رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: تراجع نصيب الفرد من الذهب في مصر 43% خلال 15 عامًا A"+ " تطلق منصة NEX العقارية كأول منظومة رقمية متكاملة لخدمة القطاع العقاري المصري والعربي رادكس للتطوير العقاري تشارك في " عقار شو " بعروض استثنائية تصل إلى 100 شهر سداد وخصومات حصرية للعملا... "الوعد البحر الأحمر للتنمية" تتجاوز بعدد عملائها 2000 عميل.. وتواصل تعزيز الثقة عبر الالتزام وجودة ا... هاني توفيق يحذر من مؤشرات اقتصادية مقلقة: تراجع التشغيل والعقارات وارتفاع العجز التجاري Illume Societies تطلق مشروع « Illume Residence» بالتجمع السادس باستثمارات 4.5 مليار جنيه خبراء الضرائب يطالبون بإلغاء ضريبة الأطيان الزراعية «مرصد الذهب»: تباطؤ الطلب في الصين والهند يضغط على الأسعار.. والبنوك المركزية تواصل شراء الذهب «السلماني جروب» توقع اتفاقية تعاون استراتيجي مع «إبراهيم حسن لإدارة المشروعات» لتطوير وحدات فندقية أمين حماة الوطن بالسادات يخفف الأعباء عن الأسر ويوفر وسائل نقل آمنة لـ320 طالبة ثانوية عامة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مديرة صندوق النقد: حرب الشرق الأوسط ستبطئ النمو وترفع التضخم

قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا إن الحرب في ​الشرق الأوسط ستؤدي إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو العالمي، وذلك قبيل إصدار توقعات جديدة للاقتصاد العالمي من المقرر أن ‌يصدرها الصندوق الأسبوع المقبل.

وتسببت الحرب في أسوأ اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية على الإطلاق، إذ توقف إنتاج ملايين البراميل من النفط نتيجة إغلاق إيران فعليا مضيق هرمز، وهو شريان حيوي يمر منه خمس إنتاج النفط والغاز العالمي. وقالت جورجيفا إنه حتى في حال حل النزاع سريعا، فمن المتوقع أن يخفض الصندوق توقعاته للنمو الاقتصادي ويرفع ​توقعاته للتضخم.

ومن المتوقع أن يصدر صندوق النقد مجموعة من التوقعات في تقريره المقبل “آفاق الاقتصاد العالمي” المقرر صدوره في 14 أبريل . ​وكان الصندوق أشار إلى احتمال خفض توقعاته في منشور على مدونته بتاريخ 30 مارس آذار، عازيا ذلك إلى الصدمة ⁠غير المتكافئة للحرب وتشديد الأوضاع المالية.

وقبل الحرب، كان الصندوق يتوقع زيادة طفيفة لتوقعاته للنمو العالمي البالغة 3.3 بالمئة في 2026 و3.2 بالمئة في ​2027.

وقالت جورجيفا، لرويترز الاثنين، “جميع الطرق الآن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو”.

وأفادت بأن الحرب قلصت إمدادات النفط العالمية 13 بالمئة، مما أثر على شحنات النفط والغاز ​وسلاسل التوريد ذات الصلة مثل الهيليوم والأسمدة.

وقالت إن حتى لو انتهت الأعمال القتالية سريعا وحدث تعاف سريع نسبيا، فسيؤدي ذلك إلى تعديل نزولي طفيف نسبيا في توقعات النمو، وتعديل تصاعدي في توقعات التضخم. وقالت إنه في حال استمرار الحرب لفترة طويلة، فسيكون تأثيرها على التضخم والنمو أكبر.

من المتوقع أن تهيمن الحرب على اجتماعات ​الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن الأسبوع المقبل، حيث سيحضر مسئولون ماليون من مختلف أنحاء العالم.

وقالت جورجيفا إن الدول الفقيرة والأضعف في ​مواجهة المخاطر والتي تفتقر إلى احتياطيات الطاقة ستكون الأكثر تضررا، مشيرة إلى أن العديد من الدول لا تملك موارد مالية كافية لمساعدة شعوبها على مواجهة ارتفاع الأسعار ‌الناجم ⁠عن الحرب.

وأوضحت أن صندوق النقد الدولي تلقى طلبات للحصول على مساعدات تمويلية من بعض الدول، لكنها لم تفصح عن أسمائها. وأشارت إلى أن الصندوق بإمكانه تعزيز بعض برامج الإقراض القائمة لتلبية احتياجات هذه الدول.

وتمثل الدول المستوردة للطاقة 85 بالمئة من الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي.

وكان التأثير غير متكافئ، إذ تضررت الدول المستوردة للطاقة بشدة، لكن حتى الدول المصدرة للطاقة، مثل قطر، بدأت تشعر بآثار الهجمات الإيرانية على منشآتها الإنتاجية.

اترك تعليقا