وجه أحد عملاء شركة «البروج مصر للتطوير العقاري» تحذيرًا شديد اللهجة إلى العملاء والوسطاء العقاريين «البروكرز» قبل التعامل مع الشركة، مستندًا – بحسب روايته – إلى تجربة شخصية قال إنها كانت «مريرة» ووثقها بإجراءات قانونية.
وقال صاحب الشكوى، في منشور حصل «تواصل24» على نسخة منه، إنه اشترى وحدة عقارية في أحد مشروعات الشركة، إلا أنه عند حلول موعد الاستلام المتفق عليه – وفقًا لروايته – «تملصوا من الالتزام بالعقد ورفضوا التسليم».
وأضاف العميل أنه تحرك قانونيًا ورفع دعوى قضائية بـ**«وقف سداد الأقساط» لحين التسليم، مشيرًا إلى أنه فوجئ – بحسب ما أورده – بقيام الشركة باتخاذ إجراء قضائي مقابل ورفع دعوى بـ«فسخ العقد»، معتبرًا أن ذلك جاء – وفقًا لروايته – «لعرقلة الموقف».
اتهامات بشأن مقر الشركة والإنذارات القانونية
وفي واحدة من أبرز النقاط التي تضمنتها الشكوى، ذكر العميل أنه أثناء توجهه إلى المقر الرئيسي للشركة في منطقة «شيراتون» لتسليم إنذار رسمي على يد محضر، تبين – بحسب روايته – وجود لافتة تشير إلى انتقال المقر إلى «ميفيدا».
وزعم صاحب الشكوى أن اللافتة كانت «مضللة»، وأن الشركة – بحسب قوله – كانت لا تزال تمارس أعمالها من مقر شيراتون، معتبرًا أن وضع اللافتة كان بهدف – وفقًا لروايته – التهرب من استلام الإنذارات القانونية والمحضرين.
كما ذكر العميل أنه تعرض – بحسب ما أورده في شكواه – إلى تعامل وصفه بأنه «غير لائق وببلطجة من أمن المقر» أثناء محاولته التعامل مع مقر الشركة.
تحذير للعملاء والوسطاء
وبناءً على ما تقدم، قال صاحب الشكوى إن الشركة – من وجهة نظره – «أثبتت عدم التزامها وممارستها أساليب ملتوية تضر بحقوق العملاء»، ووصفها بأنها «شركة سيئة السمعة»، داعيًا العملاء إلى توخي الحذر وحماية أموالهم وتجنب الدخول في نزاعات قضائية مماثلة.
واختتم صاحب الشكوى رسالته بعبارة: «اللهم بلغت، اللهم فاشهد».
ويؤكد «تواصل24» أن ما ورد في هذا التقرير هو ما جاء على لسان صاحب الشكوى ونقلٌ لمضمون ما نشره، ولا يمثل حكمًا بثبوت الاتهامات أو حسمًا للنزاع التعاقدي والقضائي بين الطرفين. كما يحتفظ الموقع بحق شركة «البروج مصر للتطوير العقاري» كاملًا في الرد والتوضيح، ونشر ردها كاملًا وفق القواعد المهنية، حال وروده إلى الموقع.


