رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
 استقالة وزيرة الثقافة.. جيهان زكي تغادر الحكومة احترامًا لأحكام القضاء ومدبولي يقبل الاستقالة أسعار حديد التسليح في يوليو 2026.. انخفاضات تصل إلى 2500 جنيه للطن وحديد عز يسجل 39,850 جنيهًا برعاية المهندس محمد الأحول.. مجموعة شركات إيجي هولدنج تدعم انطلاق أكبر Fan Zone في الدلتا من كفر الش... «مرصد الذهب»: الذهب يتراجع مع ترقب محضر الفيدرالي.. وقوة الدولار تضغط على الأسعار أستاذ علوم سياسية: "الأوكتاغون" يجسد مفهوم "الدولة القادرة".. وافتتاحه في ذكرى 30 يونيو رسالة حسم لل... باهر عبد العزيز: تثبيت أسعار الفائدة الأقرب في اجتماع «المركزي».. وخفضها مرهون باستمرار تراجع التضخم هيئة الدواء: توطين صناعة الدواء ومتابعة المخزون الاستراتيجي لتعزيز الأمن الدوائي وزيادة الصادرات شركة "X Estate" تكشف سر اختيار مواقع مشروعاتها التجارية الناجحة «صناعة النواب»: توجيهات السيسي تضع جدولًا زمنيًا حاسمًا لتنفيذ الاستراتيجية الصناعية وتعزز توطين الص... HPD Developments launches "VOKE TWINS" based on real estate experience exceeds 30 years

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مجموعة الـ7 تسعى لخفض اعتمادها دون 60% على المعادن النادرة الصينية

اتفقت دول مجموعة السبع على ألا تتجاوز حصة أي دولة واحدة 60% من وارداتها من المعادن الحيوية بحلول عام 2030، في خطوة تستهدف تقليص الاعتماد على الصين وتعزيز أمن سلاسل الإمداد للمواد الأساسية المستخدمة في الصناعات المتقدمة والدفاعية، وفقاً لأشخاص مطلعين على المناقشات.

 

وخلال قمة المجموعة التي تنتهي أعمالها اليوم الأربعاء في مدينة إيفيان الفرنسية، وضع القادة خططاً لفرض حصص إلزامية على الشركات العاملة في بعض القطاعات الصناعية، في إشارة إلى الحاجة الملحة لخفض اعتماد الصناعات الدفاعية بشكل خاص على الإمدادات الصينية، بحسب أحد المطلعين.

 

كما تعهدت الدول الأعضاء بإنشاء منصة مشتركة لتنسيق الجهود الرامية إلى زيادة الإمدادات عبر إعادة التدوير وتطوير مشاريع تعدين جديدة، بهدف بناء سلاسل توريد أكثر تنوعاً واستدامة.

 

وقال أحد مسؤولي مجموعة السبع، بحسب «بلومبرغ»، إن خطة المعادن الحيوية كانت من الملفات القليلة التي حظيت بإجماع كامل بين القادة، رغم هيمنة التطورات المتعلقة باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران على أعمال القمة. وأضاف مسؤول آخر أن جميع الأعضاء متفقون على ضرورة تنويع مصادر التوريد لتقليل مخاطر انقطاع الإمدادات.

 

وتأتي هذه التحركات بعد أن فرضت الصين العام الماضي قيوداً واسعة على صادرات معظم المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة، ما هدد بتعطيل خطوط الإنتاج في مختلف أنحاء العالم وأبرز النفوذ الكبير الذي تتمتع به بكين بفضل هيمنتها شبه الاحتكارية على هذا السوق.

 

وفي وقت سابق من هذا العام، فرضت الصين أيضاً قيوداً واسعة على صادرات منتجات يمكن استخدامها في المعدات المدنية والعسكرية إلى اليابان، على خلفية خلاف بشأن تايوان.

 

وتُعد مسألة تقليل الاعتماد على الصين أولوية قديمة بالنسبة لليابان، التي تعرضت لحظر صيني على صادرات المعادن النادرة عام 2010 إثر نزاع بحري بين البلدين. وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها طوكيو منذ ذلك الحين لتنويع مصادرها، فإن نحو 75% من وارداتها من العناصر الأرضية النادرة لا تزال تأتي من الصين.

 

وبحسب تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية عام 2025، تسيطر الصين على نحو 70% من سوق عمليات تكرير ومعالجة غالبية المعادن الحيوية عالمياً. وتزداد هذه الهيمنة في بعض المواد المحددة، إذ تنتج الصين 85% من الكوبالت المعالج و99% من الغاليوم الأولي.

 

ويشير خبراء إلى أن عمليات استخراج العناصر الأرضية النادرة وتكريرها تتطلب استثمارات ضخمة وتستغرق سنوات طويلة، فضلاً عن آثارها البيئية الكبيرة، ما يجعل بناء سلاسل إمداد بديلة مهمة معقدة وطويلة الأجل بالنسبة للدول الغربية.

 

اترك تعليقا