رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
جيتور تواصل التألق في السوق المصرية وتحصد المركز الثالث في تراخيص الملاكي خلال مايو 2026.. والثاني ب... شل: إغلاق مضيق هرمز سحب 10% من النفط العالمي ويؤخر توازن أسواق الطاقة لأكثر من عام beIN SPORTS تكشف أكبر فريق تغطية إعلامية لكأس العالم 2026 بأكثر من 80 نجماً ومحللاً "الراعي للتطوير العقاري" تعلن عن إطلاق مشروعها الأيقوني "River Park" في قلب مدينة العبور بالشراكة مع... بنك أبوظبي التجاري – مصر يطلق صندوقه النقدي ذو العائد اليومي التراكمي”زايد كل يوم” بالتعاون مع إي اف... مصر تسجل رقماً تاريخياً في توريد القمح المحلي.. 4.6 مليون طن تتجاوز حصيلة الموسم الماضي مصر توجه 420 مليون دولار من صفقة «جبل الزيت» لخفض الدين العام «العلياء الدولية» تطلق مشروع «AI Tower» بالعاصمة الجديدة خلال احتفالية ضخمة.. وتوقع مذكرات تفاهم متع... Al Aliaa Developments announces AI Tower at New Capital as the first AI-managed tower in Africa and ... مصر تفتح السوق الأفغاني أمام الليمون لأول مرة.. وصادرات المحصول تقفز إلى 100.8 ألف طن

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

محمد سعده: التحالفات المصرفية تدعم تمويل القطاعات الحيوية رغم ارتفاع الفائدة

أكد محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس الغرفة التجارية ببورسعيد، أن القروض المشتركة أصبحت تمثل إحدى الأدوات التمويلية الرئيسية لدعم المشروعات الكبرى والقطاعات الحيوية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة وزيادة الاحتياجات التمويلية للمشروعات القومية والاستراتيجية.

وأوضح سعده أن التحالفات المصرفية بين البنوك تتيح توفير تمويلات ضخمة يصعب على بنك منفرد تحملها، بما يسهم في دعم قطاعات حيوية مثل الاستثمار العقاري، والبترول والغاز، والمقاولات، والبنية التحتية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على معدلات النمو ودفع عجلة الاقتصاد المصري.

وأشار إلى أن نجاح تحالف مصرفي يضم 12 بنكًا في ترتيب وتوقيع تمويل مشترك متوسط الأجل بقيمة 11.98 مليار جنيه لصالح إحدى الشركات بهدف تطوير مشروع استراتيجي للبنية التحتية بميناء شرق بورسعيد، يعكس الدور الاقتصادي والاستراتيجي الذي يقوم به القطاع المصرفي في تعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية والتجارية ودعم تنافسية الموانئ المصرية.

وأضاف أن البنوك تلجأ إلى آلية القروض المشتركة لتمويل المشروعات القومية الكبرى التي تتجاوز تكلفتها التمويلية قدرات أي بنك بمفرده، سواء بسبب قيود السيولة أو لتقليل المخاطر المرتبطة بتركيز التمويل في مشروع واحد، لافتًا إلى أن هذه التحالفات تعكس أيضًا حرص القطاع المصرفي على القيام بدوره الوطني في دعم خطط التنمية المستدامة.

وشدد سعده على أن دور البنوك لم يعد يقتصر على حفظ الودائع وتقديم القروض التقليدية، بل أصبح شريكًا أساسيًا في تمويل المشروعات التي تستهدف تطوير قطاعات الصناعة والزراعة والتعليم والصحة والبنية التحتية، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقا