أبقى بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة دون تغيير عند 2.25% اليوم الأربعاء، كما كان متوقعاً على نطاق واسع، وأشار إلى أن النمو سيتعزز في النصف الثاني من العام مع انخفاض ضغوط التضخم.
ويمثل هذا القرار المرة السادسة على التوالي التي يُبقي فيها البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، بعد دورة تيسير نقدي قوية العام الماضي أدت إلى خفض السعر إلى مستواه الحالي في أكتوبر، وفقا لما أوردته وكالة «رويترز».
وقال البنك في بيانه: «يُظهر الاقتصاد الكندي بوادر تحسن. فالنمو آخذ في الازدياد، ومن المتوقع أن ينخفض التضخم تدريجيا بعد ارتفاعه الأخير».
توقعات النمو
ورفع البنك توقعاته للنمو لعامي 2027 و2028 بشكل طفيف، لكنه خفض توقعاته لعام 2026 إلى 0.7% من 1.2% في أبريل، مما يعكس بداية أضعف للعام.
كما رفع توقعاته للتضخم لعام 2026 إلى 2.5% من 2.3% في أبريل، لكنه قال إن التضخم يجب أن يظل قريبا من منتصف النطاق المستهدف الذي يتراوح بين 1% و3% خلال العامين المقبلين.
سوق العمل
كشفت بيانات هيئة الإحصاء الكندية، الصادرة الجمعة الماضية، أن الاقتصاد أضاف 18.2 ألف وظيفة خلال شهر يونيو، بينما تراجع معدل البطالة إلى 6.5%، في إشارة إلى تحسن تدريجي في أوضاع سوق العمل.
وجاءت الزيادة مدفوعة بقطاع الخدمات والوظائف بدوام جزئي، وذلك بعد إضافة 87.8 ألف وظيفة في مايو. وكان اقتصاديون استطلعت آراءهم وكالة «بلومبرغ» قد توقعوا إضافة نحو 10 آلاف وظيفة فقط، مع استقرار معدل البطالة عند 6.6%.
وتصدر قطاعا تجارة الجملة والتجزئة مكاسب التوظيف بإضافة 16.4 ألف وظيفة خلال الشهر، تلاه قطاع خدمات الإقامة والمطاعم بإضافة 14.7 ألف وظيفة.
في المقابل، شهدت القطاعات المنتجة للسلع تراجعاً في التوظيف بلغ 43.7 ألف وظيفة، بقيادة قطاع التصنيع الذي فقد 16.8 ألف وظيفة. واستقر معدل المشاركة في القوى العاملة عند 65% خلال يونيو، فيما ارتفع معدل التوظيف إلى 60.8%.

