكن يكلف ثلاثة أضعافه لما يدخل قطاع غزة بسبب الحصار المفروض والمشاكل التانية. فمرحلة إني أمتلك جهاز لأول مرة يتم تصنيع زيه في فلسطين هاي أولى الخطوات لأني أؤسس في مشروعي إن شاء الله”.

تشرح هنادي طريقة تشغيل الجهاز. وتقول “طبعاً الجهاز بيجفف الفواكه والخضراوات والأعشاب، زي ما إحنا شايفين هنا فرسمونه، وتفاح وبرتقال، باضبط درجة الحرارة والرطوبة والوقت اللازم لتشغيل الجهاز. وبعد 16 ساعة 20 ساعة بيتم تجفيفهم، وباحصل عليهم وبغلفهم وببيعهم”.

ويعيش في القطاع ذي الكثافة السكانية العالية مليونا فلسطيني. وتعاني غزة منذ سنوات بسبب محدودية القدرة على الوصول إلى العالم الخارجي بسبب الحصار الذي تقوده إسرائيل وتدعمه مصر.

وقالت هنادي “23 عاماً” عن منتجاتها التي يمكن العثور عليها وشراؤها عبر الإنترنت إن منتجاتها طبيعية وتباع بأسعار معقولة.
وأضافت “المنتجات إلي باقدمها منتجات طبيعية وبسعر مناسب للمستهلك أو لأي زبون ممكن يشتري، ما باحط عليها أي إضافات زي السكر او المواد الكيميائية”.

اترك تعليقا