رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الأهلي المصري يهيمن على سوق القروض المشتركة.. 262.9 مليار جنيه عبر 29 صفقة تمويلية الفيومي: تثبيت التصنيف الائتماني لمصر اختبار جديد لتحسين معيشة المواطنين وكبح جشع التجار الجامعة الأمريكية بالقاهرة تكرّم عاطف الطوخي تقديرًا لمسيرة 50 عامًا من العطاء ودعم التعليم نيشنز أوف سكاي تطلق «ORB» في قلب غرب القاهرة.. رؤية مبتكرة للحياة العمرانية نادي Life Sports Club وجنيدي للإنشاءات يوقّعان اتفاقية تنفيذ أعمال المرحلتين الثانية والثالثة بالقاه... أربعة سنوات من المواجهة.. «مرصد الذهب» يوثق مسار مواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب في مصر بنك الإمارات دبي الوطني – مصر وإي اف چي هيرميس يوسّعان شراكتهما لتعزيز خيارات الاستثمار في الأسهم لش... «واجهة للتطوير» تتعاون مع «MOHM» لتعزيز تجربة الجودة والرفاهية بمشروع «MEE Hotel» «أركان بالم» تسرّع تنفيذ مشروع «205» بالشيخ زايد.. 180 مليون دولار استثمارات فندقية و3 أبراج بارتفاع... ​«صناعة النواب» تراجع الملف المصري بشأن مشروع المفوضية الأوروبية لحظر تصدير خردة المعادن إلى مصر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

محمد سعده: التحالفات المصرفية تدعم تمويل القطاعات الحيوية رغم ارتفاع الفائدة

أكد محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس الغرفة التجارية ببورسعيد، أن القروض المشتركة أصبحت تمثل إحدى الأدوات التمويلية الرئيسية لدعم المشروعات الكبرى والقطاعات الحيوية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة وزيادة الاحتياجات التمويلية للمشروعات القومية والاستراتيجية.

وأوضح سعده أن التحالفات المصرفية بين البنوك تتيح توفير تمويلات ضخمة يصعب على بنك منفرد تحملها، بما يسهم في دعم قطاعات حيوية مثل الاستثمار العقاري، والبترول والغاز، والمقاولات، والبنية التحتية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على معدلات النمو ودفع عجلة الاقتصاد المصري.

وأشار إلى أن نجاح تحالف مصرفي يضم 12 بنكًا في ترتيب وتوقيع تمويل مشترك متوسط الأجل بقيمة 11.98 مليار جنيه لصالح إحدى الشركات بهدف تطوير مشروع استراتيجي للبنية التحتية بميناء شرق بورسعيد، يعكس الدور الاقتصادي والاستراتيجي الذي يقوم به القطاع المصرفي في تعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية والتجارية ودعم تنافسية الموانئ المصرية.

وأضاف أن البنوك تلجأ إلى آلية القروض المشتركة لتمويل المشروعات القومية الكبرى التي تتجاوز تكلفتها التمويلية قدرات أي بنك بمفرده، سواء بسبب قيود السيولة أو لتقليل المخاطر المرتبطة بتركيز التمويل في مشروع واحد، لافتًا إلى أن هذه التحالفات تعكس أيضًا حرص القطاع المصرفي على القيام بدوره الوطني في دعم خطط التنمية المستدامة.

وشدد سعده على أن دور البنوك لم يعد يقتصر على حفظ الودائع وتقديم القروض التقليدية، بل أصبح شريكًا أساسيًا في تمويل المشروعات التي تستهدف تطوير قطاعات الصناعة والزراعة والتعليم والصحة والبنية التحتية، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقا