رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
محمد شاهين لـ«تواصل24»: بعد إلغاء «سيتي سكيب».. المجتمعات الريفية تفتح بابًا لقطاع عقاري جديد يقوم ع... «الري» تكشف أرقام الأمن المائي المصري.. 123 مليار م³ احتياجات سنوية و23.2 مليارًا إعادة استخدام ومشر... «المصرية للاتصالات» تستهدف 120 مليار جنيه إيرادات.. 30 مليارًا للإنفاق الرأسمالي في 2026 الكويت تفصل قرار الفائدة عن الفيدرالي.. تثبيت سعر الخصم عند 3.5% بدعم من استقلالية الدينار المرتبط ب... أوبن إيه آي أمام فاتورة قياسية للذكاء الاصطناعي.. 278 مليار دولار حرق نقدي و856 مليارًا للحوسبة والب... المركزي الأردني يرفع الفائدة 25 نقطة أساس.. تعزيز جاذبية الدينار مع تضخم 2.2% ونمو السياحة والصادرات «الإسكان» تستعيد 135 فدانًا للتنمية من قلب مخلفات القاهرة الجديدة.. تدوير 455 ألف م³ وتحويلها إلى خا... «الرقابة المالية» تعيد رسم خريطة التمويل المستدام.. مركز إقليمي جديد للتمويل المناخي وأسواق الكربون ... تحلية المياه تتحول إلى فرصة استثمارية ضخمة.. مصر تستهدف إنتاج 10 ملايين م³ يوميًا بحلول 2050 وتوطين ... «الصحة» تضخ استثمارات جديدة في القطاع الطبي.. 3 وحدات لزراعة النخاع و35 مشروعًا في 13 محافظة ضمن خطة...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

شابة في غزة تبتكر جهازاً لتجفيف الطعام

في حديقة منزلها، تقطف هنادي أبو هربيد المهندسة الشابة في قطاع غزة ثمار التفاح والبرتقال والكاكي “الكاكا” والقشور وتقطعها إلى شرائح وتضعها في مجفف الطعام.

بعد ما بين 16 و20 ساعة، تظهر النتيجة وهي عبارة عن شرائح طبيعية بالكامل من الفواكه والخضروات والأعشاب المجففة، بدون أي إضافات أو مواد كيميائية أو سكر.

هنادي أبو هربيد هي في الأصل مهندسة للطاقة المتجددة، ووجدت بعد دراسة السوق أن هناك فجوة في الوجبات الخفيفة الصحية.

بعدها عملت على صنع مجفف الطعام صديق البيئة الذي ينتج بدائل للأطعمة المجففة المستوردة باهظة الثمن ويساعد في الحد من الطرق التقليدية لتجفيف الطعام. وتنتج الطرق التقليدية كميات ضئيلة رغم أنها تستهلك الوقت وتكلفتها أكبر بكثير في قطاع غزة.

عن بدايات المشروع تقول هنادي “بلشت فكرة المشروع من إنه بدي أنتج منتجات غذائية مجففة بشكل محلي، بحثت في السوق وجدت إنه في عنا منتجات مستوردة بشكل كبير وأيضا الوسائل إلي منستخدمها لتجفيف الأغذية في قطاع غزة وسائل بتستهلك كميات كبيرة من الطاقة”.

تضيف “الجهاز هادا صنعته بإمكانيات محلية جدا وبسعر ممتاز بالنسبة للمستورد تكلفته بسيطة جداً. المستورد ممكن يكلف ثلاثة أضعافه لما يدخل قطاع غزة بسبب الحصار المفروض والمشاكل التانية. فمرحلة إني أمتلك جهاز لأول مرة يتم تصنيع زيه في فلسطين هاي أولى الخطوات لأني أؤسس في مشروعي إن شاء الله”.

تشرح هنادي طريقة تشغيل الجهاز. وتقول “طبعاً الجهاز بيجفف الفواكه والخضراوات والأعشاب، زي ما إحنا شايفين هنا فرسمونه، وتفاح وبرتقال، باضبط درجة الحرارة والرطوبة والوقت اللازم لتشغيل الجهاز. وبعد 16 ساعة 20 ساعة بيتم تجفيفهم، وباحصل عليهم وبغلفهم وببيعهم”.

ويعيش في القطاع ذي الكثافة السكانية العالية مليونا فلسطيني. وتعاني غزة منذ سنوات بسبب محدودية القدرة على الوصول إلى العالم الخارجي بسبب الحصار الذي تقوده إسرائيل وتدعمه مصر.

وقالت هنادي “23 عاماً” عن منتجاتها التي يمكن العثور عليها وشراؤها عبر الإنترنت إن منتجاتها طبيعية وتباع بأسعار معقولة.
وأضافت “المنتجات إلي باقدمها منتجات طبيعية وبسعر مناسب للمستهلك أو لأي زبون ممكن يشتري، ما باحط عليها أي إضافات زي السكر او المواد الكيميائية”.

اترك تعليقا