رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«أبل» تقلب سوق الهواتف بـ«آيفون دوو» القابل للطي.. سعره 1999 دولارًا وتراهن على 40% من السوق بحلول 2...  بعد 3 سنوات من التعاقد.. عميل يتهم «سكوب للتطوير العقاري» بتأخير استلام وحدته ومطالبته بمبلغ إضافي ... «مرسوم» تُثقل كاهل العملاء في حدائق أكتوبر.. مقدم 5% والتزام بالسداد يمتد لـ12 عامًا في «ذا سنترال ج... «أكور» تستهدف 25 ألف غرفة فندقية جديدة في مصر خلال 3 سنوات.. ومدبولي يبحث توسعات المجموعة 43 ألف معلم دفعة واحدة.. أكبر تعيينات للتربية والتعليم في السنوات الأخيرة «سيتي سكيب مصر» يغيب في 2026.. تأجيل المعرض إلى سبتمبر 2027 وإطلاق منتدى عقاري في نوفمبر شراكة استراتيجية بين «Zerosploit MEA» و«Comforte AG» لتعزيز الأمن السيبراني القائم على البيانات في م... «بنك نكست» يفاجئ السوق بعائد 20%.. شهادة ثلاثية بحد أدنى 50 ألف جنيه وعائد مضمون 17.75% عاجل.. إلغاء «سيتي سكيب مصر 2026» قبل انطلاقه بأسابيع.. والقطاع العقاري يترقب الحسم وزير العدل يتفقد إطلاق خدمة سداد المطالبات القضائية إلكترونيًا عبر تطبيق «سهل»

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

رحلة عالم مصري من المعمل إلى العالمية .. محمد هبيله يحول النفايات إلى أمل لإنقاذ المياه

في عالم يواجه أزمة متزايدة في المياه والتلوث، يبرز اسم عالم مصري استطاع أن يحول النفايات إلى حلول، ويصنع من العلم أداة لإنقاذ البيئة.

إنه الدكتور محمد عبدالعاطي هبيله، الذي لم يكتفِ بالبحث النظري، بل سعى إلى تطبيق أفكاره على أرض الواقع، حتى أصبح أحد الأسماء البارزة عالميًا في مجال المواد النانوية.

 

مسار الرحلة:

بدأت رحلة هبيله داخل المعامل، حيث ركز على تطوير مواد نانوية ذكية، قادرة على امتصاص الملوثات من المياه، وتحويلها إلى مياه صالحة للاستخدام.

لكن التميز الحقيقي جاء عندما اتجه إلى إعادة تدوير النفايات الصلبة، ليحولها إلى مواد ذات قيمة اقتصادية وبيئية في نفس الوقت.

 

لحظة التتويج:

لم يكن من الغريب أن تُتوّج هذه المسيرة بالحصول على زمالة مدى الحياة من مؤسسة سويدية مرموقة، تقديرًا لإسهاماته في تطوير حلول مبتكرة لمشكلات عالمية.

 

ما وراء الإنجاز:

وراء هذا التكريم أرقام تعكس الجهد:

آلاف الاستشهادات العلمية

عشرات الأبحاث والمحاضرات

إشراف على جيل جديد من الباحثين

 

النهاية الملهمة:

قصة هبيله ليست مجرد نجاح فردي، بل رسالة بأن العلم يمكن أن يكون طريقًا لحل أعقد أزمات العالم، وأن العقول العربية قادرة على المنافسة عالميًا عندما تتوفر لها الفرصة.

اترك تعليقا