رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
محمد شاهين لـ«تواصل24»: بعد إلغاء «سيتي سكيب».. المجتمعات الريفية تفتح بابًا لقطاع عقاري جديد يقوم ع... «الري» تكشف أرقام الأمن المائي المصري.. 123 مليار م³ احتياجات سنوية و23.2 مليارًا إعادة استخدام ومشر... «المصرية للاتصالات» تستهدف 120 مليار جنيه إيرادات.. 30 مليارًا للإنفاق الرأسمالي في 2026 الكويت تفصل قرار الفائدة عن الفيدرالي.. تثبيت سعر الخصم عند 3.5% بدعم من استقلالية الدينار المرتبط ب... أوبن إيه آي أمام فاتورة قياسية للذكاء الاصطناعي.. 278 مليار دولار حرق نقدي و856 مليارًا للحوسبة والب... المركزي الأردني يرفع الفائدة 25 نقطة أساس.. تعزيز جاذبية الدينار مع تضخم 2.2% ونمو السياحة والصادرات «الإسكان» تستعيد 135 فدانًا للتنمية من قلب مخلفات القاهرة الجديدة.. تدوير 455 ألف م³ وتحويلها إلى خا... «الرقابة المالية» تعيد رسم خريطة التمويل المستدام.. مركز إقليمي جديد للتمويل المناخي وأسواق الكربون ... تحلية المياه تتحول إلى فرصة استثمارية ضخمة.. مصر تستهدف إنتاج 10 ملايين م³ يوميًا بحلول 2050 وتوطين ... «الصحة» تضخ استثمارات جديدة في القطاع الطبي.. 3 وحدات لزراعة النخاع و35 مشروعًا في 13 محافظة ضمن خطة...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

من “ come back ندى” إلى “اسمع كلام ليلى” و”من التتش للمنصورة الجديدة” .. سر حملات سيلفر سكرين الغامضة والمبتكرة في شوارع القاهرة

تحولت الحملات الإعلانية الغامضة التي تظهر فجأة في شوارع القاهرة إلى حالة من الترقب والفضول لدى الجمهور، فمع كل حملة جديدة تنطلق موجة واسعة من التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي حول الجهة صاحبة الإعلان قبل أن تتكشف المفاجأة لاحقًا.

وخلال الفترة الأخيرة نجحت شركة سيلفر سكرين للدعاية والإعلان في ترسيخ اسمها كواحدة من أكثر الشركات ابتكارًا في سوق إعلانات الطرق بعدما تبنت أسلوبًا مختلفًا يعتمد على التشويق وصناعة الجدل الإيجابي، لتتحول كل حملة إلى حديث الشارع قبل أن تتحول إلى حديث السوشيال ميديا.

ومن أبرز الحملات التي حملت بصمة الشركة، حملة «اسمع كلام ليلى» التي أثارت فضول الآلاف بعد انتشار اللافتات الإعلانية في شوارع القاهرة لتثير موجة من التساؤلات حول “مين ليلى” بعد ساعات من ترند حملة «Come Back ندى» التي شغلت الرأي العام وأطلقت عشرات التوقعات حول قصتها وهوية ندى التي انتشر فيديو الطائرة في الساحل الشمالي التي تجر اعلانا مكتوبا عليه الجملة التي اجتاحت وسائل التواصل الإجتماعي.

بخلاف حملة «من التتش إلى المنصورة الجديدة» التي جذبت الأنظار بفكرتها غير التقليدية، وكذلك حملة «في حتة لوحدي» التي اعتمدت على الغموض كوسيلة رئيسية لجذب الانتباه وتحقيق انتشار واسع.

ويرى متابعون لسوق الإعلانات أن هذه الحملات لم تكن مجرد لوحات طرق، وإنما تجارب تسويقية متكاملة نجحت في إشراك الجمهور في رحلة البحث عن الحقيقة، وهو ما منحها انتشارًا واسعا تجاوز حدود الشوارع إلى المنصات الرقمية ووسائل الإعلام.

ويعود الكثيرون ببداية هذا النهج إلى الحملة الشهيرة «شكراً كولر» التي جاءت عقب رحيل المدير الفني السابق للنادي الأهلي، والتي أحدثت وقتها حالة واسعة من الجدل والتفاعل، لتؤكد أن الإعلان الخارجي يمكن أن يتحول إلى حدث جماهيري يتابعه الجميع، وليس مجرد رسالة تسويقية تقليدية.

ومنذ ذلك الحين، واصلت سيلفر سكرين تقديم أفكار غير مألوفة، تعتمد على عنصر المفاجأة، والتوقيت الذكي، والرسائل المختصرة القادرة على إثارة النقاش، وهو ما جعلها تحقق حضورًا لافتًا في سوق إعلانات الطرق، وتفرض نفسها كواحدة من أبرز الشركات التي تراهن على الإبداع قبل المساحات الإعلانية.

وبفضل هذا الأسلوب، أصبحت أي حملة غامضة تظهر في شوارع القاهرة تدفع الكثيرين إلى طرح السؤال نفسه: هل تقف سيلفر سكرين وراء هذه الحملة الجديدة؟ وهو ما يعكس المكانة التي نجحت الشركة في ترسيخها، باعتبارها إحدى أبرز الجهات التي أعادت تعريف مفهوم إعلانات الطرق في مصر، ورسخت نموذجًا يقوم على تحويل الإعلان إلى قصة ينتظر الجمهور نهايتها

اترك تعليقا