رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
العاصمة الجديدة تحصد جائزتين دوليتين في BIG 5 Awards 2026 وتؤكد ريادتها في التحول الرقمي والاستدامة «العلياء الدولية» توقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع «مؤسسة الأهرام» للمشاركة في منتدى العاصمة 2026  «مرصد الذهب»: انحسار رهانات الفائدة يعيد الذهب فوق 4000 دولار.. والتقلبات الحادة لم تنتهِ عز العرب - فولفو تتوج كافضل نمو في المبيعات عالميا من الشركه الام في فبراير 2026 لعام 2025 جمعية الخبراء: مد العمل بقانون إنهاء المنازعات الضريبية يحفز الاستثمار بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع "وزارة العدل" بالتعاون مع شركة "إي فاينانس" لدعم منظومة التحصيل الإلك... كجوك من باريس: الاقتصاد المصري في وضع أفضل.. والفائض الأولي يقترب من 4.7% والاستثمارات الخاصة تتزايد «بريفان للتطوير» تحصل على القرار الوزاري لمشروع «Lake House».. وتطلق المرحلة الثانية بمبيعات مستهدفة... «مرصد الذهب»: 3 موجات هبوط حادة تضرب المعدن الأصفر في 2026.. والتاريخ يؤكد أن التصحيحات ليست نهاية ا... مؤسسة البنك التجاري الدولي (CIB Foundation) وبنك الكساء المصري يوقعان اتفاقية لتوفير 125 ألف طقم ملا...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مديرة صندوق النقد: حرب الشرق الأوسط ستبطئ النمو وترفع التضخم

قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا إن الحرب في ​الشرق الأوسط ستؤدي إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو العالمي، وذلك قبيل إصدار توقعات جديدة للاقتصاد العالمي من المقرر أن ‌يصدرها الصندوق الأسبوع المقبل.

وتسببت الحرب في أسوأ اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية على الإطلاق، إذ توقف إنتاج ملايين البراميل من النفط نتيجة إغلاق إيران فعليا مضيق هرمز، وهو شريان حيوي يمر منه خمس إنتاج النفط والغاز العالمي. وقالت جورجيفا إنه حتى في حال حل النزاع سريعا، فمن المتوقع أن يخفض الصندوق توقعاته للنمو الاقتصادي ويرفع ​توقعاته للتضخم.

ومن المتوقع أن يصدر صندوق النقد مجموعة من التوقعات في تقريره المقبل “آفاق الاقتصاد العالمي” المقرر صدوره في 14 أبريل . ​وكان الصندوق أشار إلى احتمال خفض توقعاته في منشور على مدونته بتاريخ 30 مارس آذار، عازيا ذلك إلى الصدمة ⁠غير المتكافئة للحرب وتشديد الأوضاع المالية.

وقبل الحرب، كان الصندوق يتوقع زيادة طفيفة لتوقعاته للنمو العالمي البالغة 3.3 بالمئة في 2026 و3.2 بالمئة في ​2027.

وقالت جورجيفا، لرويترز الاثنين، “جميع الطرق الآن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو”.

وأفادت بأن الحرب قلصت إمدادات النفط العالمية 13 بالمئة، مما أثر على شحنات النفط والغاز ​وسلاسل التوريد ذات الصلة مثل الهيليوم والأسمدة.

وقالت إن حتى لو انتهت الأعمال القتالية سريعا وحدث تعاف سريع نسبيا، فسيؤدي ذلك إلى تعديل نزولي طفيف نسبيا في توقعات النمو، وتعديل تصاعدي في توقعات التضخم. وقالت إنه في حال استمرار الحرب لفترة طويلة، فسيكون تأثيرها على التضخم والنمو أكبر.

من المتوقع أن تهيمن الحرب على اجتماعات ​الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن الأسبوع المقبل، حيث سيحضر مسئولون ماليون من مختلف أنحاء العالم.

وقالت جورجيفا إن الدول الفقيرة والأضعف في ​مواجهة المخاطر والتي تفتقر إلى احتياطيات الطاقة ستكون الأكثر تضررا، مشيرة إلى أن العديد من الدول لا تملك موارد مالية كافية لمساعدة شعوبها على مواجهة ارتفاع الأسعار ‌الناجم ⁠عن الحرب.

وأوضحت أن صندوق النقد الدولي تلقى طلبات للحصول على مساعدات تمويلية من بعض الدول، لكنها لم تفصح عن أسمائها. وأشارت إلى أن الصندوق بإمكانه تعزيز بعض برامج الإقراض القائمة لتلبية احتياجات هذه الدول.

وتمثل الدول المستوردة للطاقة 85 بالمئة من الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي.

وكان التأثير غير متكافئ، إذ تضررت الدول المستوردة للطاقة بشدة، لكن حتى الدول المصدرة للطاقة، مثل قطر، بدأت تشعر بآثار الهجمات الإيرانية على منشآتها الإنتاجية.

اترك تعليقا