حقق المضاربون على انخفاض أسهم شركة «سبيس إكس» أرباحاً دفترية تُقدر بنحو 8.7 مليار دولار منذ طرح الشركة للاكتتاب العام الأولي، وذلك بعد انخفاض سعر سهمها عن سعر الاكتتاب، وفقاً لشركة البيانات والتحليلات «أورتكس تكنولوجيز»، كما أوردت وكالة «رويترز».
ويهدف المضاربون على انخفاض الأسهم إلى بيع الأسهم المقترضة لإعادة شرائها، لاحقاً، بعد تحقيق أرباح.
ويُعدّ انخفاض أسهم شركة «سبيس إكس» إلى ما دون سعر طرحها الأولي الضخم البالغ 135 دولاراً للسهم الواحد مؤشراً مقلقاً لشركة إيلون ماسك المتخصصة في الإنترنت والصواريخ، إذ تواجه الشركة مزيداً من التقلبات المحتملة في أوائل أغسطس، مع توقع زيادة كبيرة في عدد الأسهم المتاحة للتداول في بورصة ناسداك.
وانخفض سهم الشركة، اليوم الخميس، بنسبة 0.35% إلى 134.79 دولار، بعدما تراجع إلى أدنى مستوى له عند 132.15 دولار قبل أن يُغلق عند 135.27 دولار. وبذلك يكون السهم قد تراجع بنسبة 33.37% عن أعلى مستوى إغلاق له عند 225.64 دولار في الأيام التي تلت طرحه العام الذي جمع مبلغاً قياسياً قدره 75 مليار دولار في 11 يونيو. ورغم هذا الانخفاض الحاد، لا تزال «سبيس إكس» واحدة من أغلى الشركات في وول ستريت، بقيمة سوقية تبلغ حوالي 1.8 تريليون دولار.
ورغم أن طرح أسهم شركة «سبيس إكس» للاكتتاب العام كان الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، إلا أنها لم تُطرح سوى أقل من 5% من أسهمها للتداول في البورصة، مما جعل المستثمرين يتنافسون بشدة على عدد محدود من الأسهم التي ساهمت في رفع قيمة الشركة إلى 2.1 تريليون دولار بعد يومها الأول في بورصة ناسداك. ومن المتوقع رفع قيود حظر التداول المفروضة على المطلعين خلال الأشهر المقبلة، مما قد يُؤدي إلى زيادة المعروض من الأسهم في السوق.
ويقول جاي هاتفيلد، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفراستركتشر كابيتال أدفايزرز» في نيويورك: «نعتقد أنه عند هذا المستوى، من الآمن نسبياً على الأقل من منظور التداول. لن نُفرط في الاستثمار في الشركة نظراً لقرب انتهاء فترة حظر التداول».

