رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أبل تستعد لزلزال جديد في سوق الهواتف.. آيفون قابل للطي في مؤتمر 9 سبتمبر التعمير للتمويل العقاري" الأولي" ترد على أزمة مديونية عميل.. الحوالة قانونية والمطور أخطر العملاء رس... شركة «HOOK» تطلق خدماتها المتكاملة لدعم نمو وتطوير شركات القطاع العقاري ڤاليو وماجد الفطيم يوقعان شراكة جديدة.. تقسيط مرن وعروض حصرية في ڤوكس سينما وماجيك بلانيت وسكي مصر بدء صرف منحة المولد النبوي للعمالة غير المنتظمة.. 1500 جنيه لـ249 ألف عامل بـ27 محافظة الذهب يتلقى ضربة جديدة.. 80 جنيهًا تراجعًا لعيار 21 و57 دولارًا خسائر للأوقية بعد بيانات التضخم الأم... بنك نكست يقفز بأرباحه 35%.. 1.5 مليار جنيه صافي أرباح و61.5 مليارًا محفظة قروض بنهاية يونيو 2026 الإسكان تستعد لطرح 3456 وحدة بالعبور الجديدة.. شقق كاملة التشطيب بنظام الإيجار المنتهي بالتملك الإسكان تعلن طرح وحدات بالإيجار المنتهي بالتمليك.. التسليم فوري والإيجار يبدأ من 1500 جنيه راندة المنشاوي تتابع مشروعات السادات وسفنكس الجديدة.. محطة مياه بطاقة 350 ألف م³ و1968 وحدة إسكان أخ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

متى بشاي: استقرار الفائدة يدعم القطاع الخاص ويعزز مناخ الاستثمار

أرجع متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة إلى استمرار الضغوط التضخمية وعدم استقرار اتجاهاتها، ما دفع صناع القرار إلى تبني نهج أكثر تحفظًا والترقب قبل اتخاذ أي خطوات تيسيرية جديدة.

وأوضح بشاي أن السياسة النقدية في مصر شهدت بالفعل موجة تيسير ملحوظة خلال الفترة الماضية، تمثلت في خفض أسعار الفائدة بنحو 525 نقطة أساس منذ أبريل 2025، إلى جانب تقليص نسبة الاحتياطي الإلزامي من 18% إلى 16%، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات لم تنعكس آثارها الكاملة بعد على الاقتصاد، نظرًا للفجوة الزمنية اللازمة لانتقال أثر السياسة النقدية إلى الأنشطة الاقتصادية المختلفة.

وأشار إلى أن قرار التثبيت يأتي أيضًا في ظل استمرار حالة عدم اليقين على الصعيد الخارجي، خاصة مع تقلبات أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وهو ما يجعل التعجل في خفض أسعار الفائدة محفوفًا بمخاطر قد تؤثر على مسار التضخم واستقرار سعر الصرف.

وأكد بشاي أن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير يوفر قدرًا من الاستقرار للشركات، ويمنحها مساحة لإعادة ترتيب أولوياتها التمويلية، كما يخفف من الضغوط المرتبطة بتكلفة الاقتراض، لافتًا إلى أن أي زيادات محتملة كانت ستنعكس سلبًا على خطط التوسع والإنتاج.

وأضاف أن القرار يدعم توجه الدولة نحو تعزيز دور القطاع الخاص، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه بيئة الأعمال، مؤكدًا أن استقرار السياسات النقدية يمثل عنصرًا محوريًا في جذب الاستثمارات وتحفيز النمو الاقتصادي.

اترك تعليقا