رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«كوربوريت ستاك» تتولى تنفيذ المشروع الأكبر من نوعه لرقمنة المصانع بالتعاون مع «مركز تحديث الصناعة» «مرصد الذهب»: ضغوط الفائدة تهبط بالفضة في سبتمبر.. خسائر 4.7% محليًا و10.2% عالميًا بنك القاهرة وشركة فيزا يوقعان اتفاقية تعاون لدعم تطوير حلول ومنتجات دفع جديدة تنميه تتعاون مع ايسكور وسينابس أناليتكس لتشغيل نموذجها المطوّر داخليًا لتقييم الجدارة الائتمانية من ... بنك saib يرفع العائد السنوي على شهادة  «Excellence» الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 18.25% «مرصد الذهب»: الذهب يفقد 220 جنيهًا في سبتمبر.. ويحتفظ بمكاسب 280 جنيهًا منذ بداية العام البنك التجاري الدولي مصر (CIB) يتعاون مع ماجد الفطيم و«فيزا» لإطلاق بطاقات CIB SHARE Visa الائتمانية وزير الاتصالات العراقي يزور جناح شركة Turnkey Integrated Technologies خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض I... شركة Rock Developments تعزز ثقة عملائها بالإنجاز في «ROCK EXPO II» وتحتفي بأبرز شركائها من الوسطاء ا... ڤاليو تنجح في إتمام الإصدار الثالث والعشرين لسندات توريق بقيمة 945.8 مليون جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

رحلة عالم مصري من المعمل إلى العالمية .. محمد هبيله يحول النفايات إلى أمل لإنقاذ المياه

في عالم يواجه أزمة متزايدة في المياه والتلوث، يبرز اسم عالم مصري استطاع أن يحول النفايات إلى حلول، ويصنع من العلم أداة لإنقاذ البيئة.

إنه الدكتور محمد عبدالعاطي هبيله، الذي لم يكتفِ بالبحث النظري، بل سعى إلى تطبيق أفكاره على أرض الواقع، حتى أصبح أحد الأسماء البارزة عالميًا في مجال المواد النانوية.

 

مسار الرحلة:

بدأت رحلة هبيله داخل المعامل، حيث ركز على تطوير مواد نانوية ذكية، قادرة على امتصاص الملوثات من المياه، وتحويلها إلى مياه صالحة للاستخدام.

لكن التميز الحقيقي جاء عندما اتجه إلى إعادة تدوير النفايات الصلبة، ليحولها إلى مواد ذات قيمة اقتصادية وبيئية في نفس الوقت.

 

لحظة التتويج:

لم يكن من الغريب أن تُتوّج هذه المسيرة بالحصول على زمالة مدى الحياة من مؤسسة سويدية مرموقة، تقديرًا لإسهاماته في تطوير حلول مبتكرة لمشكلات عالمية.

 

ما وراء الإنجاز:

وراء هذا التكريم أرقام تعكس الجهد:

آلاف الاستشهادات العلمية

عشرات الأبحاث والمحاضرات

إشراف على جيل جديد من الباحثين

 

النهاية الملهمة:

قصة هبيله ليست مجرد نجاح فردي، بل رسالة بأن العلم يمكن أن يكون طريقًا لحل أعقد أزمات العالم، وأن العقول العربية قادرة على المنافسة عالميًا عندما تتوفر لها الفرصة.

اترك تعليقا