رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
 الرئيس التنفيذي لـ"كلييك" للتطوير العقاري:  مشروع "NOLL" يقع علي أعلي ربوة بالتجمع السادس بمساحة 9... شركة «Project Gate Developments» تبدأ تنفيذ مشروع «Vista Mall» بإجمالي استثمارات تبلغ 1.250 مليار جن... اطلاق «أراضي مصر» كأول منصة شاملة لرقمنة وتداول الأراضي بالسوق العقاري المصري إندرايف تطلق خدمة «إندرايف بريميوم» الجديدة في مصر سلام بروبرتيز تطلق صافرة الانطلاق.. بدء أعمال الإنشاءات بمشروع «سلام بيزنس كومبليكس» في قلب التجمع ا... "شركة فريش إليكتريك للأجهزة المنزلية " تحتفل بتخريج الدفعة الأولى من خريجي مدرسة فريش الدولية للتكنو... مركز «الملاذ الآمن»: ارتفاع قوي لأسعار الفضة بدعم من بيانات التضخم الأمريكية وتزايد المخاطر السياسية البنك التجاري الدولي – مصر(CIB) يحتفل بتخريج الدفعة الأولى من برنامج محللي الائتمان المخصص لعملائه م... النتائج المالية المستقلة والمجمعة لـ QNBعن الفترة المالية المنتهية في ديسمبر 2025 الرقابة المالية تنظّم لأول مرة صرف تعويضات التأمين الإجباري على المركبات

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أبل تنافس إنتل بشريحة إلكترونية لأجهزة الكمبيوتر

يبدو أن شركة الإلكترونيات الأمريكية العملاقة أبل مصرة على منافسة شركة الرقائق الإلكترونية العملاقة إنتل، من خلال تطوير معالج جديد قوي لاستخدامه في أجهزة كمبيوتر أبل.

وبعبارات مفعمة بالحماس، وصفت شركة أبل شريحتها الجديدة “إم1 ألترا” بأنها “أقوى شريحة يتم إنتاجها لأجهزة الكمبيوتر الشخصي” على الإطلاق. ومن المقرر استخدام الشريحة الجديدة في الكمبيوتر الجديد ماك ستديو وهو واحد من عدة منتجات كشفت عنها أبل خلال مؤتمر عبر الإنترنت يوم الثلاثاء الماضي.
وللحصول على إم 1 ألترا، يتم توصيل شريحتين أصغر من طراز إم1 ماكس معاً مع تكنولوجيا جديدة للتوصيل طورتها آبل أيضا.
ويمثل هذا التطور ضربة جديدة  لشركة إنتل الرائدة في سوق الرقائق وأشباه الموصلات، والتي ظلت تفخر بأنها رائدة فيما تسمى تكنولوجيا التعبئة  التي تستخدم لتوصيل مكونات معالجات الكمبيوتر.
وأثارت أبل ضجة كبيرة في عام 2020 عندما طرحت معالجها إم1 الموفر للطاقة والذي ساعد في انفصالها عن شركة إنتل كمورد للمعالجات لأجهزة أبل.

في الوقت نفسه فإن توقف أبل عن استخدام معالجات إنتل في أجهزة الكمبيوتر التي تنتجها واستخدام معالجات من تطويرها، سمح لها بالاستفادة من القاعدة الفنية المشتركة  لكل أجهزتها من آيفون إلى آيباد وماك.

اترك تعليقا