رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: 130 طنًا صافي مشتريات البنوك المركزية في 7 أشهر.. وإعادة توزيع الاحتياطيات لا تعني بيع... بنك ناصر يطلق «انطلاقة نحو التمكين».. تمويل جديد لمستفيدي تكافل وكرامة لبدء مشروعات مدرة للدخل مصر تطرح استراتيجية جديدة للسياحة.. الاستثمار في الاستدامة والرقمنة والذكاء الاصطناعي لتعظيم العائد ... إزالة 9.4 ألف تعدٍ في المرحلة الأولى من الموجة 30.. استرداد 7.1 ألف فدان و3.3 مليون متر من أراضي الد... استثمارات بـ11.3 مليار جنيه في جامعة المنيا.. أكبر مجمع عمليات ومستشفى أورام متكامل لخدمة صعيد مصر يونيليفر ترفع إنتاج مصنع «مشرق» 20%.. مصر تتحول إلى منصة تصدير لأكثر من 30 دولة «الفطيم» تفتح ملف التوسع في مصر.. فرص استثمارية جديدة في اللوجستيات والطاقة والتطوير التجاري بيتكوين تصارع عوائد السندات.. 2.65 مليار دولار تدفقات مؤسسية تدعم العملة قرب 84 ألف دولار العمل تعزز حماية المصريين في الأردن.. ربط إلكتروني لمراجعة العقود وفتح مسارات قانونية للعمالة المصري... أزمة طاقة تلوح في أوروبا.. ارتفاع الأسعار ومخزونات الغاز عند 70% قبل الشتاء

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

«خبراء الضرائب»: 3 مقترحات للحد من أزمة نقص الأدوية المستوردة

أكدت جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن أزمة نقص الأدوية المستوردة تعد من المشكلات الكبري للمرضى وبصفة خاصة أصحاب الأمراض المزمنة وهي تظهر عادة مع التوترات الجيوسياسية في المنطقة وأخرها الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.

 

وقدمت الجمعية 3 مقترحات للحد من أزمة نقص الأدوية المستوردة أبرزها تقديم حوافز ضريبية ومالية وجمركية للشركات المحلية والأجنبية لتوطين صناعة الأدوية التي ليس لها بدائل محلية من أجل الوصول إلى المعدلات العالمية في توفير الأدوية.

 

وقال النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إن صناعة الدواء في مصر تطورت بسرعة كبيرة خلال السنوات العشر الاخيرة حتى أصبحت مصر أكبر سوق للدواء في الشرق الأوسط باستثمارات تتجاوز 400 مليار جنيه.

 

أوضح “عبد الغني”، أن لدينا 180 مصنعًا للدواء وألفي شركة تصنيع لدى الغير وهي توفر 94% من احتياجات السوق المحلي فضلًا عن التصدير الذي ارتفع إلى 1.75 مليار دولار مع وجود خطط للوصول بالصادرات إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2030.

 

قال “مؤسس الجمعية”، إن مصر تعاني عادة من نقص في الأدوية المستوردة بنسبة تقارب 10% وهي أدوية ليس لها بدائل محلية أو تتطلب تقنيات تصنيع عالية مثل أدوية الأورام والهرمونات والأدوية البيولوجية والمناعية والأنسولين.

 

أشار “أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ”، إلى أن أبرز أسباب نقص الأدوية المستوردة هي:

 

– نقص السيولة الدولارية وصعوبة تدبير العملة الصعبة لاستيراد المواد الخام والمنتجات النهائية.

 

– مطالب شركات الأدوية بزيادة أسعار المستورد بنسب تصل إلي أكثر من 30% لمواجهة إرتفاع تكاليف الإنتاج مع زيادة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

 

– سلوكيات بعض المرضي الذين يقومون بشراء الأدوية بكميات أعلى من الحاجة كإجراء تأميني خوفًا من نقصها مع الأزمات.

 

– مافيا الاستيراد التي تقوم بتعطيش السوق وتخزين كميات كبيرة لرفع الأسعار في السوق السوداء.

 

وقدم مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، 3 مقترحات للحد من أزمة نقص الأدوية المستوردة أولها توطين صناعة الأدوية التي ليس لها بدائل محلية عن طريق حوافز ضريبية ومالية وجمركية وذلك يقلل الفاتورة الاستيرادية ويضع حدًا لنقص الأدوية المستوردة ويخفض تكلفة الدواء بنسب تصل إلى 50%.

 

طالب “عبد الغني” بتشديد الرقابة علي الصيدليات وشركات توزيع الأدوية لمكافحة مافيا الاستيراد ومنع عملية تعطيش السوق لرفع الأسعار.

 

 

 

دعا أشرف عبد الغني إلى خفض رسوم الخدمات التي تفرضها الهيئة العامة للدواء مقابل تسعير صنف معين أو تسجيل دواء معينة أو غيرها غيرها من الخدمات مما يساعد شركات الأدوية على تحمل إرتفاع تكاليف الإنتاج في أوقات التوترات الجيوسياسية في المنطقة وأخرها الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية التي رفعت تكاليف الإنتاج بنسبة تصل إلى 30%.

اترك تعليقا