رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
البنك الزراعي المصري يعلن عن تعيين حسن السعيد رئيساً للشئون القانونية «رامسكو».. حضور مصري فريد في تقرير الشمول المالي للمرأة لدول بريكس «مصرف أبوظبي الإسلامي- مصر ADIB-Egypt» يحقق إنجازًا نوعيًا بحصوله على شهادة PCI DSS v4.0.1 العالمية ... التجاري الدولي للسمسرة توسّع خدمات «محفظتي بلس».. إتاحة شراء وبيع وثائق صناديق «سي آي أست مانجمنت» «مرصد الذهب» يفتح ملف جزيرة الزبرجد: أقدم مصدر مسجل للحجر عالميًا وثروة مصرية تستحق إعادة التقييم رئيس مجلس إدارة "أرابيان مارك": زمن المنافسة على "أرخص سعر للمتر" انتهى لصالح المشروعات ذات القيمة ا... «قسطلي» وAqar Exit تتعاونان لتعظيم دور التمويل العقاري وتقديم حلول تحمي العملاء من مخاطر التعثر وفقد... رئيس «العاصمة الإدارية»: العقار ما زال مخزنًا للقيمة.. وطفرة كبيرة في معدلات التنفيذ والتسليم خلال ا... «من 2015 إلى 2029».. عملاء «وادي دجلة» ينتظرون التسليم: سددنا كامل الأقساط.. فمتى نستلم «نيو جاردنز»... الذهب يستقر قرب 4138 دولارًا.. الدولار وعوائد السندات يضغطان على المعدن الأصفر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جمعية الخبراء: 3 تيسيرات ضريبية لتشجيع القيد في البورصة وتعزيز السيولة

أكدت جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية المقرر إعلان تفاصيلها كاملة خلال أيام تتضمن 3 تيسيرات ضريبية لتشجيع الشركات الكبرى على القيد في البورصة مع منح امتيازات للأسهم القيادية مما يساهم في تعزيز السيولة وجعل سوق المال أكثر استقرارًا وتقليل أسباب إحجام الشركات الكبري عن الطرح العام.

 

وقال النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إن البورصة تُعد ركيزة أساسية للاقتصاد القومي حيث تعمل على توفير التمويل للشركات عبر طرح الأسهم والسندات مما يتيح للشركات زيادة رأس المال وتوسيع أعمالها كما تتيح للمستثمرين فرص استثمارية، فضلًا عن أن المؤشرات اليومية للبورصة تعكس حال الاستثمار واتجاهاته وقوة أو ضعف أداء القطاعات الاقتصادية.

 

أشار “أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ”، إلى أن الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية تتضمن مجموعة من الإجراءات التشريعية والتنفيذية لتحفيز الاستثمار وتوفير بيئة جاذبة ومنها 3 امتيازات خاصة بالبورصة وهي:

 

– إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية التي تم تأجيلها 5 مرات على مدار 11 عامًا لصعوبة تطبيقها وتأثيرها على السيولة ودفعها الأفراد إلي التخارج والتوجه إلى الإدخار في البنوك والمضاربة علي الذهب والعملة الصعبة.

 

وتم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية بضريبة دمغة نسبية لتعزيز التداول وتخفيف العبء الضريبي عن الممولين على الرغم من أن المستثمرين يطلقون عليها لقب الضريبة العمياء لأنه يتم تحصيلها في حالتي المكسب والخسارة.

 

– منح مزايا ضريبية للشركات حديثة الإدراج في البورصة على مدار ثلاث سنوات بالتنسيق مع هيئة الرقابة المالية.

 

– إمكانية أن تمتد المزايا الضريبية 3 سنوات إضافية في ضوء تحقيق مؤشرات حقيقية للنمو والتوسع وزيادة الإنفاق الاستثماري.

 

وطالب مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية بتحديد تكلفة الاقتناء التي يحسب على أساسها ضريبة الأرباح الرأسمالية الناتجة عن التصرف في الحصص والأوراق المالية غير المقيدة في البورصة ووجود حوافز دائمة للشركات المقيدة نظرًا لإرتفاع مستوي التزامها بالافصاح والقوائم المالية وذلك من أجل زيادة الامتثال الطوعي.

اترك تعليقا