رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: في ختام تعاملات الثلاثاء.. الأوقية تقفز 100 دولار عالميًا والذهب يتراجع 5 جنيهات محليً... شكاوى من تسعير خطوط «Vodafone» داخل الفروع.. فروق أسعار تثير تساؤلات حول الرقابة البنك المركزي: الاستثمار الأجنبي المباشر يحقق تدفقات بقيمة 9.3 مليار دولار خلال 6 أشهر ميدبنك يطرح شهادة MID SMART بعائد سنوي متناقص أكثر من 20% يصرف شهريًا "العاصمة الإدارية" لا صحة لطرح مشروعات بأسعار مخفضة.. وتحذير من عمليات نصب عبر السوشيال ميديا البنك المركزي: الاستثمار الأجنبي المباشر يحقق تدفقات بقيمة 9.3 مليار دولار خلال 6 أشهر البنك المركزي: إيرادات قناة السويس ترتفع إلى 2.2 مليار دولار خلال 6 أشهر قفزة جديدة في أسعار الحديد.. المراكبي وبشاي ترفعان الطن بنحو 2000 جنيه وسط ضغوط التكلفة صندوق النقد الدولى يخفض توقعاته للنمو فى الشرق الأوسط بسبب حرب إيران رئيس الوزراء يبحث مع المدير العام لـ”روسآتوم” مستجدات مشروع الضبعة النووية وآفاق التعاون المشترك

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مصطفي محسن: تداعيات الحرب في إيران قد تدفع شركات التطوير لإعادة تقييم استثماراتها وتأجيل توسعاتها

أكد المهندس مصطفي محسن، رئيس مجلس إدارة شركة إمباير ستيت للتطوير العقاري، بأن التطورات الجيوسياسية الأخيرة وعلى رأسها الحرب الدائرة في إيران، تلقي بظلالها المباشرة وغير المباشرة على الأسواق العالمية، وهو ما ينعكس بدوره على القطاع العقاري المصري باعتباره جزءًا من منظومة اقتصادية عالمية مترابطة تتأثر بحركة التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد وأسعار مواد البناء.

 

وأوضح أن بعض شركات التطوير العقاري العاملة في السوق المصري قد تضطر خلال المرحلة الراهنة إلى إعادة تقييم خططها الاستثمارية أو إعادة جدولة إطلاق عدد من المشروعات الجديدة، ليس بدافع التراجع، وإنما في إطار إدارة رشيدة للمخاطر، تستهدف حماية المراكز المالية للشركات والحفاظ على استدامة التدفقات النقدية، خاصة في ظل احتمالات ارتفاع تكاليف المواد الخام والشحن والتأمين نتيجة التوترات الإقليمية.

 

وأشار إلى أن أي تصعيد عسكري في المنطقة يؤدي عادة إلى اضطراب في أسواق الطاقة العالمية، وهو ما ينعكس على تكلفة الإنتاج والنقل، ومن ثم على أسعار الحديد والأسمنت ومدخلات البناء المختلفة، هذه الارتفاعات المفاجئة قد تضع ضغوطا إضافية على هوامش الربحية إذا لم يتم التعامل معها بسياسات تحوط مرنة وخطط مالية مدروسة.

 

وأضاف محسن، أن تأجيل بعض المشروعات أو إعادة هيكلة مراحل التنفيذ يُعد قرارًا استراتيجيًا مسئولًا في مثل هذه الظروف، لأنه يمنح الشركات فرصة لامتصاص الصدمات الخارجية، ويجنب السوق موجات تسعير غير مستقرة قد تؤثر على ثقة العملاء والمستثمرين. كما أن الحفاظ على استقرار السوق العقاري يمثل أولوية قصوى، نظرًا لدوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل وتحفيز الصناعات المرتبطة به.

 

وشدد محسن، على أن السوق العقاري المصري يتمتع بأساسيات قوية، مدعومة بالطلب الحقيقي والنمو السكاني والمشروعات القومية الكبرى، ما يجعله أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات الدولية مقارنة بالعديد من الأسواق الأخرى. إلا أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا أكبر من الحذر والتخطيط بعيد المدى، مع التركيز على كفاءة الإنفاق، وتبني نماذج تمويل مرنة، وتعزيز الشفافية في إدارة المخاطر.

 

وأكد محسن أن إدارة الأزمات لا تعني الانكماش، بل تعني التحرك الذكي والمتوازن، داعيًا الشركات إلى تبني استراتيجيات استباقية تحافظ على استقرار القطاع، وتضمن استمرارية التنمية العمرانية في مصر، مع الاستعداد الكامل لاستعادة زخم التوسع فور استقرار الأوضاع الإقليمية وعودة الأسواق العالمية إلى مستوياتها الطبيعية.

اترك تعليقا