رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
هيونداي تقترب من بيع 10 ملايين سيارة في الهند.. وتستهدف رفع طاقتها الإنتاجية إلى 1.1 مليون سيارة بحل... تغييرات قيادية واسعة بشركات المياه والصرف الصحي.. تكليف 15 رئيسًا جديدًا بالمحافظات بالأسماء انطلاق الاجتماعات السنوية لصندوق النقد ومجموعة البنك الدولى مصر ترفع جاهزية السد العالي لمواجهة تقلبات إيراد النيل.. وتوسعات مفيض توشكى لتعزيز إدارة المياه والس... السياحة المصرية تستهدف إيرادات تتجاوز 20 مليار دولار في 2026.. و20 مليون سائح رغم التوترات الجيوسياس... الرحاب للتطوير العقاري تسرّع وتيرة الأعمال الإنشائية بمشروع «مارسيليا مول» في مدينة السادات وزيرة الإسكان تتحرك لحسم ملف تقنين 139 ألف فدان بالمدن الجديدة.. ومنظومة إلكترونية موحدة لتسريع توفي... إعمار مصر تمهد لصفقة استحواذ جديدة بمبادلة الأسهم.. و«BDO كيز» تحدد القيمة العادلة للأصول المستهدفة البنك الدولي يجذب 6.7 مليار دولار استثمارات خاصة لمصر.. الطاقة والموانئ والإسكان والشركات الناشئة أب... مصر وإندونيسيا تستهدفان تبادلًا تجاريًا بـ5 مليارات دولار بحلول 2030.. واتفاق على توسيع التصنيع المش...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

من “ come back ندى” إلى “اسمع كلام ليلى” و”من التتش للمنصورة الجديدة” .. سر حملات سيلفر سكرين الغامضة والمبتكرة في شوارع القاهرة

تحولت الحملات الإعلانية الغامضة التي تظهر فجأة في شوارع القاهرة إلى حالة من الترقب والفضول لدى الجمهور، فمع كل حملة جديدة تنطلق موجة واسعة من التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي حول الجهة صاحبة الإعلان قبل أن تتكشف المفاجأة لاحقًا.

وخلال الفترة الأخيرة نجحت شركة سيلفر سكرين للدعاية والإعلان في ترسيخ اسمها كواحدة من أكثر الشركات ابتكارًا في سوق إعلانات الطرق بعدما تبنت أسلوبًا مختلفًا يعتمد على التشويق وصناعة الجدل الإيجابي، لتتحول كل حملة إلى حديث الشارع قبل أن تتحول إلى حديث السوشيال ميديا.

ومن أبرز الحملات التي حملت بصمة الشركة، حملة «اسمع كلام ليلى» التي أثارت فضول الآلاف بعد انتشار اللافتات الإعلانية في شوارع القاهرة لتثير موجة من التساؤلات حول “مين ليلى” بعد ساعات من ترند حملة «Come Back ندى» التي شغلت الرأي العام وأطلقت عشرات التوقعات حول قصتها وهوية ندى التي انتشر فيديو الطائرة في الساحل الشمالي التي تجر اعلانا مكتوبا عليه الجملة التي اجتاحت وسائل التواصل الإجتماعي.

بخلاف حملة «من التتش إلى المنصورة الجديدة» التي جذبت الأنظار بفكرتها غير التقليدية، وكذلك حملة «في حتة لوحدي» التي اعتمدت على الغموض كوسيلة رئيسية لجذب الانتباه وتحقيق انتشار واسع.

ويرى متابعون لسوق الإعلانات أن هذه الحملات لم تكن مجرد لوحات طرق، وإنما تجارب تسويقية متكاملة نجحت في إشراك الجمهور في رحلة البحث عن الحقيقة، وهو ما منحها انتشارًا واسعا تجاوز حدود الشوارع إلى المنصات الرقمية ووسائل الإعلام.

ويعود الكثيرون ببداية هذا النهج إلى الحملة الشهيرة «شكراً كولر» التي جاءت عقب رحيل المدير الفني السابق للنادي الأهلي، والتي أحدثت وقتها حالة واسعة من الجدل والتفاعل، لتؤكد أن الإعلان الخارجي يمكن أن يتحول إلى حدث جماهيري يتابعه الجميع، وليس مجرد رسالة تسويقية تقليدية.

ومنذ ذلك الحين، واصلت سيلفر سكرين تقديم أفكار غير مألوفة، تعتمد على عنصر المفاجأة، والتوقيت الذكي، والرسائل المختصرة القادرة على إثارة النقاش، وهو ما جعلها تحقق حضورًا لافتًا في سوق إعلانات الطرق، وتفرض نفسها كواحدة من أبرز الشركات التي تراهن على الإبداع قبل المساحات الإعلانية.

وبفضل هذا الأسلوب، أصبحت أي حملة غامضة تظهر في شوارع القاهرة تدفع الكثيرين إلى طرح السؤال نفسه: هل تقف سيلفر سكرين وراء هذه الحملة الجديدة؟ وهو ما يعكس المكانة التي نجحت الشركة في ترسيخها، باعتبارها إحدى أبرز الجهات التي أعادت تعريف مفهوم إعلانات الطرق في مصر، ورسخت نموذجًا يقوم على تحويل الإعلان إلى قصة ينتظر الجمهور نهايتها

اترك تعليقا