رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
ميدار تعزز ريادتها في التنمية العمرانية المستدامة بحصول مقرها الرئيسي على شهادة LEED العالمية «مرصد الذهب»: ارتفاع الدولار 17.6% يحمي الذهب في مصر من الخسائر العالمية.. وعيار 21 يربح 330 جنيهًا ... شركة «Main Marks Developments» تطلق «The Fourth» بمشروع «MORAY» بأنظمة سداد تصل لـ8 سنوات "حورس العقارية" تُعيد صياغة التطوير بالساحل الشمالي في مشروع "The Eye" بنسبة إنجاز تقترب من 50%  «إي اف چي هيرميس» ترتب تمويلًا بقيمة 265 مليون دولار لشركة «أدد العقارية» لتطوير فندق جراند حياة وال... «مدينة مصر» تحقق مبيعات بـ45.4 مليار جنيه خلال 9 أشهر.. وتسليم الوحدات يقفز 76% والمتحصلات النقدية ت... انطلاق أعمال «D Developments» باستثمارات مصرية سعودية وخطط واعدة تنطلق من مدينة العبور "نوفينيتك" تستعرض أحدث حلول التكنولوجيا والأمن السيبراني في «Cairo ICT 2026» بالتعاون مع كبرى الشركا... وليد الحريري يحصد جائزة أفضل مصمم إضاءة لعام 2026 وزير الصناعة ورئيس اقتصادية قناة السويس أمام «صناعة النواب» لمناقشة الاستراتيجية الوطنية وجذب الاستث...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

محمد الأتربي: مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب أولوية استراتيجية للقطاع المصرفي العربي.. والذكاء الاصطناعي والأصول الافتراضية تفرض تحديات جديدة

أكد محمد الأتربي، رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية واتحاد بنوك مصر والرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تمثل أولوية استراتيجية للقطاع المصرفي العربي، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع المالي العالمي، خاصة مع تنامي الجرائم المالية العابرة للحدود واتساع استخدام الأصول الافتراضية والذكاء الاصطناعي.

وقال الأتربي، خلال كلمته في “المؤتمر العربي الإقليمي لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب” المنعقد في بيروت، إن انعقاد المؤتمر يأتي في مرحلة تتزايد فيها التحديات أمام المؤسسات المالية، ما يستدعي تعزيز التعاون العربي والدولي وتطوير أطر الامتثال وإدارة المخاطر.

وأشار إلى أن توصيات مجموعة العمل المالي (FATF) تمثل الإطار المرجعي العالمي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح، موضحًا أن التطورات التي شهدتها التوصيات خلال السنوات الأخيرة ركزت على تطبيق النهج القائم على المخاطر، وتعزيز الشفافية والإفصاح عن المستفيد الحقيقي، وتشديد الرقابة على الأصول الافتراضية ومزودي خدماتها.

وأضاف أن مواجهة الجرائم المالية تتطلب كذلك تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات بين الجهات الرقابية ووحدات المعلومات المالية وأجهزة إنفاذ القانون، إلى جانب رفع فعالية الأنظمة الوطنية وقياس نتائج تطبيقها عمليًا، وليس الاكتفاء بوجود التشريعات والقواعد التنظيمية.

وأكد الأتربي أن لبنان أمام فرصة حقيقية لاستعادة مكانته المالية والخروج من القائمة الرمادية، من خلال تنفيذ خارطة طريق واضحة تتضمن استكمال الإصلاحات التشريعية، وتعزيز استقلالية الجهات الرقابية، وتفعيل الملاحقات القضائية في الجرائم المالية، وتحسين التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وشدد على أن نجاح هذه الجهود يرتبط أيضًا باستكمال الإصلاحات الاقتصادية والمصرفية، وفي مقدمتها إعادة هيكلة القطاع المصرفي، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة، وتطوير أنظمة الامتثال بما يعزز القدرة على اكتشاف العمليات المشبوهة والتعامل مع المخاطر الناشئة.

وأوضح الأتربي أن الحفاظ على علاقات قوية ومستدامة مع البنوك المراسلة الدولية يمثل ركيزة أساسية لاستمرارية عمل القطاع المصرفي وانخراطه في النظام المالي العالمي.

وأشار إلى أن البنوك المراسلة أصبحت تقيّم شركاءها وفق معايير تتجاوز الملاءة المالية، لتشمل قوة أطر الامتثال، وكفاءة إدارة المخاطر، وفعالية أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إلى جانب جودة الحوكمة والرقابة الداخلية.

ولفت إلى أن القطاع المصرفي اللبناني، رغم الظروف الاستثنائية التي مر بها خلال السنوات الأخيرة، تمكن من الحفاظ على الجزء الأكبر من علاقاته مع البنوك المراسلة الدولية، بدعم من التزامه بتطبيق المعايير الدولية وتعزيز منظومة الامتثال.

وأكد أن الاتحاد سيواصل دعم التعاون بين الحكومات والمصارف المركزية والقطاع المصرفي والجهات القضائية والأمنية والمنظمات الإقليمية والدولية، إلى جانب نقل أفضل الممارسات الدولية وبناء القدرات والكفاءات المصرفية.

وأوضح أن مستقبل العمل المصرفي العربي في مجال مكافحة الجرائم المالية يرتكز على 3 محاور رئيسية، هي التكامل العربي، والامتثال الذكي، والاستثمار المستمر في الكفاءات البشرية، باعتبارها ركائز أساسية لحماية الاقتصادات العربية وتعزيز الثقة في المؤسسات المالية ودعم التنمية المستدامة.

اترك تعليقا