رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مجموعة العربي تتحرك قانونيًا ضد مروجي الشائعات.. بيان رسمي يحسم الجدل بشأن تسريح العاملين الإسكان تلغي أسبقية الحجز الإلكتروني لوحدات موظفي العاصمة الجديدة.. والقرعة العلنية 15 نوفمبر لضمان ... الإسكان تخصص 385 قطعة أرض لأهالي «الرابية» بالشروق.. وتحركات لتسريع تسليم الأراضي واستكمال المرافق هاني توفيق: دخول محمد رمضان سوق التطوير العقاري يثير تساؤلات حول فقاعة القطاع.. «المشرحة ناقصة جثث» «سهل» ضمن قائمة «فوربس» لأقوى 50 شركة تكنولوجيا مالية في الشرق الأوسط لعام 2026 الذهب العالمي يقفز 1.3% في أسبوع.. وجرام عيار 21 يسجل خصمًا محليًا بـ50 جنيهًا «مرصد الذهب» يحذر: الشائعات تهدد مدخرات المصريين.. من الدمغات القديمة إلى السبائك المغشوشة نوفارا هولدينج و MR1 يوقعان بروتوكولات تعاون مع شركاء النجاح لتطوير مشروع Giza Downtown جمعية خبراء الضرائب: 7 آليات لضمان نجاح نظام إيجار الأراضي الصناعية المنتهي بالتملك هاني توفيق يطرح مقترحًا لإنقاذ الشركات العقارية المتعثرة وتسليم الوحدات عبر صناديق الاستثمار

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أزمة «التصالح في مخالفات البناء» تحت القبة.. 97% من المواطنين خارج المنظومة

أكد النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب، أن قانون التصالح في مخالفات البناء لا يزال يواجه عقبات كبيرة تعرقل تطبيقه فعليًا، أبرزها اشتراط الحصول على «نموذج 10»، والذي تسبب في استبعاد نحو 97% من المواطنين، مقابل 3% فقط تمكنوا من استيفاء الشرط، ما يكشف عن خلل واضح يتطلب تدخلًا تشريعيًا عاجلًا.

وأشار إلى أن أزمة الجراجات تمثل تحديًا آخر، في ظل استمرار حظر التصالح عليها، إلى جانب تأخر إصدار الأحوزة العمرانية وعدم تحديد الكتل القريبة منها، وهو ما يحرم قطاعًا واسعًا من المواطنين من تقنين أوضاعهم.

وانتقد اشتراط طلاء واجهات العقارات بالكامل كشرط لتصالح فرد واحد، معتبرًا ذلك عبئًا غير منطقي يزيد من تعقيد الإجراءات بدلًا من تسهيلها، خاصة في ظل الضغوط المالية الحالية.

كما لفت إلى أن تأخر صرف مستحقات لجان التصالح يبطئ وتيرة العمل ويؤثر على سرعة إنجاز الطلبات.

واقترح النائب عددًا من الحلول، منها تعديل شرط «نموذج 10» أو استبداله بآلية أكثر مرونة، والسماح بالتصالح على الجراجات بضوابط، وتسريع إصدار الأحوزة العمرانية، مع إلغاء شرط طلاء الواجهة في حالة المتقدم الفردي، إلى جانب التحول الرقمي وتحديد مدد زمنية واضحة للبت في الطلبات.

اترك تعليقا