تلقى الدولار دعما في بداية التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم كان من المقرر شنه على إيران لإتاحة الفرصة للمفاوضات، فيما استقرت أسواق السندات بعد موجة بيع استمرت يومين.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات، عند 99.026، وجذب طلبا على الشراء بعد أن أدى تراجع المخاوف من تصعيد الحرب إلى انخفاض المؤشر 0.3 بالمئة أمس الاثنين، منهيا سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام.
وانخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بواقع ثلاث نقاط أساس إلى 4.591 بالمئة، بعد أن سجل أعلى مستوى في عام مع تراجع المخاوف من ارتفاع مستمر في التضخم. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.4 بالمئة إلى 109.43 دولار للبرميل.
واكتسب الدولار قوة خلال الأسبوع الماضي باعتباره ملاذا آمنا من تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وعمليات البيع التي اجتاحت أسواق السندات العالمية، إذ أعاد المستثمرون تقييم مخاطر اضطرار البنوك المركزية إلى اتخاذ إجراءات لاحتواء التضخم مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وتعطيل أسواق الطاقة.
واستقر الدولار عند 158.895 ين بعد أن أظهرت بيانات حكومية اليوم الثلاثاء أن الاقتصاد الياباني نما 2.1 بالمئة على أساس سنوي في الربع الأول، مقارنة بمتوسط توقعات السوق التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 1.7 بالمئة.
ويراقب المستثمرون عن كثب أي مؤشرات أخرى على تدخل لدعم الين، الذي لم يرتفع إلا قليلا عما كان عليه قبل أن يبدأ المسؤولون اليابانيون الشهر الماضي أول تدخل لهم في السوق منذ ما يقرب من عامين.
وتشير بيانات البنك المركزي إلى أن طوكيو ربما أنفقت ما يقرب من 10 تريليونات ين (63 مليار دولار) منذ أن بدأت أحدث جولة من التدخل لشراء الين في 30 أبريل.
واستقر اليورو عند 1.1650 دولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني 0.1 بالمئة إلى 1.3427 دولار.
وتراجع الدولار الأسترالي 0.1 بالمئة إلى 0.7164 دولار، في حين هبط نظيره النيوزيلندي 0.1 بالمئة إلى 0.5868 دولار.
وأمام اليوان الصيني، استقر الدولار عند 6.798 يوان في التعاملات الخارجية.
وارتفعت عملة بتكوين المشفرة 0.2 بالمئة إلى 77005.69 دولار، في حين صعدت عملة إيثر 0.8 بالمئة إلى 2131.91 دولار.

