رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«كاتليست بارتنرز ميدل إيست» تحقق 313.3 مليون جنيه إيرادات و117.1 مليونًا صافي أرباح خلال النصف الأول... «الاستثمار» تطلق منصة موحدة لرعاية المستثمرين.. شكاوى ومقترحات برقم مرجعي ومتابعة حتى الحل «مرصد الذهب»: الفضة تقفز 12% عالميًا منذ بداية أغسطس مقابل 3% محليًا مصر تشتري 4.72 مليون طن قمح محلي في موسم 2026.. المشتريات ترتفع 20% رغم عدم تحقيق المستهدف «البركة مصر» يقترب من الاستحواذ على «التوفيق للتأجير التمويلي».. عرض لرفع الملكية إلى 90% عبر مبادلة... حل أزمة الروائح الكريهة في حدائق العاصمة.. تشغيل محطة الصرف الصناعي بالروبيكي بكامل طاقتها تمهيدًا ل... بنك saib يتعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري للمساهمة في مبادرة دعم الأطفال ضعاف السمع شراكة جديدة بين التنمية الحضرية والدقهلية لتعظيم استغلال المناطق غير المستغلة ودعم التنمية العمرانية... البنوك العالمية ترفع رهاناتها على الذهب.. «يو بي إس» يتوقع 5900 دولار و«جيه بي مورجان» يستهدف 6300 د... الحكومة تسرّع برنامج الطروحات.. مصر لتأمينات الحياة وبنك القاهرة وإيلاب وغزل المحلة على طريق البورصة...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 بعد 5 سنوات تأخير عن موعد التسليم.. مالك بالأهلي صبور: «أكبر غلطة في حياتي إني وثقت في اسم الشركة»

أعرب أحد عملاء شركة الأهلي صبور عن استيائه الشديد من تأخر تسليم وحدته السكنية، مؤكداً أنه تعاقد مع الشركة في مارس 2018، بينما ينص العقد على التسليم بنهاية عام 2022، رغم التزامه بسداد جميع الأقساط والمستحقات المالية بالكامل.

 

وقال العميل إن الشركة حصلت على كامل مستحقاتها «على داير المليم»، إلا أن المشروع لم يتم تسليمه حتى الآن، مشيراً إلى أنه عند الاستفسار عن موعد التسليم يتم إبلاغه بأن الاستلام قد يكون في نهاية عام 2027، وهو ما يعني تأخيراً يصل إلى نحو خمس سنوات عن الموعد التعاقدي.

 

وأضاف أن التأخير تسبب في أضرار كبيرة للملاك وأصحاب الوحدات، متسائلاً عن الجهة التي ستعوضهم عن سنوات الانتظار والخسائر الناتجة عن تعطيل الاستفادة من الوحدات.

 

كما انتقد طريقة تعامل الشركة مع شكاوى العملاء، مؤكداً أن الملاك يواجهون – بحسب وصفه – حالة من عدم الاهتمام والتقدير عند محاولة التواصل مع مسؤولي الشركة، مضيفاً: «نشعر وكأننا ضيوف غير مرغوب فيهم، رغم أن الشركة تعمل وتحقق إيرادات من أموال العملاء».

 

وأشار إلى أن مطالبات الملاك بعقد لقاء مع الإدارة العليا أو من يمثلها لم تلق استجابة، معتبراً أن تجربة الشراء مع الشركة كانت «أكبر خطأ» ارتكبه، على حد وصفه، معرباً عن ندمه على الثقة في اسم الشركة عند التعاقد.

 

اترك تعليقا