تستعد شركة «أبل» لعقد مؤتمرها في 9 سبتمبر، للكشف عن أحدث إصدارات «آيفون»، وربما هاتفها القابل للطي الذي طال انتظاره.
ويرى محللون، وفقاً لوكالة «رويترز»، أن هذا الهاتف سيشكل علامة فارقة للشركة، كونه محركاً رئيسياً لتعزيز هوامش الربح ورفع متوسط أسعار البيع.
الظهور الرسمي الأول للرئيس التنفيذي الجديد
كما سيشهد الحدث الظهور الرسمي الأول لجون تيرنوس، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «أبل»، الذي سيتولى منصبه في الأول من سبتمبر، خلفاً لتيم كوك الذي سينتقل لرئاسة مجلس الإدارة.
ويُنظر إلى تعيين تيرنوس، الذي كان يرأس قطاع الأجهزة سابقاً، كخطوة استراتيجية لتعزيز مكانة الشركة في هذا المجال.
وفي الوقت الراهن، تهيمن «سامسونج» على سوق الهواتف القابلة للطي؛ وهو سوق متخصص لكنه ينمو بسرعة، وتراهن الشركات على تحوله إلى قطاع رئيسي رغم ارتفاع أسعار أجهزته.
وتأتي هذه الهواتف كمنعطف إيجابي لشركات الإلكترونيات التي عانت من نقص رقائق الذاكرة، مما أدى لارتفاع التكاليف وانخفاض الطلب.
أسعار أجهزة «ماك» و«آيباد»
رفعت «أبل» أسعار أجهزة «ماك» و«آيباد» لمواجهة تكاليف الإنتاج، إلا أنها حذرت في يوليو من نقص «كبير» في سلسلة التوريد، متوقعة تأثيراً سلبياً في المبيعات بالربع الحالي.
وتتوقع التحليلات أن يأتي هاتف «أبل» القابل للطي بشاشة تقارب في حجمها «آيباد ميني». وفي سياق المنافسة، كانت «سامسونغ» قد كشفت في وقت سابق من هذا العام عن هاتف قابل للطي بحجم «جواز السفر»، في مسعى منها للحفاظ على ريادتها في مواجهة «أبل».
وتتوقع شركة الأبحاث «آي دي سي» أن تشحن شركة «أبل» أكثر من 17 مليون هاتف «آيفون» قابل للطي بحلول عام 2027.
ويُعد دخول «أبل» إلى هذا السوق عاملاً جوهرياً في دفع عجلة النمو، إذ تتوقع «آي دي سي» زيادة في شحنات الهواتف القابلة للطي بنسبة 12.6% هذا العام، في حين يُنتظر أن تشهد شحنات الهواتف الذكية العالمية انخفاضاً قياسياً بنسبة 16.7%.

