رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: 130 طنًا صافي مشتريات البنوك المركزية في 7 أشهر.. وإعادة توزيع الاحتياطيات لا تعني بيع... بنك ناصر يطلق «انطلاقة نحو التمكين».. تمويل جديد لمستفيدي تكافل وكرامة لبدء مشروعات مدرة للدخل مصر تطرح استراتيجية جديدة للسياحة.. الاستثمار في الاستدامة والرقمنة والذكاء الاصطناعي لتعظيم العائد ... إزالة 9.4 ألف تعدٍ في المرحلة الأولى من الموجة 30.. استرداد 7.1 ألف فدان و3.3 مليون متر من أراضي الد... استثمارات بـ11.3 مليار جنيه في جامعة المنيا.. أكبر مجمع عمليات ومستشفى أورام متكامل لخدمة صعيد مصر يونيليفر ترفع إنتاج مصنع «مشرق» 20%.. مصر تتحول إلى منصة تصدير لأكثر من 30 دولة «الفطيم» تفتح ملف التوسع في مصر.. فرص استثمارية جديدة في اللوجستيات والطاقة والتطوير التجاري بيتكوين تصارع عوائد السندات.. 2.65 مليار دولار تدفقات مؤسسية تدعم العملة قرب 84 ألف دولار العمل تعزز حماية المصريين في الأردن.. ربط إلكتروني لمراجعة العقود وفتح مسارات قانونية للعمالة المصري... أزمة طاقة تلوح في أوروبا.. ارتفاع الأسعار ومخزونات الغاز عند 70% قبل الشتاء

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 بعد 5 سنوات تأخير عن موعد التسليم.. مالك بالأهلي صبور: «أكبر غلطة في حياتي إني وثقت في اسم الشركة»

أعرب أحد عملاء شركة الأهلي صبور عن استيائه الشديد من تأخر تسليم وحدته السكنية، مؤكداً أنه تعاقد مع الشركة في مارس 2018، بينما ينص العقد على التسليم بنهاية عام 2022، رغم التزامه بسداد جميع الأقساط والمستحقات المالية بالكامل.

 

وقال العميل إن الشركة حصلت على كامل مستحقاتها «على داير المليم»، إلا أن المشروع لم يتم تسليمه حتى الآن، مشيراً إلى أنه عند الاستفسار عن موعد التسليم يتم إبلاغه بأن الاستلام قد يكون في نهاية عام 2027، وهو ما يعني تأخيراً يصل إلى نحو خمس سنوات عن الموعد التعاقدي.

 

وأضاف أن التأخير تسبب في أضرار كبيرة للملاك وأصحاب الوحدات، متسائلاً عن الجهة التي ستعوضهم عن سنوات الانتظار والخسائر الناتجة عن تعطيل الاستفادة من الوحدات.

 

كما انتقد طريقة تعامل الشركة مع شكاوى العملاء، مؤكداً أن الملاك يواجهون – بحسب وصفه – حالة من عدم الاهتمام والتقدير عند محاولة التواصل مع مسؤولي الشركة، مضيفاً: «نشعر وكأننا ضيوف غير مرغوب فيهم، رغم أن الشركة تعمل وتحقق إيرادات من أموال العملاء».

 

وأشار إلى أن مطالبات الملاك بعقد لقاء مع الإدارة العليا أو من يمثلها لم تلق استجابة، معتبراً أن تجربة الشراء مع الشركة كانت «أكبر خطأ» ارتكبه، على حد وصفه، معرباً عن ندمه على الثقة في اسم الشركة عند التعاقد.

 

اترك تعليقا