أظهرت بيانات البنك المركزي المصري أن صافي أصول البلاد من النقد الأجنبي انخفض 6.07 مليار دولار إلى 21.3 مليار دولار في مارس، وهو أول شهر كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأدت الحرب إلى ارتفاع كبير في فاتورة واردات الطاقة لمصر، وتراجع السياحة، وخروج مليارات الدولارات من محافظ استثمارية؛ بسبب قلق المستثمرين الأجانب، وفقاً لوكالة «رويترز».
وانخفض صافي الأصول الأجنبية 2.12 مليار دولار في فبراير من مستوى قياسي بلغ 29.54 مليار دولار في نهاية يناير.
وبدأت الحرب في 28 فبراير وتسببت في موجة خروج للأموال الأجنبية من السوق المصري.
ووفقاً لحسابات «رويترز» استناداً إلى بيانات البنك المركزي، تراجعت الأصول الأجنبية للبنوك التجارية بنحو 3.59 مليار دولار، وأصول البنك المركزي بمقدار 697 مليون دولار. وارتفع صافي الالتزامات الأجنبية لدى كل من البنوك التجارية والبنك المركزي.
وكان صافي الأصول الأجنبية لمصر، التي تشمل أصول البنك المركزي والبنوك التجارية، قد تحوّل إلى السالب في فبراير 2022، مع سعي البنك المركزي إلى دعم العملة المحلية في مواجهة الدولار.
ولم يعد صافي الأصول الأجنبية إلى المنطقة الإيجابية إلا في مايو 2024، عقب خفض حاد لقيمة الجنيه في مارس من ذلك العام.

