رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بن غاطي تستقطب كريم بنزيما لشراء وحدات في مشروعاتها العقارية بدبي «الديار القطرية» تطور منطقة استثمارية على 4900 فدان بالساحل الشمالي.. مشروع عمراني متكامل بـ15 عامًا... «ميدار» تختتم مسابقة كبرى للتصميم المعماري بمشاركة طلاب هندسة عين شمس لتصميم مركز ثقافي في «مستقبل س... «مرصد الذهب»: 15 جنيهًا زيادة في عيار 21.. تراجع الدولار وانحسار توقعات رفع الفائدة يدعمان المعدن استثمارات سياحية ضخمة جنوب الغردقة.. تخصيص أكثر من مليون متر مربع لـ16 مشروعًا وإضافة 856 غرفة فندقي... فيزيتا" تختتم مشاركتها في قمة "Techne Summit 2026" كراعٍ لمسار التكنولوجيا الصحية شراكة بين جامعة IE ومجموعة إي اف چي القابضة لتعزيز تنمية المواهب والابتكار في مصر «فيديكس» تحصل على شهادة «CEIV Pharma» من «إياتا» لمركزها المحوري في مطار دبي وورلد سنترال البنك الزراعي المصري يعلن عن تعيين حسن السعيد رئيساً للشئون القانونية «رامسكو».. حضور مصري فريد في تقرير الشمول المالي للمرأة لدول بريكس

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

متى بشاي: استقرار الفائدة يدعم القطاع الخاص ويعزز مناخ الاستثمار

أرجع متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة إلى استمرار الضغوط التضخمية وعدم استقرار اتجاهاتها، ما دفع صناع القرار إلى تبني نهج أكثر تحفظًا والترقب قبل اتخاذ أي خطوات تيسيرية جديدة.

وأوضح بشاي أن السياسة النقدية في مصر شهدت بالفعل موجة تيسير ملحوظة خلال الفترة الماضية، تمثلت في خفض أسعار الفائدة بنحو 525 نقطة أساس منذ أبريل 2025، إلى جانب تقليص نسبة الاحتياطي الإلزامي من 18% إلى 16%، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات لم تنعكس آثارها الكاملة بعد على الاقتصاد، نظرًا للفجوة الزمنية اللازمة لانتقال أثر السياسة النقدية إلى الأنشطة الاقتصادية المختلفة.

وأشار إلى أن قرار التثبيت يأتي أيضًا في ظل استمرار حالة عدم اليقين على الصعيد الخارجي، خاصة مع تقلبات أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وهو ما يجعل التعجل في خفض أسعار الفائدة محفوفًا بمخاطر قد تؤثر على مسار التضخم واستقرار سعر الصرف.

وأكد بشاي أن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير يوفر قدرًا من الاستقرار للشركات، ويمنحها مساحة لإعادة ترتيب أولوياتها التمويلية، كما يخفف من الضغوط المرتبطة بتكلفة الاقتراض، لافتًا إلى أن أي زيادات محتملة كانت ستنعكس سلبًا على خطط التوسع والإنتاج.

وأضاف أن القرار يدعم توجه الدولة نحو تعزيز دور القطاع الخاص، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه بيئة الأعمال، مؤكدًا أن استقرار السياسات النقدية يمثل عنصرًا محوريًا في جذب الاستثمارات وتحفيز النمو الاقتصادي.

اترك تعليقا